Blog

  • CRISE SCOLAIRE : LA FEF INTERPELLE L’ETAT

    CRISE SCOLAIRE : LA FEF INTERPELLE L’ETAT

    La Fédération de l’enseignement et de la formation (FEF) invite l’Etat à ’’faire valoir sa responsabilité’’ et exhorte les acteurs du système éducatif à plus ’’de retenue’’ pour ’’sauver l’école sénégalaise du chaos’’. Dans un communiqué reçu à l’APS, la FEF qui regroupe le privé catholique, l’Union nationale des écoles privées laiques, le Collectif national des écoles franco-arabes autorisées, interpelle l’Etat à ’’faire valoir sa responsabilité de protection des citoyens et de leurs des biens et exhorte tous les acteurs à plus de retenue pour sauver l’école du chaos’’. 

    Ces organisations notent que depuis quelque jours, ’’les élèves grévistes arrivent à déloger leurs camarades des établissements privés sur l’ensemble du territoire national’’. Selon la FEF, ’’le niveau de violence a commencé à causer des dommages et préjudices inestimables avec des bus saccagés et plus gravement des élèves blessés’’. ’’Depuis quelque jours, l’école sénégalaise traverse une crise qui affecte tout le système éducatif y compris le sous secteur de l’enseignement privé’’, déplorent ses responsables.
    Le SAEMS et le CUSEMS, deux syndicats d’enseignants des cycles moyen et secondaire, sont en grève parce que l’Etat tarde à appliquer des accords qu’il a signés avec eux, selon leurs délégués.

    Le G7, une coalition regroupant des syndicats d’enseignants, d’inspecteurs et de maîtres contractuels, a mis en garde lundi le gouvernement et l’opinion publique contre ‘’les conséquences désastreuses’’ que pourrait engendrer la non-application des accords signés en 2014 avec les enseignants. Lors d’un point de presse tenu à Dakar, Alcantara Sarr, son porte-parole, a fait état de ‘’quelques manquements relevés dans la mise en œuvre et les résultats attendus’’ des accords conclus avec le gouvernement.

    #SOURCE : APS

  • مقال / أحداثُ مالي: بدايةُ النهاية للاستعمار الجديد؟

    مقال / أحداثُ مالي: بدايةُ النهاية للاستعمار الجديد؟

    كتب / شعيب بن حامد لوح

    منذ زمن والقارة الإفريقية بغربها تهبُّ فيها عاصفة تُعاكس هِواية فرنسا بالأخص؛ عاصفة تمتزج بها خطابات لها أثرها الفعَّال في نفوس مشتاقة ومشغوفة بالحرية والكفاح والنضال، نفوس تستلهم في حربها قوادا لقَوا حتفهم بسبب مواقفهم المضادة لسياسة فرنسا التي تعتبر نفسها سيدا بيدها زمام بعض الدول الإفريقية ترسم لها سياستها الداخلية والخارجية معا دون أن تكون لها حق النقد والنقض.

    لا تخفى تلك العلاقة العتيقة التي تربط فرنسا بإفريقيا والتي صاحبتها أحداث مأساوية من استعمار بل استحمار الإفريقيِّين وإفشال كل مشروع يهدف إلى إيقاظ أبناء القارة، فسجنتْ بعضا ونفتْ قوما وقتلتْ آخرين؛ فأفضل ما يمكن أن توصف بهذه العلاقة أنها نقطة سوداء في جبين تاريخ فرنسا.

    من دولة مالي إلى غينيا كوناكري وبوركينا فاسو بلد توماس سانكارا والسنغال، المعادلة واحدة والهدف هو نفسه: الخروج من ربقة المستعمر في ثوبه الجديد، والنهوض بالقارة اعتمادا على أبنائها وثقافتها وتاريخها، ينادي أكثر الشباب من هذه البلاد أن بإمكاننا -وبدون الاعتماد كليا على فرنسا- أن نركب بالدول الأكثر تقدما، فالرب الكريم سخر لنا من أدوات وآليات التطور الكثير الكثير.

    من يتتبع ما يحدث منذ أسابيع في مالي الشقيقة -وآخره: طرد سفير فرنسا من البلاد- سيتأكد بأن هذه العلاقة ستتغير لا محالة، وأن فرنسا هي المستفيدة بالدرجة الأولى من تغيير هذه السياسة القذرة، نظرا لما لشركاتها وأبنائها من حضور مكثف في مالي وغرب إفريقيا عموما، تعلم فرنسا يقينا أن الأيام دارتْ عليها، وأن الخاسر من هذه الحرب هي نفسها، علما بأن الوعي تعمَّق في نفوس كثير من شباب إفريقيا، وبات من الواضح أنه لا يبقى لها من أنصار إلا قليلا ممن يُوشك أن يسقط نظامهم.

    في زمن العولمة وطغيان التكنولوجيا والثورة المعلوماتية وانفلات الرقابة على الأشخاص يصبح الاستعمار الجديد في طريقه إلى الخراب والنهاية.

    والأعجب في الأمر أن سياسة التوعية والنداء إلى التحرر لم تعد تقتصر على الساسة التقليديين فحسب، لكن اندمج فيها الأئمة ورجال الدين ممن كانت كلمتهم محصورة فوق المنابر، وكذلك النقابات والمجتمع المدني، وهم في ذلك يساهمون مساهمة فعالة في كل ما من شأنه أن يُفضي إلى مراجعة هذه العلاقة، حتى يقرر الأفارقة مصيرهم دون تدخل أجنبي.

    هذا، قد تكون لدى الأغلب من الناس تخوفات وتحفظات من هذه المحاولات من بعض الدول خصوصا مالي، وذلك في الحقيقة أمر طبيعي إلا أن بصيصَ الأمل والتفاؤل ما زالا راسخيْن في الأذهان: في أن يوما ما وهو قريب جدا ستقلع فرنسا أنيابها من على إفريقيا، وأنها ستنكف عن نهب ثرواتها، وستُنهي لعبتها عبر تغيير سياستها التي أساسها: الخداع والمكر واللفُّ والدوران والمؤامرة.

    فستذكُرون ما أقول لكم…

                       شعيبُ بن حامد لوح
                          2022/02/01م
  • مقتل 4 جنود سنغاليين.. واحتجاز آخرين في غامبيا كرهائن

    مقتل 4 جنود سنغاليين.. واحتجاز آخرين في غامبيا كرهائن

    الجنود قُتلوا في معارك دارت في 24 يناير بين الجيش السنغالي ومتمرّدين من « حركة قوات كازامانس الديموقراطية »

    قتل متمرّدون أربعة جنود سنغاليين فيما يحتجزون سبعة كرهائن في غامبيا بعد مواجهات حدودية الأسبوع الماضي، وفق ما أعلن الجيش السنغالي في بيان.

    مناصر لحركة قوات كازامانس الديموقراطية يقف أمام عملها في مقرها في كازامنس بالسنغال في فبريار ال2021

    وأفاد الجيش في بيان في وقت متأخر من يوم أمس الاثنين أن ثلاثة جنود قتلوا في معارك في 24 يناير بين الجيش السنغالي ومتمرّدين من « حركة قوات كازامانس الديموقراطية ».مادة إعلانية

    وتوفي الجندي الرابع متأثراً بجروحه بعد بضعة أيام. وأضاف البيان أن الحركة تحتجز سبعة جنود آخرين كرهائن، وجميعهم « على قيد الحياة وبصحة جيّدة »، وفق الجيش.

    وتقف « حركة قوات كازامانس الديموقراطية » خلف نزاع انفصالي تشهده منطقة كازامانس في جنوب السنغال يعود إلى العام 1982 وأسفر عن سقوط آلاف القتلى.

    الجيش السنغالي يسيطر على قاعدة لحركة كازامنس في فبراير 2021

    وكان الجنود ضمن مهمة لحفظ السلام من « المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا » في غامبيا.

    وتضم المهمة على وجه الخصوص جنودا سنغاليين. ونُشرت في غامبيا في يناير 2017 عندما رفض الرئيس السابق يحيى جامع التخلي عن السلطة عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية.

    جنود ضمن مهمة حفظ السلام التابعة لـ »المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا » في غامبيا

    العربية. نت#

  • بٓعْدٓ أٓنْ وٓضٓعٓتِ الْاِنْتِخٓابٓاتُ الْمٓحٓلِيّٓةُ أٓوْزٓارٓهٓا!!

    بٓعْدٓ أٓنْ وٓضٓعٓتِ الْاِنْتِخٓابٓاتُ الْمٓحٓلِيّٓةُ أٓوْزٓارٓهٓا!!

    كتب / عثمان جانج

    منذ أن وضعتِ الْانتخابات المحليّة أوزارها وعادت المياه إلى مجراها ،
    انشرحت صدورُ الشّعب السّنغالي لأسباب كثيرة ، لأنّ الدّعاية الانتخابية تؤدّي أحيانا إلى سُوء التّفاهم وتوتّر العلاقات على المستوى المحلّي ، ولدراسة هذا الموضوع نتساءل:
    ماهي المعايير التي تتسنّى بها دراسة هذه القضيّة ؟
    ولمعالجة هذه القضيّة أولا يجدر بنا تسليط الضّوء على الأسباب المؤدّية لهذه المفاجأة ، ثم نُبيّن الأمورٓ المرتّبة بعدها ، ونختم حديثنا عن تحديد نقاط تخص الرّؤساء والمواطنين.

    من قبل أصبحت الرّوحُ الدّيموقراطيّةُ منقرضةً في السّنغال لشخصيات سياسيّة يسعوْن دوما للنّجاح في حياتهم الشّخصيّة ، وتحقيقِ مصالحهم الخاصة ؛ نتيجة تيقُّظ المواطنين سيما الشّباب وتوجُّهم إلى دائرة السّياسة ، والذي زاد للمواطنين يقظةً أنّهم لم يشعُروا حلاوةَ الوجود في البلد ولم يتمتّعوا بحريّة التّعبير والتّصرّف كما يحلو لهم وِفْق القانون العام ، بالإضافة إلى ذلك أنّ نيران الهٓرٓج والمٓرٓج اندلعت بدءا من « رئيس الجمهورية ماكي صال » بتصرّفاته غير مرضية ، وركوعِه على أقدام فرنسا ، وسُوءِ قِيادته وتقديم مصلحته السّياسيّة على حساب تحسين المستوى المعيشي لدى الشّعب ، وغرس الرّوح الدّيموقراطيّة حتى لا تٓنْدرسٓ ، بالمقابل شهدتُ وشهدٓ الجميعُ أنّه دائما يفكّر في طريقة إقلاع هذه الرّوح الدّيموقراطيّة ، والدّليل على ذلك فلنُكرّرُ النّظرٓ على ما فعل تجاه  » نجل الرّئيس السّابق عبد اللّه وٓادْ كٓريمْ وٓادْ  » ذلك الشّاب الذي أُتّهم بنهب أموال الدّولة ، وحُبس على ذلك دون أدنى دليل على ما أُتّهِم عليه بل بغية إفساد مستقبله السّياسي.

    وإليك أيضا  » خليف صال عمدة دكار السّابق  » الذي سُجن قائلا : أنّه أضاع الصّندوق الطّارئ بدون تقديم الفاتورات لتّبريرها.

    نِعْم العملُ هذا !! لكن لو كان مبْنيًا على أساس يَخدُم الوطن وبشكل موضوعيّ شفافيّ ، وأن يكون القانون على عواتق الجميع بلا أفضلية ؛ كلٌّ سواسية فيه كأسنان المشط لكان ذلك أفضل لكن يا للأسف ! نحن تحت دوحة حكومة فيها (Coumba âme ndeye AK Coumba amoul Ndeye)

    وعلاوة على ذلك انظر وعِ على ما قامت بها الحكومة الفيصليّة تجاه  » عثمان سونكو رئيس حزب بستيف » على بناء السّيناريو المفبركة باستغلال فتاة مراهقة لم تصل بعدُ إلى مرحلة النّضج لشن ألعوبةٍ شنيعةٍ مكتظةٍ بافتراءات سطحيّة بهدف اتّهامه باغتصاب تلك الفتاة المرحومة نتيجة ما حدثت في شهر مارس (Révolution de marsثورة مارس) والتي لم تكن تحت الحسبان !

    وهذه الحوادثُ وغيرُها مما أثارتْ غضبٓ الشّعب تجاه الحكومةِ في هذه الانتخابات البلديّة ، ولُوحظ أنّ كثيرا من رؤساء البلديّات والذين ينتمون في الحزب الحاكم جلّهم فشِلوا في الانتخابات لأجل ذلك ، لكن بعضهم لم يخدموا شعبٓهم ولم يسهروا في شؤونهم سواء في « التّربية ، والتّعليم ، والصّحة ، أو تدعيم العمّال … » ومن المستحيل معالجة المرض دون تشخيص جسم المريض!
    وعلى حدّ قول الشاعر:
    نرجو النّجاة ولم تسلك مسالكها # إن السّفينة لا تجري على اليبس.

    والأعجب في الأمر فكمْ من …. ظلّ لم يقم بدورهِ الإداريّ في منطقته ، وقد يغيب عنها فترةً زمنيةً طويلةً ناسيا أو عامدا أو جاهلا أنّ كلَّ راعٍ مسؤول عن رعيته ؛ وهذا هٓيْهات عن الصّفّة الاعتزازيّة للبلد وللقوم ! أيّهذا الاعتداء والجور أيّها السياسيون ورؤساء البلديات ؟

    وأنا مع إيمانٍ أنّ هذه النّقاط السّالفة الذّكر مما أدّت خسارة هؤلاء المترشّحين وإذلالهم في بلدِياتهم بكيفيّة غير متوقّعة عند الجماهير وذلك درس لأُولى الألباب!

    ومع كلّ ذلك يُستحسن أن نعيد النّظرٓ إلى تعاليم الدّين الإسلامي ، وإحضار ثقافته النّزيهة ، وحضارته النّقيّة التي سنّها النّبي مصطفى صلّى اللّه عليه وسلم وإحياء تراث أجدادنا – نوّر اللّه أضرحتٓهم – وإبعاد العنف والفتنة ، وترك جميع مسبّباتها صغيرة وكبيرة؛ لأن الفتنة نائمة لعن اللّه من أيقظها!

    وأقرأ لكم أيّها المنتخبون الجُدُد عبارات التّهنئة لِما حباكم اللّه من النِّعم ، وندعوا اللّه لكم التّوفيق والسّداد،
    لكن تصفّحوا صفحات الشّعب لِتٓعرِفوا متطلباتهم ثمّ السّعي وراء تحقيقها ، وعليكم بإجابة دعواتهم ونٓدواتِهم واقتربوهم مااستطعتم ، عِلمًا أنّكم لَسْتم ممنتخبون لحزبٍ خاصٍ أو جماعةٍ خاصةٍ بل أنتم للجميع ، وقدّموا مصلحةٓ الشّعب على مصلحتكم تنجحون إن شاء اللّه!

    وفي الختام يمكن القول أنّ الشّعب السّنغالي لقد استيقظ من نومه العميق طيلة زمن بعيد ، وطفق يعرف حقوقٓه وموقفٓه تجاه الحكومة ورجال السّياسة ، وقد يٓكفينا ما حدث في أمس دليلا على ذلك لتكون لمن بعدهم آية !!

  • Les institutions financières islamiques : Enjeux, défis et perspectives. (Problématique générale)

    Les institutions financières islamiques : Enjeux, défis et perspectives. (Problématique générale)

    Par : khalifa fall, Doctorant en économie et finance islamique, Université Zitouna, Tunisie

    Dans ce contexte présent, la problématique centrale que se pose notre présente recherche se déroule autour de ces questions principales suivantes : quels sont les défis qui s’imposent le développement des institutions bancaires et financières islamiques ? D’une manière générale. Quelles sont les perspectives des institutions financières et bancaires islamiques ?

    1. Introduction

    Cet article concerne brièvement sur l’Enjeux, défis et perspectives des institutions financières islamiques.

    Avant d’examiner directement les enjeux et les défis, il est important de passer sur les fondements de la finance islamique.

    1. Les principes fondamentaux de la FI.

    La finance islamique a des racines historico-religieuses très longues et profondes depuis que l’Islam il y’a près de quatorze siècles.

    Elle se caractérise par des principes qu’elle doit les respecter et qui la distingue de la finance conventionnelle autrement dit finance (traditionnelle).

    Elle se base toujours sur des règles éthico-religieux et juridico-éthiques.

    Ces principes sont issus de sources principales de la Sharia islamique, du (Saint Quran) et de la noble (Sunna) du prophète MOUHAMMAD (PSL) (Biter et Peillex, 2019).

    Contrairement aux autres systèmes financiers conventionnels (capitalisme, libéralisme etc).

    Fondamentalement, elle est conditionnée par ces cinq piliers :

    1-l’interdiction d’intérêt ou d’usure (Riba ).

    L’interdiction de Riba a été mentionnée dans la première source (8) de la jurisprudence islamique(9), Selon le verset 10 de la deuxième sourate du Saint Coran, le Riba est prohibé.

    En outre, lors d’une compensation ou de l’échange dans les six denrées mentionnées dans le hadith, le Prophète (PSL) interdit la différenciation et l’augmentation.(Riba el bouyoua ). (Diop, 2014).

    Ubaida ibn Samit a raconté que le Prophète(PSL), a cité ce type concerne (l’or, l’argent, le blé, l’orge, les dattes et le sel) (IFSB, 2008).

    Abou Saïd al khoudri a rapporté du Prophète(PSL) : l’or peut être vendu contre l’or, de l’argent contre l’argent, à condition que les poids soient les mêmes et la marchandise soit livrée sur la séance tenante.

    Par ailleurs, l’application de l’intérêt a été au début catégoriquement interdite par toutes les religions monothéistes (Karich, 2002), cette opposition était aussi basée sur des fondements philosophiques et religieux.

    Pastre et Gecheva, (2008) considèrent que l’interdiction de Riba fait partie des plus importantes conditions des principes de l’industrie financière islamique.

    2-l’interdiction d’incertitude (Maysir) et d’ambigus (Gharar).

    Les institutions financières islamiques doivent respecter les normes de la Sharia concernant l’interdiction d’investir dans les projets entachés d’incertitude et d’ambiguë (Thiam et Seck, 2013).

    3-Interdiction d’investir dans des secteurs illicites :

    Selon la loi de la finance islamique, il y`a deux types d’activités, l’une est légale alors que l’autre est illégale, tel que le jeu de hasard (Qimar, mysar), la spéculation, la pornographie et l’alcool. Il en va de même pour les obligations portant sur des actifs sous-jacents non tangibles (Hassoune, 2009).

    En FI, il est interdit d’investir dans une entreprise dont l’activité est illicite. Il s’agit de toute entreprise dont 33% ou plus du chiffre d’affaires provient d’une activité prohibée telle que la vente d’alcool.

    4-Liens avec les transactions réelles.

    L’économie islamique est une économie réelle, la finance islamique est dans tous les cas de figure rattachée à cette économie réelle.

    Elle doit donc s’appuyer sur des transactions réelles. (IFSB, 2008).

    Toutes les activités et transactions des banques islamiques doivent être adossées à des actifs spécifiques et tangibles.

    5-Le principe du partage des profits et des pertes (PLS) :

    Le principe de PPP est considéré parmi les principes les plus importants de la loi financière islamique. (Anas, 2011). Ce principe est tiré d’un noble hadith prophétique stipulant qu’il n’est pas permis à une personne de gagner ce qu’elle ne garantit pas, donc celui qui peut jouir des profits doit supporter lui-même la perte. C’est un principe lié à la règle « El ghonme Bil ghorm ».

    Ce principe permet au prêteur et au travailleur de lancer des projets de financement et instaurer des relations de partenariat très fortes et solides, puis que plus ils perçoivent une partie des bénéfices plus ils s`engagent dans les projets (Badajet Radi, 2017).

    1. Les institutions financières islamiques.

    Pour le cas du Sénégal, et surtout au niveau de la formation en matière de la FI, on peut noter quelques programmes de masters, sont disponibles. Qu’ils s’agissent du Master en FI lancé par le (CESAG) en partenariat avec la (BID) et celui initié par BEM Management business School et l’(IFACE) de la Faculté des Sciences Économiques et de Gestion(FASEG) de l’(UCAD), en partenariat avec CIFIA Académie.

    Au niveau de pratique dans les banques, les PME-PMI et les SFD.

    La Banque Islamique du Sénégal (BIS) est officiellement mise en place en 1983. L’initiative de sa création venait des activités d’investissement de la(BID) et (DMI) avec une participation des décideurs politiques et des autorités gouvernementales des pays africains concernés.

    • La création de (CBI-BARAKA) intervient en 2018, avec l’ambition de devenir l’établissement de référence de l’offre des services de la finance islamique.

    • La (MECIS), a été lancé en 2002 par l’(AEEMS), mais sa mise en place réellement était en 2005 (Diop, 2013).

    • Le(DEFI) de PAMECAS a été lancé officiellement le 30 juillet 2013 dont l’objectif principal consistait à promouvoir le bien-être économiquement ainsi que socialement, afin d’aider les petits professionnels, les (PMI) et les personnes ayant revenus faibles.

    Les défis fondamentaux qui s’imposent l’évolution des institutions financières islamiques.

    Les institutions financières ont connu une lente expansion remarquable depuis leur implantation. Cependant, ces progrès se heurtent à des obstacles au développement de la finance islamique.

    Les défis sont nombreux, certains sont institutionnels, réglementaires, professionnels et techniques, alors que d’autres sont environnementaux et de marketing.

    Les principaux défis sont :

    • l’absence de formation professionnelle dans le domaine bancaire islamique au Sénégal.

    • Les textes des lois qui sont actuellement ont en vigueur au Sénégal ne favorisent pas la finance islamique (Zins, 2018).

    • Les activités des banques islamiques au Sénégal sont tous imputées comme les autres banques et établissements financiers conventionnels qui réalisent les opérations prévues à l’article 323 du (CGI).

    Le problème qui se pose c’est que la TVA (18%) est supérieure à la TAF ou TOB (17%). De ce fait, si les Transactions Financières Islamiques(TFI) ne sont pas considérées comme des opérations bancaires, elles seront assujetties à la TVA.

    • Les majeures perspectives :

    1-A travers de ses institutions, la finance islamique peut tout simplement participer au développement des États qu’ils l’adhérent.

    2-Elle peut aussi toucher des publics sensibles à la culture et aux croyances religieuses.

    3-En fait, certains individus s’excluent volontairement de systèmes financiers conventionnels pour y’adhérer le système financier et bancaire islamique pour des raisons principalement religieuses.

    4-La finance islamique présente nombreuses opportunités pour le Sénégal, dans tous les secteurs, que ce soit pour le secteur privé ou le secteur public et cela, juste après la mise en place du fonds de solidarité islamique en 2005 à l’occasion d’une rencontre de l’(OCI).

    • Conclusion.

    La FI présente nombreuses opportunités pour les états au niveau du secteur privé et du public et aussi pour les relations commerciales nationales et internationales, précisément, dans le contrat d’istisna, le contrat du SALAM et de l’ijara.

    Au sein de l’espace d’uemoa, le Sénégal est considéré aujourd’hui comme une référence dans l’offre des produits financiers islamiques. Cette offre reste encore limitée par une population plus de seize (16) millions d’individus (ANSD, 2019), à 95% de la confession musulmane.

    Beaucoup d’opportunités de la finance islamique sont ouvertes pour le Sénégal, les institutions financières islamiques peuvent financer des projets et mise en partenariat avec le secteur public ainsi que le secteur privé, tout en basant sur les principes éthico-religieuses de la finance islamique, plus précisément les règles comptables de l’aoofi ou d’autres règles similaires et les normes juridico-fiscales et réglementaires de le BCEAO.

    • Références
    • Hassoune, (2010), « Les fonds propres des banques islamiques face aux exigences réglementaires», Moody’s Investors Services, Paris, Janvier 2010, in J.-P.
    • Zins. A, (2018), «l’inclusion financière en Afrique», BSI-Économiques, org, 15 mars 2018.
    • Karich, (2002), « le système financier islamique de la religion a la banque», édition larcier, Belgique, 2002. 
    • E. Anas, (2011), « Le principe de partage des profits ou des pertes dans le cadre des banques islamiques : illustration modélisée des contrats de financement participatifs Moudaraba et Moucharaka . Global journal of management and business.
    • Biter, M., &, Peillex, J. (2019). «Performance des banques islamiques vs banques conventionnelles : quelles exigences en matière de fonds propres réglementaires», Revue économiques, (7), 306-349.
    • Diop, P.S. (2014), « Finance Islamique : Maitriser les principes juridiques et techniques ». Communication présentée à l’ occasion de la formation de l’International, Faculties for Executives (IFE), Luxembourg, avril 2014.
    • Pastre et Gecheva, (2008), «La finance islamique à la croisée des chemins», Revue d’économie financière, n°92, juin.
    •  
    •  
    • Liste des abréviations utilisées.

    FI: Finance islamique.

    PSL: Paix et Salut sur Lui.

    IFSB: Islamic Financial Service Board

    PLS: Profits and Loss Sharing ou règle des 3P Partage des Profits et des Pertes.

    TVA: Taxes sur les Valeurs Ajoutées.

    TOB: Taxes sur les Opérations Bancaires.

    TAF: Taxes sur les Opérations Financières.

    BCEAO: Banque Centrale des États de l’Afrique de l’Ouest.

    OCI: Organisation de la Conférence Islamique.

    ANSD : Agence Nationale Statistique et de la Démographique.

    SECAG : Centre Africain d’études Supérieurs en Gestion.

    CGI : Code Général des Impôts

    BID : Banque Islamique du Développement.

    DMI : Daroul Mal al-Islami

    MECIS : Mutuelle d’Épargne et de Crédit Islamique du Sénégal

  • حفل توقيع الكتاب « المريدية: الحقيقية والواقع وٱفاق المستقبل لمؤلفه الشيخ محمد المرتضى امباكي شيخ فاط فال.

    حفل توقيع الكتاب « المريدية: الحقيقية والواقع وٱفاق المستقبل لمؤلفه الشيخ محمد المرتضى امباكي شيخ فاط فال.

    بالصورة : عرض الكتاب « المريدية :الحقيقية والواقع والمأمول « لمؤلفه الشيخ محمد المرتضى امباكي شيخ فاط فال

    أقيم الأحد في رحاب الجامع الكبير « مسالك الجنان » بالعاصمة السنغالية دكار حفل تعريف وتوقيع لكتاب « المريدية: الحقيقية والواقع وٱفاق المستقبل » لمؤلفه الشيخ محمد المرتضى امباكي شيخ فاط فال بإشراف ابنه وخليفته الشيخ أحمد امباكي دارو المعطي .

    بدأ الحفل بقراءة ٱيات من الذكر الحكيم والقصائد الخديمية ، ثم شرع الشيخ مام مور حمدي امباكي مقدم البرنامج بترحيب الحضور وتقديم نبذة عن حياة ومسيرة المؤلف (رحمة الله عليه) وعن مؤلفاته أمام الجمهور ، ثم قدم سرج امباكي عبد الرحمان الكتاب بالعربية، موضحا محتوى الكتاب من الموضوعات ، وعدد صفحاته تحت كل موضوع والمراجع ، والمنهج المتبع في ذلك.

    من جانبه، تناول البروفيسور إبراهيم تيوب الكلمة لتقديم الكتاب بالفرنسية ، عائدا إلى النقاط التي تطرق عليها مؤلفه حول الطريقة المريدية ومؤسسها الشيخ أحمد بامب امباكي ورؤيته المستنيرة في خدمة رسول الله صلى الله عليه وٱله وسلم. وأوضح سبب تأليف الكتاب وقد تم ذكره في مقدمة الكتاب ، وكل ذلك بحضور شخصيات بارزة من الطريقة المريدية وأهل العلم ورؤساء الجمعيات الإسلامية وطلبة العلم والدعاة والصحفيين.

    هذا وتناوب الكلمات عدد من الشخصيات الدعوية والثقافية والإعلامية ، مشيدين بجهود الشيخ أحمد امباكي في خدمة الطريقة المريدية ونشر تعاليم والده المرحوم الشيخ محمد المرتضى امباكي شيخ فاط فال على أوسع نطاق ، وكذلك بروزه في القنوات الفضائية السنغالية للتعليم والإرشاد.


    و في ختام الحفل قام مشرف الكتاب الشيخ أحمد امباكي بالتوقيع على نسخ الحضور وتقديم شكره الجزيل للحاضرين في تزيين حفل التوقيع .

  • اتفاقيات تعاون بين مصر والسنغال خلال زيارة ماكي صال للقاهرة

    اتفاقيات تعاون بين مصر والسنغال خلال زيارة ماكي صال للقاهرة

    وقعت مصر والسنغال على عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون، شملت مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، والآثار والثقافة والرياضة، والإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والمهمة، وذلك على هامش زيارة للرئيس السنغالي ماكي صال إلى القاهرة تستمر 72 ساعة.

     
    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي إنه تباحث مع نظيره السنغالي حول « سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خلال الفترة القادمة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية ».
     
    وأضاف السيسي أنه وماكي صال بحثا « تأثير جائحة كورونا على القارة الإفريقية »، وأكدا « على أهمية تضافر الجهود القارية، من أجل ضمان نفاذ كافة الدول الإفريقية للقاحات، والعمل على توطين صناعتها في القارة، والحد من الآثار السلبية للجائحة ».


     
    ومن جانبه أعرب ماكي صال عن تطلعه لزيادة الاستثمارات

    المصرية في بلاده، كما أكد الحرص على « الاستفادة من الجهود والتجربة والرؤية المصرية لتعزيز العمل الإفريقي المشترك ».
     
    وقال الرئيس السنغالي إن القارة الإفريقية تشهد « تحديات متلاحقة ومتزايدة، الأمر الذي يفرض تكثيف التعاون والتنسيق » من أجل تحقيق استقرار إقليمي.
     
    ويكثف ماكي صال زياراته ولقاءاته مع القادة الأفارقة، استعدادا لتوليه الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي شهر فبراير المقبل.

    القناة الإخبارية الإفريقية

  • أسود ترنغا يمطرون على شباك غينيا الاستوائية ب3 أهداف مقابل هدف واحد، ويضربون موعدا مع بوركينا فاسو في المربع الذهبي

    أسود ترنغا يمطرون على شباك غينيا الاستوائية ب3 أهداف مقابل هدف واحد، ويضربون موعدا مع بوركينا فاسو في المربع الذهبي

    بلغ المنتخب السنغالي نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم ،”الكاميرون 2021″، بانتصاره على نظيره الغيني الإستوائي بحصة 3-1، مساء اليوم الأحد، في دور ربع النهائي.

    وأنهى منتخب السنغال الشوط الأول متقدما بهدف دون رد، وقعه فامارا جيجو عند الدقيقة 28، بينما عدل جانيك بويلا سام الكفة لغينيا الإستوائية بعد مرور 12 دقيقة على بداية الشوط الثاني.

    لكن البديل شيخو كوياتي سجل الهدف الثاني للسنغال من خطأ دفاعي في الدقيقة 68، ثم حسم البديل الآخر إسماعيلا سار الانتصار بهدف ثالث بعد متابعة كرة عرضية في الدقيقة 79

    أليو سيسه : « مباراتنا ضد بوركينا فاسو ، ستكون معركة كبيرة »

    حث مدرب المنتخب الوطني أليو سيسه عقب المباراة لاعبيه على عدم « الاشتعال » محذرا من أن مباراة نصف النهائي ضد فحول بوركينا فاسو ستكون « معركة كبيرة ».

    وقال سيسه في مؤتمر صحفي عقب تأهل منتخبه إلى المربع الذهبي أن المباراة ضد بوركينا فاسو ، ستكون معركة كبيرة.

    بالنسبة إلى أليو سيسه ، فإن المواجهات بين الأسود والفحول « صعبة دائمًا » ، مستذكراً التعادلين 0-0 في دكار و2-2 في واغادوغو ، خلال تصفيات كأس العالم 2018.
    ووفقًا للمدير الفني ، فإن السنغال « تزداد قوة » خلال هذه اللعبة ، لكن التوازن في كرة القدم « على مستوى ويحتاج إلى تحسن « . ‘
    وأضاف سيسه « مباراة السنغال وبوركينا فاسو شديدة التنافس ». وأشار إلى أن فريق بوركينا فاسو استعاد نشاطه بشذرات ، لكن الأسود « سيستهدون بهدوء » لمباراة نصف النهائي المقررة يوم الأربعاء.

    تجدر الإشارة إلى أن لاعب الوسط نامبليس مندي قد حاز على جائزة أفضل لاعب لمباراة السنغال اليوم أمام منتخب غينيا الاستوائية لأداءه البارز وهو لاعب ليستر سيتي الإنجليزي .

    وستلعب السنغال، التي خسرت أمام الجزائر نهائي كأس الأمم 2019، في نصف النهائي يوم الأربعاء المقبل مع بوركينا فاسو التي تفوقت 1-صفر على تونس في ربع النهائي أمس السبت.

  • شيخ_الأزهر يستقبل الرئيس السنغالي ويهنؤه برئاسة #السنغال والدورة القادمة للاتحاد الأفريقي

    شيخ_الأزهر يستقبل الرئيس السنغالي ويهنؤه برئاسة #السنغال والدورة القادمة للاتحاد الأفريقي

    شيخ #الأزهر يدعو الرئيس السنغالي لتبني مشروع بناء كوادر بشرية أفريقية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتلبية احتياجات أفريقيا

    الرئيس السنغالي يناقش مع شيخ الأزهر إنشاء مجلس استشاري أفريقي لفض النزاعات بين الأشقاء داخل القارة

    الرئيس السنغالي: #مصر حصن الإسلام بفضل الأزهر الشريف

    استقبل فضيلة #الإمام_الأكبر أ.د احمد #الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد بمقر مشيخة الأزهر، السيد الرئيس ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال، ووفدا رفيع المستوى من الوزراء السنغاليين، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الأزهر والسنغال.

    في بداية اللقاء، قال فضيلة الإمام الأكبر: « يسرني أن أرحب باسمي وباسم علماء الأزهر الشريف بالرئيس السنغالي والوفد المرافق له، وأتقدم بخالص التهنئة للرئيس ماكي سال برئاسة الدورة القادمة للاتحاد الأفريقي، وثقتنا في حكمة الرئيس السنغالي، وقدرته من خلال رئاسة الاتحاد الأفريقي في التصدي لما تواجهه قارة الذهب من مشكلات ومفارقات لم تعد مقبولة، وإيجاد حلول لما تعانيه من وجود جماعات الفكر المتطرف و الفقر والأمية والاستغلال الأسوء لمواردها من قبل الغرب، داعيا المولى أن يوفقه في تسوية الخلافات بين الأشقاء الأفارقة، وأن يعينه على لم الشمل ونصرة الضعفاء والمحرومين، ومكافحة تفشي عمالة الأطفال وحرمانهم من التعليم، ودعم حقوق المرأة الأفريقية.

    وأكد فضيلة الإمام الأكبر استعداد الأزهر لتقديم كل أوجه الدعم لأبناء القارة الأفريقية، وتسخير إمكاناته وخبرات علمائه وأساتذته للنهوض بالقارة، والمشاركة في إيجاد حلول واقعية لما تواجهه من تحديات، مشيرا إلى أن الأزهر خصص منحا دراسية للطلاب الأفارقة للالتحاق بالكليات العملية كالطب والصيدلة تلبية لاحتياجات الدول الأفريقية، كما قام بإرسال البعثات العلمية والدعوية والطبية والإغاثية، وإرسال المبتعثين الأزهريين وأنشأ المعاهد في قلب أفريقيا لنشر المنهج الوسطي والتعريف بصحيح الإسلام ومكافحة التشدد والتطرف.

    ودعا شيخ الأزهر الرئيس السنغالي لتبني الاتحاد الأفريقي في دورته القادمة لمشروع بناء قدرات الكوادر الأفريقية من خلال رصد احتياجات القارة للأطباء والمهندسين والمعلمين وغيرهم في كل المجالات، وفتح باب التبادل العلمي والثقافي والطبي بين الدول الأفريقية تحت راية الاتحاد الأفريقي، مؤكدا استعداد الأزهر للقيام بدور محوري في هذا المشروع المهم حال إقراره؛ من خلال تخصيص منح دراسية للطلاب الأفارقة في المجالات العلمية المطلوبة، وتدريب الأطباء والمهندسين الأفارقة بما يحقق لقارة الذهب الاكتفاء الذاتي في الكوادر البشرية القادرة على الارتقاء بالقارة وتلبية احتياجاتها.

    وأكد فضيلة الإمام الأكبر استعداد الأزهر لاستضافة الأئمة السنغاليين في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، على نفقة مصر وبدعم شخصي من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتصميم منهج دراسي يتناسب و تحديات المجتمع السنغالي واحتياجاته، مشيرا إلى أن الأكاديمية هي إحدى أدوات الأزهر لنشر السلام العالمي، وقد تلقينا إشادات عالمية ببرنامجها التدريبي الأزهري الخالص، ونعمل دوما على تطويره وفقا للمستجدات والاحتياجات المجتمعية.

    وتناول اللقاء الحديث عن الإرهاب والتطرف، وإسهامات مرصد الأزهر في تحليل أفكار الجماعات الإرهابية والرد عليها ب 13 لغة، والمقررات الدراسية في مختلف المراحل الدراسية بالأزهر والتي تستهدف تفكيك فكر الجماعات المتطرفة وتحصين النشء والشباب من سمومهم في سن مبكرة، ومنهج الأزهر في نشر ثقافة السلام العالمي، والخطوات التي اتخذها لترسيخ ثقافة الأخوة والتعايش، من خلال الانفتاح الإيجابي على المؤسسات الدينية المسيحية في الشرق والغرب، والتي أثمرت عن توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية مع البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، وإنشاء بيت العائلة المصرية، والانفتاح الإيجابي على المؤسسات المسيحية في الشرق والغرب.

    وناقش فضيلة الإمام الأكبر والرئيس السنغالي إنشاء مجلس استشاري أفريقي، يضم الحكماء والشخصيات الفاعلة في المجتمعات الأفريقية، لفض النزاعات بين الأشقاء داخل القارة، من خلال تقديم رؤية حول الأوضاع في أفريقيا نابعة من دراسة المجتمعات الأفريقية ودراية تامة بطبيعة كل مجتمع، وتقديم المشورة في إيجاد حلول مناسبة لكل دولة وفقا لما تعانيه من صعوبات وما تواجهه من تحديات.

    من جانبه، أعرب الرئيس السنغالي، عن سعادته لتواجده في رحاب الأزهر الشريف، ولقائه فضيلة الإمام الأكبر والوفد الأزهري المرافق، مصرحا « سعيد بتواجدي داخل هذا المكان الذي يعرفه العالم كله؛ وليس فقط العالم الإسلامي؛ لدوره الرائد على مر العصور، وأود أن أشكر فضيلتكم على الدور الكبير الذي يبذله الأزهر لخدمة القارة الأفريقية، وتقديم الصورة الصحيحة للدين الإسلامي في مواجهة الأيدلوجيات المتطرفة التي تحاول تشويه صورته عالميا، من خلال بعثاته الأزهرية، واستضافته لآلاف الطلاب الأفارقة للدراسة بجامعته ومعاهده ».

    وأضاف الرئيس السنغالي « إن علاقة الأزهر بالسنغال علاقة قديمة، ولدينا الكثير من القيادات السنغالية التي تخرجت من الأزهر، ونعتز بهم ونقدرهم، وقد حافظ الأزهر على الإسلام من خلال العلوم الإسلامية ودراسة القرآن، وبالنسبة لنا نحن الأفارقة والسنغاليين فمصر هي حصن الإسلام بفضل الأزهر الشريف، نشكركم على المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر، ونطالب بزيادتها لتأثيرها القوي في الواقع السنغالي والأفريقي، والاستمرار في تدريب الأئمة الأفارقة على مواجهة الفكر المتطرف والانحرافات المنتشرة محليا وإقليميًا، فالعلوم الإسلامية الصحيحة هي إحدى أدوات مواجهة الإرهاب والتطرف ».

    وأهدى شيخ الأزهر الرئيس السنغالي نسخة من ذاكرة الأزهر الشريف ووثيقة الأخوة الإنسانية باللغة الفرنسية، وأكد الرئيس السنغالي حرصه علي مواصلة التواصل مع الأزهر وتقديره للدعم الذي سيقدمه شيخ الأزهر للسنغال، خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي.

    رافق الرئيس السنغالي وفدا رفيع المستوى ممثلا في السيدة عيساتو سال سال، وزيرة الخارجية والسنغاليين بالخارج، والسيد أمادو هوت، وزير الاقتصاد والخطة والتعاون، والسيدة صوفي بلاديما، وزيرة البترول والطاقة، والسيد عبداللاي سيدو سوو، وزير التخطيط العمراني والإسكان والصحة العامة، والسيد سيدو جيي، وزير الإعلام، والسيدة فيكتورين نداي، وزيرة الدولة لشؤون الإسكان، والسيد عمر بينبي با، المستشار الدبلوماسي لرئيس الجمهورية، السفير محمد الأمين آتي، القائم بعمل السفير السنغالي لدى القاهرة.
    المصدر: الأزهر

  • جيل سياسي جديد في مدينة تياس « Thiès « 

    جيل سياسي جديد في مدينة تياس « Thiès « 

    كتب / المفتش محمد لوح

    تمكنت عاصفة النتائج الأولية لانتخابات البلديات في مدينة تييس من اقتلاع جذور سياسي بارع تمكن من فرض نفسه في الميدان السياسي بتييس منذ سنة 1996م؛ وهو السيد “إدريس سيك” الذي تولى زمام الأمور في هذه المدينة بعد وصول أستاذه “الرئيس عبد الله واد” إلى سدة حكم البلاد عام 2000م، وتمكن من تقوية شخصيته السياسية في جميع مناطق تييس ، مقاطعةً وبلديات وأحياء، إلى جانب اقتنائه عددا من الأماكن الخاصة تجعله لا يعتمد على أحد في تنفيذ مطامعه السياسية في المنطقة. وبعد خمس سنوات من مرافقة أستاذه الأول في السياسة انشق منه معلنا تأسيس حزب جديد باسم “ريومي” REWMI، واحتل المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية عام 2007م بعد “واد”، مباشرة ، إلا أن سمعته تغيرت بعد ذلك بعدما لبى دعوة أستاذه والتصالح معه بواسطة الشيخ عبد العزيز سي الأمين الذي رافقه إلى الرئيس ” واد “، رغم كل ما جرى بينهما من خلافات واتهامه للرئيس “واد “بإعداد ابنه لتولى رئاسة البلاد بعده

    .
    بعد مرور 20 سنة من السيطرة على المشهد والنفوذ السياسي في تييس وما حولها ؛ جاء مساء هذا اليوم 23 يناير 2022 لتغيير كل شيء، حيث جاء تيار جديد بعاصفة قوية، قضت على سيطرته ونفوذه بسرعة عجيبة ، لا ندري كيف استطاع هؤلاء قلب الأمور رأسا على عقب ؟ ولا كيف زعزعوا كل الحقائق والتطلعات السياسية التي كانت تعتقد أنه لا يمكن في أي حال من الأحوال إقلاع إدريس سيك وأعوانه من مدينة تييس ببلدياتها الأربعة؟
    ربما ينظر المتأمل في القضية إلى ظواهر أساسية قام بها حزب “ريومي” بعد الانتخابات الرئاسية عام 2019م، الذي احتل فيها الحزب على المرتبة الثانية بعد الحزب الحاكم، حيث كانت تصرفات الحزب منسقة مع المرشحين الثلاثة الآخرين الذين جاءوا بعده، فقد اتفقوا على الأمور الآتية:
    ❖ عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات؛
    ❖ عدم تقديم التهاني للرئيس ماكي صال؛
    ❖ عدم متابعة وتوجيه احتجاجات على النتائج المعلنة
    لكن بعد مضي 15 شهرا على هذا الاتفاق بين المرشحين الخاسرين، ظهر إدريس سيك مجددا، يعلن استعداده لمناصرة الرئيس ماكي صال لبناء السنغال من جديد، وتجاوز الصعوبات الاقتصادية التي يعيشها السنغال حاليا بسبب جائحة كورونا. وجاءت هذه التصريحات بعد سلسلة من الاتهامات على أنه يتفاوض مع الرئيس سرا ، ربما هذه الظاهرة جعلت مواطني تييس يفقدون الأمل فيه؛
    وظاهرة أخرى مثل إعلانه في أكثر من لقاء مع الصحفيين؛ ” أنه لا ينتظر من أي أحد تعيينا لأي منصب في البلاد”، وناقض نفسه بقبوله منصبا جديدا، هو ما يحتله الآن وهو ” رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”، الذي كان من قبل يهاجم عليه ويتهمه بأنه مجلس لتعيين رفقاء الرئيس ووجهاء الأحزاب الأخرى التي تعمل معه؛ هل هذا هو السبب في غضب التييسيين عليه ؟
    أم السبب يكمن في ظاهرة غيابه الطويل عن مدينة تييس، وسوء تعامله مع المواطنين ، وعدم الوقوف بجانبهم في السراء والضراء.

    ؟
    و في هذا الصدد نتذكر إعلانه في 7 مايو 2014م عقب الانتخابات البلدية، والذي كرره مرات عديدة، وهو قوله : ” سأعتزل السياسة متى خسرت تييس”
    الآن وقد خسر تييس فماذا عساه أن يفعل ؟
    بعد الانتخابات الرئاسية في 2019م، أدركت المعارضة أن الأمر الآن ليس في مصلحة التيار الرئاسي الجديد، وأنه آن الأوان أن يبحثوا عن السبل المتاحة للوصول إلى السلطات المحلية في انتخابات البلديات المقبلة، مما دفعهم لوضع استراتيجيات معنية، منها: دفع الشباب إلى التسجيل في سجلات الانتخابات، واستلامهم بطاقات الانتخاب في الوقت المناسب ، وتوعية أولياء أمورهم بالأمور الجارية، وكذلك حملهم على الوقوف على الأجندات الحكومية المزيفة التي تعرقل تقدم البلاد.
    هذه هي الأمور التي دفعت المعارضة إلى التجمع الفعلي للإطاحة بهذا الجيل السياسي القديم، وقد تم بالفعل حدوث ما لم يتوقع في مدينة ” تييس”، لأننا كنا نظن أنهم سيفقدون واحدة من البلديات في داخل المدينة، لكن فقدان الجميع جاء بغتة علينا.
    تلك هي المعارضة التي جمعت بين أحزاب حديثة العهد وأحزاب أو تجمعات انشقت من أحزاب قديمة، فيها: ” خليفة صال؛ عثمان سونكو؛ سرين مصطفى سي؛ سرين منصور سي جميل؛ سغن أيدا امبوج؛ وغيرهم كثيرون “، وقد أطلق على هذا التحالف الجديد ” ييوي أسكنوي” YEWI ASKANWIظهور سياسيين جدد ً، شبان لم نعرفهم في المشهد السياسي لمدينة تييس إلا بعد الانتخابات

    التشريعية والانتخابات الرئاسية الماضية، وهؤلاء الجدد هم

    :
    ❖ الدكتور بابكر جوب “عمدة مدينة تييس الجديد الذي كان حليفا لإدريس سيك قبل ” الخبزواللبن ” ( تحوله إلى التحالف مع رئيس الجمهورية )
    ❖ عثمان جانج “عمدة مدينة تييس الشرقية؛
    ❖ مامادو جيته” عمدة مدينة تييس الغربية؛ من حزب باستيف.
    ❖ بِرَام سُلي جوب “عمدة مدينة تييس الشمالية؛
    يا ترى من أين جاء هؤلاء؟ وكيف أثبتوا قدراتهم في فترة زمنية قصيرة للقضاء على هذا العملاق في السياسة !! الذي قال من قبل: ” سمعت نعيي مرات عديدة، وأنا هنا على قيد الحياة في السياسة حتى الآن”
    هل نعيه اليوم يثبت موته السياسي حقيقة؟ أم سيقوم مرة أخرى ويحيى حياة سياسية جديدة مرة أخرى؟