Blog

  • شيخ « الكسنزانية القادرية » يستنكر بشدة إحراق المصحف في السويد

    شيخ « الكسنزانية القادرية » يستنكر بشدة إحراق المصحف في السويد

    أدان الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان القادري الحسيني رئيس الطريقة القادرية الكسنزانية في العالم  إحراق نسخة من القرآن الكريم في السويد، وقال في بيان صدر له  إن هذه الخطوة « عمل استفزازي لأكثر من ملياري مسلم في العالم يتعبدون به، وهو عمل مدان ويوتر العلاقات بين الدول.

     واكد الكسنزان على ضرورة التواصل والحوار من اجل الوقوف بوجه كل من يحاول تعكير صفو العلاقات بين البلدان ، والعالم اليوم يعاني من عدم الإستقرار ، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته في وضع حد لهذه التصرفات المشينة والعمل على مد جسور التعاون والتواصل والحوار بين كافة أبناء المجتمع الإنساني

  • جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تحتفل بختام النسخة 23 من مسابقة الشيخة هند للإناث

    جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تحتفل بختام النسخة 23 من مسابقة الشيخة هند للإناث

    احتفلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أمس الثلاثاء 25 يناير الجاري، بختام مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقران الكريم في دورتها الثالثة والعشرين للإناث بحضور الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية ورئيس مجلس الإدارة وسعادة خولة سعيد النابودة نائبة رئيسة جمعية النهضة النسائية نائبة رئيس مجلس الإدارة وعضوات مجلس الادارة وجمع من سيدات المجتمع وامهات المتسابقات وجمع من الحاضرات وذلك بمقر جمعية النهضة النسائية بدبي.

    بدأ الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم تلتها المتسابقة عائشة محمد قاسم، ونيابة عن حرم الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم ال مكتوم ( أم العطاء ) حفظهما الله القت السيدة خولة سعيد النابودة نائبة رئيسة جمعية النهضة النسائية نائبة رئيس مجلس الإدارة كلمة قالت فيها:

    « رحلة روحانية ربانية نعيشها في رحاب القرآن الكريم ، هذا الكتاب الذي حفظه الله سبحانه ، و تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) وفي هذا اليوم الجميل لنا وقفات مع القرآن ، وقفة ممزوجة بعطر هذا القرآن وحلاوته و نحن على مائدة هذا الدستور الخالد .. القرآن الكريم ، الذي أنزله الله سبحانه وتعالى ليكون منارةً في طريق السالكين لخيري الدنيا والآخرة ، اننا حقيقة سعداء وفخورون أن نجتمع ونلتقي جميعاً في رحاب القرآن الكريم ، لتكريم نخبة من حافظات كتاب الله الكريم ، فالحصول على الصدارة والمركز الأول هدف استراتيجي نسعى اليه جميعا ، بالتلاقي الحضاري و المشاركة ، و الاعتصام بحبل الله، ولا يتحقق ذلك ،الا بتكاتف جميع الجهود التي طوقت المسيرة باياد بيضاء وسواعد بناءة، ليظل القرآن الكريم والوعي الديني أهم أهداف دولتنا الغالية ، وهو الهدف السامي الذي من أجله أنشأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة – رئيس مجلس الوزراء – حاكم دبي ، هذه المسابقة ، مصطحبين معنا ما أسس له الأباء منذ أكثر من خمسين عاماً؛ الذين غرسوا فينا قيم القرآن الكريم، و اتخذوه منهاجاً و منارًة لحياتنا.

    اليوم ونحن نعيش هذه اللحظات الإيمانية مع كوكبة من حافظات كتاب الله الكريم ، تغمرنا السعادة ونعيش معهن ومع أولياء أمورهن فرحة التألق والتميز ، لنقول بكل فخر لقد طاب مسعاكن ، وأينعت ثمار جهودكن .. ونحن إذ نقدر هذه الجهود نقدم الشكر لكل من سعى في طريق البناء ليرص الصفوف في إخلاص النوايا ليقدم هذه البراعم ليرفد أمة الإسلام بحافظات يحملن في صدورهن أغلى ما يملك المسلم في دنياه وآخرته.

     ويسعدني أن أشيد وأقدر عالياً جهود اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم ،التي استطاعت أن ترعى و تواصل مسيرة الخير على مدى سنوات لإسعاد المنتسبين وتأهيليهم؛ ليتسلحوا بقيم القرآن، ،سائلين الله العلي القدير أن يبارك هذه الجهود التي حصدت هذا التميز والتألق. والشكر والتقدير موصول لمؤسسات تحفيظ القرآن الكريم و مراكزه ومشاريعه التي استطاعت أن تقدم الجهد المتواصل بنية خالصة لهذه الومضات الإيمانية مع كتاب الله سبحانه وتعالى و لكل القائمين على هذا العمل المتميز؛ وأخص بالشكر و التقدير التعاون البناء لجمعية النهضة النسائية دبي في الإشراف و التنسيق مع اللجنة المنظمة لإنجاح فعاليات المسابقة. وفي الختام علينا جميعا أن نتذكر دائماً هذه النعمة التي كرمنا الله تعالى بها، بأن نكون على قدر تحمل هذه الأمانة، وأن نكرس كل جهودنا للمحافظة عليها ».

    ثم تابع الحضور فيلما تسجيليا عن راعية المسابقة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاهما الله ، بعدها القت الدكتور فاطمة محمد سعيد الفلاسي مدير عام جمعية النهضة النسائية كلمة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم نيابة عن المستشار ابراهيم محمد بوملحه مستشار  حاكم دبي للشؤون الثقافية والانسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قالت فيها « نجتمع اليوم وكعادة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كل عام لتكريم بناتنا حافظات كتاب الله ممن شاركن في التصفيات النهائية لمسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم في نسختها الثالثة والعشرين وفتحت أبواب التنافس بين المواطنين والمقيمين على ارض دولتنا الحبيبة ذكوراً وإناثاً في حفظ القرآن الكريم (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) لتستمر مسيرة الخير والبركة وخدمة كتاب الله وحفظته في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتشجيع ودعم من قيادتنا الرشيدة، ويأتي احتفالنا بختام هذه الدورة من المسابقة ونحن في عام الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس هذه الجائزة المباركة والشجرة الوارفة الظلال التي تفرعت وأثمرت مسابقات وفعاليات وأنشطة وبرامج متنوعة كلها تصب في خدمة كتاب الله وحفظته في جميع أنحاء العالم فقد أولت الجائزة اهتماماً بالمسابقات القرآنية المتعددة الدولية والمحلية، منها ما يعنى بالحفظ ومنها ما يعني بجمال الصوت والأداء القرآني، وبطباعة المصحف كما اهتمت بالمخطوطات القرآنية وتحفيظ القرآن في المؤسسات العقابية والإصلاحية، وتسجيل ونشر الختمات القرآنية لأصحاب التلاوات العطرة والأصوات الجميلة، وطباعة ونشر كتب علوم القرآن والسنة النبوية، والسيرة العطرة لخير البرية محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وتعتبر مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم التي نحتفل بختام دورتها الثالثة والعشرين، إحدى أهم فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. وتستقطب هذه المسابقة، حفظة كتاب الله من مواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، من الجنسين ممن يتم ترشيحهم من قبل مراكز تحفيظ القرآن والمؤسسات القرآنية، المنتشرة في أنحاء الدولة وتسعى الجائزة إلى تشجيعهم وتكريمهم وتأهيل المتميزين من المواطنين والمواطنات لتمثيل الدولة في المسابقات الدولية ، وتحظى المسابقة بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحرم سموه سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعه آل مكتوم حفظهما الله ورعاهما وقد حرص سموهما بأن تكون هذه المسابقة مفتوحة للجنسين من مواطنين ومقيمين من حفظة كتاب الله.

    الشكر والدعاء لكل من ساهم في نجاح هذه الدورة من المسابقة بدءًا أخواتنا الفاضلات سعادة الشيخة أمينة الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي وسعادة الدكتورة فاطمة الفلاسي مدير عام الجمعية والأخوات في الهيئة الإدارية وجميع المنتسبات لهذه الجمعية المباركة على جهودهن طوال أيام المسابقة والشكر موصول لأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة والوحدات التنظيمية في الجائزة وموظفي الجائزة والمتطوعين فيها وجمهور الحضور اليومي الذي أسعدنا بحضوره تشجيعاً للحفظة المشاركين والشكر والدعاء للأخوات الفاضلات رئيسة وعضوات لجنة التحكيم على جهودهن وأجهزة الاعلام المختلفة واسأل الله ان يجزي الجميع خير الجزاء والى لقاء قريب بمشيئة الله تعالى في رمضان القادم مع فعالية أخرى من فعاليات الجائزة وهي مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها السادسة والعشرين ».

    تلاها عرض فيديو عن فعاليات المسابقة في دورتها الثالثة والعشرين ،  ثم تابع الحضور نماذج من تلاوات مختارة حيث تلت المتسابقة مريم مهدي عباس البلوشي  والمتسابقة لطيفة يوسف حسن آل علي والمتسابقة سارة مصطفى عبدالعاطي آي من الذكر الحكيم ، ثم القت رئيسة لجنة التحكيم الأستاذة منى حسن المرزوقي كلمة نيابة عن لجنة تحكيم المسابقة فرع الاناث اثنت من خلالها على الدور الذي قامت به زميلاتها عضوات لجنة التحكيم في اختبار المتسابقات .

    وفى ختام الحفل قامت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيس مجلس ادارة جمعية النهضة النسائية ترافقها السيدة خولة بنت سعيد النابودة نائبة رئيس مجلس الادارة والدكتور فاطمة محمد الفلاسي مدير عام الجمعية بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية للمشاركات الفائزات في المسابقة حيث حصلت المتسابقة بي بي حواء شاه محمود من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالعين على المركز  في الفرع الأول وحصلت المتسابقة  بي بي هاديه محمد والي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالعين على المركز الأول في الفرع الثاني وحصلت المتسابقة إيمان خالد محمدعابدين من مؤسسة القرآن الكريم والسنة على المركز الأول في الفرع الثالث اما المتسابقة سلامة محمد علي منور العوضي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بعجمان فقد حصلت على المركز الأول في الفرع الرابع أما المتسابقة يسرى أمطيل من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالعين فقد حصلت على المركز الأول في الفرع الخامس كما تم تكريم لجنة تحكيم مسابقة الاناث في ختام الحفل.

  • خطيب المسجد الأقصى: وكالة بيت مال القدس مشروع عملي لدعم المقدسيين

    خطيب المسجد الأقصى: وكالة بيت مال القدس مشروع عملي لدعم المقدسيين

    أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس ، خطيب المسجد الأقصى ، الشيخ الدكتور عكرمة صبري ، على أهمية دعم الدول العربية والإسلامية لوكالة بيت مال القدس لأنها المشروع العملي لدعم المقدسيين ، مشيرا إلى أن الاهتمام بالقدس هو اهتمام بجزء من عقيدة كل مسلم في هذه المدينة المقدسة.

    وأشاد خطيب المسجد الأقصى ، في تصريحات صحافية على هامش مشاركته في الاحتفالية باليوبيل الفضي لوكالة بيت مال القدس الشريف بالعاصمة الرباط ، برعاية المملكة المغربية للوكالة منذ تأسيسها قبل ربع قرن ، ما مكنها من الوقوف بجانب المقدسيين ودعم صمودهم ، داعيا إلى دعمها لتواصل جهودها وأداء مهامها.

    وقال صبري إن ” الرعاية المغربية للقدس الشريف واضحة المعالم وليس بالغريب على المملكة المغربية ، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، أن ترعى القدس وهي لها بصمات كبيرة في هذه المدينة ويكفيها فخراً أن أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك اسمه باب المغاربة ، وتوجد بها حارة المغاربة ، الملاصقة لسور المسجد الأقصى المبارك في حائط البراق “.

    وأوضح خطيب الأقصى أن جزءاً من المقدسيين من أصول مغربية أتوا مع صلاح الدين الأيوبي واستقروا بها ، وقد أقطعهم صلاح الدين الأيوبي مساحة وقفية عرفت بحارة المغاربة فهم مجاورون للمسجد الأقصى المبارك والباب الذي دخلوا منه كان اسمه باب النبي وأصبح اسمه باب المغاربة.

    ولفت السيد عكرمة صبري إلى أن المغاربة لهم ارتباط وثيق بالقدس الشريف وأهلها من الناحية الروحية والتعبدية ، ومن ناحية الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة فضلا عن المصاهرة الكبيرة مع المقدسيين ، مضيفا أن مدينة القدس تمثل هيئة أمم مصغرة من شعوب متعددة انصهرت في بوتقة واحدة هي القدس ، التي تجمع ولا تفرق وهي موضع إجماع العرب والمسلمين وهي أرض مباركة.

  • دكار… رئيس نقابة المحامين:  يجب أن يكون العاملون في مجال العدالة غير قابلين للشفقة ، ويمارس القضاة سلطتهم القضائية باستقلالية ونزاهة ، ويكفل المحامون الدفاع بكرامة وشرف وشجاعة واستقلالية.

    دكار… رئيس نقابة المحامين: يجب أن يكون العاملون في مجال العدالة غير قابلين للشفقة ، ويمارس القضاة سلطتهم القضائية باستقلالية ونزاهة ، ويكفل المحامون الدفاع بكرامة وشرف وشجاعة واستقلالية.

    يرى رئيس نقابة المحامين السنغاليين ، الأستاذ مامادو سيك ، أن « إضعاف السلطة القضائية ينبع بالتأكيد من الحالة الذهنية لبعض المواطنين ، ولكن يتم الحفاظ عليها أيضًا من قبل داخل  المؤسسة بسلوكيات معينة ».

     يشدد مامادو سيك على أن العدالة يجب « حمايتها ، والدفاع عنها من قبل أولئك الذين يحركونها ، وأنها تتخطى ، لتكون مثالية قدر الإمكان ».  كان الرئيس يتحدث في 23 يناير ، بمناسبة العودة الرسمية للمحاكم والهيئات القضائية الموضوعة هذا العام تحت عنوان: « حماية المستخدمين في نظام الصحة العامة ».

     وأضاف أن « حماية المستخدم تتطلب تعزيز الضمانات القضائية والإدارية التي تعتبر جانبا أساسيا من مفهوم المعاملة الإنسانية وتهدف إلى حماية حياة وصحة وكرامة الأفراد ».  وفقًا للمحامي ، « يجب مساعدة المستخدمين على إتقان حقوقهم ويجب اتخاذ عقوبات ضد الأفعال التي غالبًا ما تكون مظهرًا من مظاهر الرغبة في عدم الخدمة بضمير حي ».

     واستمرارًا لحجته ، يرى رئيس نقابة المحامين أنه « يجب أن يكون العاملون في مجال العدالة غير قابلين للشفقة ، ويمارس القضاة سلطتهم القضائية باستقلالية ونزاهة ، ويكفل المحامون الدفاع بكرامة وشرف وشجاعة واستقلالية.

  • الرئيس الأول للمحكمة العليا: « في السنغال يضمن القانون الوصول العادل إلى الرعاية للمستخدمين »

    الرئيس الأول للمحكمة العليا: « في السنغال يضمن القانون الوصول العادل إلى الرعاية للمستخدمين »

    عُقدت جلسة الاستماع الرسمية لعودة المحاكم والهيئات القضائية للسنة القضائية 2022-2023 يوم الاثنين بحضور رئيس الدولة ، ماكي سال ، أيضًا رئيس المجلس الأعلى للقضاء (CSM) حول موضوع: « حماية المستخدمين في نظام الصحة العامة ».  

    في الاجتماع الذي جادل خلاله الرئيس الأول للمحكمة العليا ، شيخ تيجان كوليبالي ، بأن حقوق المستخدمين والمرضى تم الاعتراف بها بشكل غير مباشر من خلال قوانين الأخلاق الطبية وشبه الطبية.

     « بطريقة أكثر عملية ، يعترف مفهوم الديمقراطية الصحية بحقوق المستخدمين والمرضى ويسمح لهم بالمشاركة في تشغيل المستشفى وتطوير سياسات الصحة العامة.  وأوضح منذ البداية أن فكرة المستخدم تتجاوز المريض لتشمل عائلته أو أحبائه وتشمل أي مستخدم آخر محتمل لنظام الصحة العامة.  بالنسبة لأول رئيس للمحكمة العليا في السنغال ، كان قانون أخلاقيات مهنة الطب ، الذي يعود تاريخه إلى عام 1967 ، أول من اعترف بحقوق المرضى والمستخدمين. 

     كما احتفظت القواعد الأخلاقية الأخرى ، مثل مدونة الصيادلة (1987) وجراحي الأسنان ، بهذه الحقوق.  ولكن قبل كل شيء مع قانون إصلاح المستشفيات لعام 1998 تم وضع المبادئ الأساسية لحماية حقوق المرضى والمستخدمين في نظام الصحة العامة.

    ولضمان هذه الحقوق ، أدرك المشرع أولاً أن نظام الصحة العامة المعني بحماية حقوق المستخدمين ممكن فقط من خلال خدمة مستشفى عامة تخضع للقوانين ، وفقًا للسيد كوليبالي.  وهو ما يشير إلى أن « المشرع لا يضمن فقط وصول المستخدمين إلى الرعاية.  كما يوفر لهم الوصول العادل إلى الرعاية.  الصفة المنصفة ، التي يجب أن تؤخذ بمعنى المساواة ، تبرر أيضًا وصول المستخدمين إلى خدمة المستشفيات العامة دون تمييز على أساس معايير العرق أو الأصل أو الجنس أو الدين.

    والأفضل من ذلك ، أنه يؤكد أن « قانون 6 يوليو 2010 بشأن تعزيز وحماية المعاقين يوفر لهم الرعاية الطبية اللازمة لصحتهم البدنية والعقلية.  كما تضمن الرعاية الطبية المجانية للأشخاص ذوي الإعاقة في خدمة المستشفيات العامة عندما يكونون محتاجين ويعانون من إعاقة شديدة معترف بها على النحو الواجب أو عندما يجدون أنفسهم بدون دعم.

    وأخيراً ، شدد على أن السنغال دولة ديمقراطية صحية مع نظام صحي عام يخضع للقوانين ويعترف بالحقوق الفردية والاجتماعية للمستخدمين ، الذين يلتزمون باحترام واجبات معينة ، ولهم خيار اللجوء إلى المحاكم المختصة عندما تنتهك هذه الحقوق. . 

     « هذا النظام ، مثل أي نظام ، يمكن ويجب تحسينه لتصحيح أوجه القصور الملحوظة ومواجهة التحديات التي تتحدى ذلك.  يجب أن يكون للنظام الذي يكون هدفه الإنسان أخلاقًا تلتقي بالآخر ، أي أن يهتم بالمرضى كأشخاص وليس كموضوع للرعاية ، أن يعتبر المرء نفسه كآخر.  

    ومع ذلك ، فإن هذا الاجتماع الحميم للجهات الفاعلة في مجال الصحة غير ممكن بدون التعاطف والرحمة.  

    واختتم حديثه بالقول إن هذا هو نهج الأخلاق التطبيقية الذي يقترحه علينا الأستاذ أبو كين في كتابه « الحياة على سلك ، والأخلاق الحقيقية لمقابلة الآخر ».

    #الإفريقية

    #دكارنيوز

  • البحرية السنغالية تضبط 805 كيلوغرامات من الكوكايين

    البحرية السنغالية تضبط 805 كيلوغرامات من الكوكايين

    إنه ضبط قياسي قامت به البحرية الوطنية السنغالية يوم الأحد 22 يناير 2023. تم نشر المعلومات للجمهور يوم الثلاثاء 24 يناير 2024 من قبل مديرية الإعلام والعلاقات العامة للجيوش السنغالية (DIRPA).

     وضبطت عناصر من البحرية الوطنية أكثر من 800 كيلوغرام من الكوكايين على بعد 335 كيلومترا قبالة سواحل داكار.

     على متن زورق دورية في أعماق البحار في كيدوفو، اعترضت عناصر من البحرية السنغالية سفينة تحتوي على حوالي 805 كيلوغرامات من الكوكايين على متنها.

    تأتي هذه النوبة الكبيرة بعد سلسلة طويلة من نوبات كميات كبيرة من الكوكايين.  ووقعت آخر مصادرة كبيرة لموظفي الجمارك السنغاليين في أكتوبر 2021. وقد تم ضبط أكثر من طنين من الكوكايين من سفينة في ميناء داكار المستقل.

    #الإفريقية

    #دكارنيوز

  • L’autodafé d’un exemplaire du Saint Coran par l’extrémiste de droite Suédo-Danois Rasmus Paludan, le dimanche 22 janvier 2023, n’est pas un acte anodin. Il rentre dans le cadre d’un plan prémédité et planifié par les ‘’Thinks Tanks’’

    L’autodafé d’un exemplaire du Saint Coran par l’extrémiste de droite Suédo-Danois Rasmus Paludan, le dimanche 22 janvier 2023, n’est pas un acte anodin. Il rentre dans le cadre d’un plan prémédité et planifié par les ‘’Thinks Tanks’’

    Par / Cheikh Chérif Mballo Chercheur et Président du Conseil Supérieur des Chiites Ahloul Beyt (as) au Sénégal

    « Mais c’est plutôt un Coran glorifié préservé sur une Tablette (auprès d’Allah)». Sourate les Constellations ‘’Al Bouroûj’’ Verset, 21 et 22.

    Ces mots subliminaux sont des expressions divines attestant si besoin en était, de l’importance et de la place privilégiée qu’occupe Le Livre par Excellence Révélé au plus grand des Envoyés de Dieu la condition de notre existence bien avant et après à savoir Mohammad Al Moustapha (psl), l’Interprétateur absolu du rôle de source d’imitation et de modèle que joue cette quintessence de l’humanité sans exception, l’individu tout court.

    A cet égard, l’exemplaire du Saint Coran autodafé sous le truchement de la Suédoise qui éprouve une haine viscérale vis-à-vis de l’Islam et le Noble Coran est un acte profondément irrespectueux envers de près de 2 milliards de musulmans et au-delà, tous les hommes et femmes épris de paix et de justice et constitue également de façon saisissante une abjecte conspiration de la néo-croisade épaulée par le sionisme international contre toutes les Religions Révélées, (Le Judaïsme, le Christianisme et l’Islam) contre les Prophètes de Dieu et contre les Livres Saints (La Torah, la Bible et le Coran).

    Cependant, il faut préciser que cette entreprise satanique et démoniaque a commencé, depuis l’avènement de l’Islam version mohammadien, il y a 1444 ans avec la formidable bouffée d’oxygène reçue par le mouvement de l’humanité grâce à l’apparition du Messager de Dieu et la Révélation du Saint Coran à ce dernier.

    La profanation insensée, infâme et répulsive du Glorieux Coran dans un Pays qui se dit respecté les libertés est déplorable. Imaginons un instant, un individu vouloir mettre le feu à la constitution et le drapeau suédois ou européen sur le sous-sol suédois. Quelle serait la réaction suédoise et européenne ? Si la Suède se dit préoccupée et respectée l’Islam et les Musulmans, elle doit arrêter et châtier les Extrémistes auteurs de ce forfait qui ne restera jamais sans punition de la part des vaillants hommes et femmes animés par un amour sincère envers Dieu et Ses Symboles. Cet acte n’est pas un simple acte de folie, ou de démence provenant d’un groupe de forcenés ultra-extrémistes. Non loin de là, c’est un acte d’animosité bien dirigé contre à peu près des milliards de monothéistes (Juifs-Chrétiens-Musulmans) et au-delà, de toute l’humanité. Ceci, qui est une étape dans le processus de vouloir démantelé l’Islam ascendant héritier des valeurs et principes du monothéisme qui serait à l’horizon 2050 d’après toutes les études menées, la première religion de l’Occident (Amérique et l’Europe confondues). Les grands théories avancées telles que : le grand retour remplacement, l’immigration patati patata, pour faire peur et barrer l’ascension fulgurante des valeurs et principes islamiques en Europe n’y pourront rien. Toute cette série de freins, d’obstacles mise en place dans le seul but de détourner les musulmans de la voie par excellence qu’est l’Islam ascendant et triomphant est vouée à l’échec.
    ’’Ceux qui ne croient pas dépensent leurs biens pour éloigner (les gens) du sentier de Dieu. Or après les avoir dépensés, ils seront pour eux un sujet de regret. Puis ils seront vaincus, et tous ceux qui ne croient pas seront rassemblés vers l’Enfer’’ Saint Coran. Sourate Le Butin.
    Verset 36.

    Le processus de libération et d’éveil des consciences musulmanes est irréversible. Les musulmans commencent maintenant à reprendre subitement confiance en eux-mêmes et à se libérer de l’Occident oppresseur, satanique et provocateur ainsi au fur et à mesure que Hegel, Rousseau, Marx, Freud, Kant, Descartes Montesquieu, et autres s’éloignaient de leur horizon intellectuel et culturel et scientifique.

    Ces provocations dont le terreau est l’Islamophobie, tout comme les divers complots ourdis contre le cher Islam participent toutes du même objectif de déstabilisation orchestré par les puissances hostiles à l’application des politiques des préceptes divines. Car, comment comprendre autrement la naïveté voir ce comportement de bas étage qui en scène des vauriens qui s’attaquent au Saint Coran la Principale source de référence musulmane. Mais comment analyser également la mollesse des réactions des hypocrites occidentaux prompts à casser du Musulman avec ? Ceux-là qui tout ce qui blesse l’islam et les Musulmans au nom de la liberté d’expression.

    Pourtant, ces hypocrites savent parfaitement que leurs arguments massues qu’est la liberté, celle de parler, d’écrire, d’imprimer d’entreprendre, celle d’éditer, cesse d’être un droit pour devenir un abus dès lors qu’elle restreint, viole ou étouffe.

    Ainsi compris, cet acte abjecte n’est rien d’autre qu’un test destiné à mesurer le degré de foi et d’adoration des musulmans ainsi que leur capacité de mobilisation et de riposte pour défense de ce qu’ils ont le plus cher , à savoir : Dieu, Son Prophète (psl) et Le Saint Coran.

    Eh bien ! Dans ce cas, soyez rassurés et méditez le sort qui vous sera réservé

    ici et au-delà. D’ici peu vous rejoindrez vos références morales et spirituelles Iblis, Abou Jah line, en enfer qui vous apprendra qu’on ne s’attaque pas impunément à la croyance de deux milliards d’individus sans coup férir. N’en déplaise aux oppresseurs de tout bord.

    Manifestation violente, fanatisme, violation du droit international retour au Moyen âge, les cris et vociférations des commanditaires ne pourront rien face à la détermination des musulmans du monde que nous saluons au passage.

    Du reste, qu’ils s’apaisent car ce retour à notre « Moyen âge » s’effectuera inéluctablement, sous la supervision des enseignements sublimes du Glorieux Prophète Mohammad (psl).

    Telle est notre conviction profonde, et avec détermination nous l’assumons sans aucune honte car nous ne sommes pas masochistes. Oui, l’Islam et toutes ses implications ne dérangent pas notre confort intellectuel et culturel, sinon on y aurait renoncé.

    Quoiqu’il en soit, vouloir endiguer l’islam pour préserver une autorité sur les peuples musulmans, par la ruse, la duperie et la tromperie, c’est ignorer les leçons de l’histoire, les ressorts profonds de ses peuples et les ressources immenses de l’Islam triomphant. C’est également sous-estimer l’ampleur des forces qui mettent brusquement en mouvement la Volonté Divine.

    « Oui, cette lumière qu’est l’Islam, Nous sommes décidés à la parachever quelques soient les intrigues des mécréants ». Coran glorieux.

  • دبي.. الإعلان عن الفائزين في مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقران الكريم

    دبي.. الإعلان عن الفائزين في مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقران الكريم

    احتفلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بختام فعاليات مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم في دورتها الثالثة والعشرين، وذلك بمقر جمعية النهضة النسائية بدبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    بدأ بتلاوة آي من الذكر الحكيم، تلاها عرض فيلم تسجيلي عن راعية المسابقة حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم.

    ونيابة عن المستشار ابراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والانسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة القى أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الإعلام بالجائزة المتحدث الرسمي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كلمة قال فيها : 

    « نجتمع اليوم وكعادة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كل عام لتكريم أبنائنا حفظة  كتاب الله ممن شاركوا في التصفيات النهائية لمسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم في نسختها الثالثة والعشرين هذه المسابقة المباركة التي ولدت قبل 23 عاما وفتحت أبواب التنافس بين المواطنين والمقيمين على أرض دولتنا الحبيبة ذكوراً واناثاً في أعظم مجالات التنافس وهو حفظ القرآن الكريم (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) لتستمر مسيرة الخير والبركة وخدمة كتاب الله وحفظته في دولة الإمارات العربية المتحدة ، بتشجيع ودعم من قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله  وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات رعاهم الله.

    ويأتي احتفالنا بختام هذه الدورة من المسابقة ونحن في عام الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس هذه الجائزة المباركة والشجرة الوارفة الظلال التي تفرعت وأثمرت مسابقات وفعاليات وأنشطة وبرامج متنوعة كلها تصب في خدمة كتاب الله وحفظته في جميع أنحاء العالم فقد أولت الجائزة اهتماماً بالمسابقات القرآنية المتعددة الدولية والمحلية، منها ما يعنى بالحفظ ومنها ما يعني بجمال الصوت والأداء القرآني، وبطباعة المصحف كما اهتمت بالمخطوطات القرآنية وتحفيظ القرآن في المؤسسات العقابية والإصلاحية، وتسجيل ونشر الختمات القرآنية لأصحاب التلاوات العطرة والأصوات الجميلة، وطباعة ونشر كتب علوم القرآن والسنة النبوية ، والسيرة العطرة لخير البرية محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .

    وتعتبر مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم التي نحتفل بختام دورتها الثالثة والعشرين، إحدى أهم فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتستقطب هذه المسابقة، حفظة كتاب الله من مواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، من الجنسين ممن يتم ترشيحهم من قبل مراكز تحفيظ القرآن والمؤسسات القرآنية،  المنتشرة في أنحاء الدولة وتسعى الجائزة إلى تشجيعهم وتكريمهم وتأهيل المتميزين من المواطنين والمواطنات لتمثيل الدولة في المسابقات الدولية.

     وتحظى المسابقة بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحرم سموه سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعه آل مكتوم حفظهما الله ورعاهما وقد حرص سموهما بأن تكون هذه المسابقة مفتوحة للجنسين من مواطنين ومقيمين من حفظة كتاب الله العزيز.

     والجدير بالذكر أن عدد الذين شاركوا في التصفيات النهائية من جميع مدن دولة الإمارات بلغ  48 متسابقاً  من الذكور و 54 متسابقة من الإناث من خلال فروع المسابقة الستة وهي فرع القرآن الكريم كاملاً ، وفرع عشرين جزءاً وفرع عشرة أجزاء وفرع خمسة أجزاء للمواطنين وفرع خمسة أجزاء للمقيمين ممن لا تزيد أعمارهم عن عشر سنوات ثم فرع ثلاثة أجزاء للمواطنين الذين لا تزيد أعمارهم عن عشر سنوات.

     فهنيئاً لجميع الفائزات بالمراكز الأولى وجميع المشاركات في المسابقة فالكل فائز مع كتاب الله ، والشكر والدعاء لكل من ساهم في نجاح هذه الدورة من المسابقة بدءًا من أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة والوحدات التنظيمية في الجائزة وموظفي الجائزة والمتطوعين فيها وجمهور الحضور اليومي الذي اسعدنا بحضوره تشجيعا للحفظة المشاركين والشكر والدعاء لأصحاب الفضيلة رئيس وأعضاء لجنة التحكيم على جهودهم في الاستماع للمتسابقين ورصد النتائج وأجهزة الاعلام المختلفة وعلى رأسها مؤسسة دبي للإعلام واسأل الله ان يجزي الجميع خير الجزاء والى لقاء قريب بمشيئة الله تعالى في رمضان القادم مع فعالية أخرى من فعاليات الجائزة وهي مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في  دورتها السادسة والعشرين . » 

    كما تم عرض فيديو عن فعاليات المسابقة في دورتها الثالثة والعشرين ، ثم استمع الحضور الى نماذج من المتسابقين حيث تلى كل من طه علي حسين عاشور والمتسابق إسماعيل إبراهيم كشيدان والمتسابق عمر عطالله ما تيسر من آي الذكر الحكيم ، ثم القى رئيس لجنة التحكيم فضيلة الشيخ إبراهيم جاسم المنصوري كلمة لجنة التحكيم قال فيها إنها من أسعد اللحظات، أن نجتمع للإحتفاء بأهل القرآن، الذين هم أهل الله وخاصته، إنه كتاب الله عز وجل، وكلامه العظيم وصراطه المستقيم، ثم اثنى على الدور الذي قامت به لجنة التحكيم في اختبار المتسابقين وفق معايير المسابقات الدولية في جميع مراحل وأفرع المسابقة الستة. 

    وفى ختام الحفل قام المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار  حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة يرافقه أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة والمتحدث الرسمي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بتوزيع الشهادات التقديرية للمشاركين في المسابقة حيث حصل المتسابق صالح يحيى أحمد شعفل من مراكز مكتوم للقرآن الكريم وعلومه على المركز الأول في الفرع الأول والمتسابق طه علي حسين عاشور من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري/المراكز الخاصة بدبي  على المركز الأول في الفرع الثاني  والمتسابق إسماعيل إبراهيم محمد كشيدان من مراكز مكتوم للقرآن الكريم وعلومه على المركز الأول في الفرع الثالث والمتسابق حمد محمد علي قاسم الظنحاني من  الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فرع الفجيرة على المركز الأول في الفرع الرابع والمتسابق محمد أحمد يوسف عبدالخالق من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري/المراكز الخاصة بدبي على المركز الأول في الفرع الخامس وحصل المتسابق مروان أحمد محمد عبدالله المرزوقي من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري/المراكز الخاصة بدبي على المركز الأول في الفرع السادس.

  • مقال / حرق نسخة من القرآن الكريم من قبل المتطرف السويدي الدنماركي راسموس بالودان جزء من خطة مدروسة ومخططة من طرف « Thinks Tanks ».

    مقال / حرق نسخة من القرآن الكريم من قبل المتطرف السويدي الدنماركي راسموس بالودان جزء من خطة مدروسة ومخططة من طرف « Thinks Tanks ».

    بقلم / الشيخ شريف مبالو باحث ومهتم بالجيوسية العالمية ورئيس المجلس الأعلى لشيعة أهل البيت (ع) في السنغال.

    بعد قوله تعالى: « بل هو قرآن مجيد؛ في لَوْحٍ محفوظ ». سورة البروج الآية 21 و 22.

    هذه الكلمات العطرة هي تعبيرات إلهية تشهد عند الضرورة على الأهمية والمكانة المميزة التي يحتلها الكتاب المجيد الذي كشف لأعظم رسل الله محمد المصطفى (ص).، المفسر المطلق لدور مصدر التقليد والنموذج الذي يلعبه جوهر الإنسانية هذا دون استثناء ، ببساطة الفرد.

    في هذا الصدد ، فإن حرق المصحف الشريف من قبل وسيط السويد الذي يشعر بكراهية عميقة تجاه الإسلام والقرآن الكريم هو عمل غير محترم للغاية تجاه ما يقرب من ملياري مسلم وما وراءهم ، كل محبة للسلام والعدالة من الرجال والنساء ويشكل اللافت للنظر أيضًا مؤامرة مظلمة من حملة صليبية جديدة مدعومة بالصهيونية العالمية ضد جميع الأديان السماوية (اليهودية والمسيحية والإسلام) ضد أنبياء الله وضد الكتب المقدسة (التوراة والإنجيل والقرآن) .

    ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع الشيطاني بدأ منذ ظهور الإسلام ، بنسخته المحمدية ، قبل 1444 سنة مع نسمة الهواء النقي الهائلة التي تلقتها حركة البشرية بفضل ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم واله مع نزول القرآن الكريم عليه.

    إن التدنيس الأحمق والبغيضة للقرآن الكريم في بلد يدعي احترام الحريات أمر مؤسف.

    تخيل للحظة شخصًا يريد إشعال النار في الدستور والعلم السويدي أو الأوروبي في السويد. ماذا سيكون رد الفعل السويدي والأوروبي؟ إذا قالت السويد إنها تهتم بالإسلام والمسلمين وتحترمهم ، فعليها أن تتوقف وتعاقب المتطرفين المسؤولين عن هذه الجريمة التي لن تفلت من العقاب أبدًا من الرجال والنساء الشجعان الذين يحفزهم الحب الصادق لله ورموز دينه الذي ارتضاه. هذا الفعل ليس مجرد تصرف مجنون أو جنون من مجموعة من المتطرفين المجانين . ليس بعيدًا عن ذلك ، إنه عمل عدائي موجه بشكل جيد ومرتب ضد ما يقرب من بلايين من الموحدين (يهود – مسيحيون – مسلمون) وما وراءهم ، من البشرية جمعاء. وهذه خطوة في مسيرة الرغبة في تفكيك الإسلام الصاعد وريث قيم ومبادئ التوحيد والانسانية جمعاء التي ستكون بحلول عام 2050 حسب كل الدراسات التي أجريت ، أول دين للغرب (أمريكا وأوروبا مشترك). النظريات العظيمة المطروحة مثل: عودة الاستبدال العظيم ، هجرة كذا كذا لتخويف وعرقلة الصعود للقيم والمبادئ الإسلامية في أوروبا لن تتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.

    هذه السلسلة الكاملة من المكابح ، والعقبات الموضوعة لغرض وحيد هو إبعاد المسلمين بامتياز عن طريق الإسلام الصاعد والمنتصر محكوم عليه بالفشل.

    « إنَّ الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يُحشرون ا سورة الانفال. الآية 36.

    إن عملية تحرر وإيقاظ ضمير المسلمين أمر لا رجوع فيه. يبدأ المسلمون الآن فجأة في استعادة الثقة بالنفس وتحرير أنفسهم من الغرب القمعي والشيطاني والاستفزازي حيث يبتعد هيجل وروسو وماركس وفرويد وكانط وديكارت و مونتسكيو وآخرين عن أفقهم الفكري والثقافي والعلمي.

    هذه الاستفزازات ، التي تشكل ظاهرة الإسلاموفوبيا أساسها ، فضلاً عن المؤامرات المختلفة التي دارت ضد الإسلام العزيز ، تساهم جميعها في نفس الهدف المتمثل في زعزعة الاستقرار التي تنظمها قوى معادية لتطبيق سياسات التعاليم الإلهية. لأنه ، وإلا كيف نفهم السذاجة لرؤية هذا السلوك المنخفض المستوى الذي يصور الأوغاد الذين يهاجمون القرآن الكريم المصدر الرئيسي للإسلام العزيز ? ولكن كيف نحلل أيضا ليونة ردود أفعال المنافقين الغربيين الذين يسارعون إلى اطضهاد المسلم؟ من فعل أي شيء يسيء إلى الإسلام والمسلمين باسم حرية التعبير؟

    ومع ذلك ، فإن هؤلاء المنافقين يعرفون جيدًا أن حججهم الثقيلة حول الحرية ، والتعبير ، والكتابة ، والطباعة ، والتعهد ، والنشر ، لم تعد حقًا ، وتصبح إساءة بمجرد تقييدها أو انتهاكها أو خنقها.
    وبهذه الطريقة ، فإن هذا العمل الحقير ليس أكثر من اختبار يهدف إلى قياس درجة إيمان المسلمين وتعلقهم بالمباديءهم الاسلامية وكذلك قدرتهم على التعبئة والقتال دفاعًا عن اعزّهم النبي صلى الله عليه وسلم واله والقران الكريم .

    اطمنكم يا ورثة الشيطان قريباً ستنضمون إلى مراجعكم الأخلاقية والروحية إبليس ، و فرعون ونمرود أبو جهل في الجحيم الذي وعد لكم وستعلمون أن مهاجمة الاسلام لا يمر بدون عقاب.

    مظاهرة عنيفة وتعصب وانتهاك للقانون الدولي العودة إلى العصور الوسطى وصرخات ودعوات الرعاة لن تستطيع أن تفعل شيئًا في وجه إصرار مسلمي العالم الذين نحييهم عابرًا.
    علاوة على ذلك ، دعهم يهدأون لأن هذه العودة إلى « العصور الوسطى » ستتم حتماً ، تحت إشراف تعاليم الرسول العظيم محمد (ص).

    هذا هو قناعتنا العميقة ، وبإصرار نفترضها دون أي خجل لأننا لسنا مازوشيون. نعم ، إن الإسلام وكل ما يترتب عليه لا يزعج راحتنا الفكرية والثقافية ، وإلا كنا نتنازل عنه.

    مهما كان الأمر ، فإن الرغبة في اقتلاع الإسلام من أجل الحفاظ على سلطة على الشعوب الإسلامية ، من خلال الخداع والمكر والغدر ، هي تجاهل لدروس التاريخ والينابيع العميقة لشعوبها والموارد الهائلة للإسلام المنتصر. كما أنه يقلل من حجم القوى التي أدت فجأة إلى تحريك الإرادة الإلهية.

    « والله متم نوره ولو كره الكافرون » القرآن الكريم.

  • مقال / إعادة بناء الإنسان.

    مقال / إعادة بناء الإنسان.

    بقلم الباحث محمد جميل اندوي.

    لقد أثبت استقراءُ الواقع كما أثبت قراءةُ التاريخ أن من المأساة في تاريخ البشرية الطويل، و الذي كان ينتظر هذه الأمة؛ لتكون خير أمة أخرجت للناس، أن تراها تحطّ أسفل الدركات ، وتزجّ بها الخسّة والدناءة في حضيضها، وترتكب من سفاسف الأمور ما يخجل الصلحاءُ التفوّهَ به ولو في أحلامهم، والإنسان بصفته الكائن الوحيد الذي يمتلك جميع الإمكانيات المادية والمعنوية؛ لبسط سيطرته على هذا الوجود بأسره، ويمدّ رقاب الاستحواذ على السطوح وفي كل الأزقة والأروقة، وتجوب أساطيلُ أفكاره مختلفَ الأماكن والمناطق، ويُنير بضميره العقولَ المظلمة، والقلوب الضالّةَ، ويرفل على عرش الخلافة التي خُلق من أجله، يتحمّل بشكل أو بآخر مسؤولية كل همس أو لمس يحدث على أديم الأرض، التي تضمّه برحابها الفيحاء، فيتحتّم عليه إضاءة الشموع لا سبّ الظلام، وإماطة الأذى عن الطريق، لا لعن من وضعه فيه، ولكي يلعب دّوره في هذا الوجود بأكمل الوجوه، وأتمّ الصّور، ويكون على قدر المسؤولية التي أنيط على عاتقه، يجب عليه أن يضاعف الاهتمام والعناية على جميع أقطار ذاته، بل على كل شبر منه، علما بأن لكلّ قفل محكم مفتاحا معيّنا، ومهما حاولتَ بغيره كانت محاولتك عبثا، لا فائدة منه ولا طائل تحته، وهو بذلك مزيج من جوانبَ ثلاثة وهي: الجانب المادي، و الجانب العقلي، و الجانب الروحي، لا تقبل التجزئة والانفكاك، فالعلاقة بينها علاقة تكامل وتضامن، كعلاقة الأعمى بعصاه لا يمشي بدونها، ولا تمشي بدونه.
    فالعناية التي أولتْها السماءُ بالإنسان كفيلة للدلالة على مدى أهمية هذا الكائن الناطق، وضرورة تطويره لنفسه من جوانبه الثلاثة، المادي ، والعقلي، والروحي، ولا براح من أنّ شخصية الفرد هي مجموعة من الصفات البشريّة الموروثة والمكتسبة من التفاعلات الاجتماعيّة والبيئية المختلفة، وتشمل الصفات البدنيّة و النفسيّة، ومجموعة العادات، والتقاليد، ومنظومة القيم التي تحكم الإنسان، أو تسيطر على تحرّكاته، وليبنيَ الإنسان في نفسه شخصيّة مسلمة قويّة كالبنيان المرصوص، يعلو بنفسه إلى الأعلى، ويتحرّر من قيود الطين والحمإ المسنون، لا بدّ أن يتشبّث بالإسلام عقيدةً ونظامَ حياة، فهو حين يبلغ مداه، ويشرق على القلب سناه، ويخطّ في أعماق النفوس مجراه، وتتوافى في الجوارح أخيلتُه، فإن آثاره تنعكس بشكل مباشر على شخصية الفرد؛ ليصنع منه مَلَكا بهيئة إنسان، أو أبعد من ذلك، فالإسلام أكبر من أن ينحصر بين جدران المسجد الأربعة ، خامسها سقف، وسادسها بلاط، أو يتقيّدَ بوعاء زمنيّ و مكانيٌ محدديْن ، فهو خطة حياةٍ تنمو صاعدة بجذورها، ونازلة بفروعها، يهدف إلى بناء الإنسان إلى أدقّ تفاصيله، وأهون تصرّفاته، لا هرما يسجد ويركع وكلها خواء خلقيّ و روحيّ مزمنين، فهذا مرمى الغرب الذي نجح في جعل الإنسان يحلُق في السّماء كالطّير ، أو يقطع البحر كالحوت، وأخفق في جعله إنسانا يمشي على الأرض، يُجيد معاملة بني جلدته، أمّا الإسلام فهي شجرة مثمرة يانعة إن رميتَها أعطتْك ثمرة، و مشروع يتبنّاة الإنسان فيُنير دربَه، ويُقوّم عوجَه، ويُصلح فسادَه، ويُرشده من المهد إلى اللحد، ويُنبت فيه من الأخلاق الطيّبة والسّجايا الحسنة ماللّه به عليم ، يقول الشاعر:
    إذا أصِيب الناس في أخلاقهمُ
    فأقم لهم مأتما و عويلا
    وقال عليه الصّلاة والسّلام: (بُعثتُ لأتمّم مكارم الأخلاق) و طبقا لهذا الموروث النّبويّ فالإسلام جعل الأخلاقَ من الأساسيات لا من الثّانويّات، من الأولويّات لا من الفرعيّات، يُعلّمك في الإنسان أن يمارس الرياضة ويُملئ جلدته من كل أقطارها ونواحيها، ويبسط النعمة من أطرافه، وإن كاد إهابُه ينشق سمنا وكدنة، بدون إسراف أو تبذير، فإن ذلك حاجة جانبه الماديّ شريطة ألّا يهدم نظامَه الصحيَّ و البدنيَّ، وأن لا يتنافى مع التّوصيات الطبيّة والصّحيّة، كما عليه أن يُطوّر جانبه العقليَّ بإدمان القراءة والمطالعة، والتّعمق في البحث والتفكير، فهذا قوت عقله، أمّا جانبه الرّوحى يتغذى بأنواع جمّة من العبادات، تجلّ عن الذكر، وتتجاوز حدّ الإحصاء، هكذا يتعالج الإنسان في عيادة طبّية إسلامية، طبيبها النّبي محمد صلى الله عليه وسلم، و دواؤها القرآن، يخرج فيها بشهادة تسمى (الإيمان)، تؤهلها للوقوف أمام عقبات الزمان وتهاويله وقوفَ المرأة الحسناء أمام المصوّر، لا الدميمة التي تلوم مرآتها.