Blog

  • وفاة الرئيس التشادي السابق حسين حبري المعتقل في السنغال.

    وفاة الرئيس التشادي السابق حسين حبري المعتقل في السنغال.

    توفي الرئيس التشادي السابق حسين حبري عن 79 عاما في السنغال، حيث حكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2016 بعد إدانته تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في ختام محاكمة غير مسبوقة، كما أعلن وزير العدل السنغالي مالك سال الثلاثاء.

    وقال الوزير السنغالي للصحافة إن «حبري انتقل إلى رحمة الله» فيما أفادت وسائل الإعلام السنغالية أنه توفي جراء إصابته بكوفيد-19

    وكان حبري قد وصل إلى السلطة في تشاد عام 1982، وفر إلى السنغال عام 1990 بعد الإطاحة به تم سجن الرئيس التشادى السابق في السنغال في عام 2016 بتهم انتهاكات أٌرتكبت خلال سنوات حكمه في تشاد.

    وتم العفو لمدة شهرين عن حسين حبرى حمايته من الإصابة بكورونا بعد انتشار الوباء، وبعد طلب من محامية لكونه في أواخر السبعينيات من عمره، حيث أمضى الـ 60 يومًا تحت الإقامة الجبرية في منزله في أوكام في العاصمة السنغالية داكار، بعدها عاد إلى السجن.
     

  • شراكة بين رابطة العالم الإسلامي ومعهد توني بلير للتغيير العالمي

    شراكة بين رابطة العالم الإسلامي ومعهد توني بلير للتغيير العالمي

    دشنت رابطة العالم الإسلامي (MWL) ومعهد توني بلير للتغيير العالمي (TBI)، شراكة استثنائية جديدة، من شأنها أن تجمع رؤيتهما المشتركة لخدمة جيل المستقبل من الشباب، حيث تملأ الشراكة فراغاً كبيراً في عالم اليوم، وذلك بوجود نحو 1.8 مليار شاب في العالم.

    ويواجه  الشباب الكثير من التحديات، مثل الفقر والعنف والإقصاء والمفاهيم السلبية، وأنهم لا يحصلون على المعلومات التي يحتاجون إليها أو يتعلمون المهارات المطلوبة للازدهار في عالم مترابط .

    ويعاني الشباب من عدم وجود منصة آمنة تمنحهم الثقة لمشاركة آرائهم واتخاذ الخيارات التي تؤثر على مستقبلهم والطريقة التي يعيشون حياتهم بها.

    وعلى مدى السنوات الثلاث المقبلة ستعمل كل من رابطة العالم الإسلامي ومعهد توني بلير للتغيير العالمي (TBI) معًا لتقديم برنامج تعليمي عالمي لتزويد أكثر من 100 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً في أكثر من 18 دولة حول العالم بمهارات التفكير الناقد والحوار الذي سيمكنهم من مواجهة تحديات فرص المستقبل.

    وسيعمل البرنامج من خلال شبكات المدارس وشركاء التعليم حول العالم لتدريب أكثر من 2400 معلم على مهارات الحوار مثل: (التفكير الناقد، والاستماع النشط، والتواصل العالمي)، لنقل هذه المهارات إلى طلابهم، وبذلك سيسهم البرنامج في بناء قدر أكبر من التفاهم المتبادل والتسامح والثقة بين الشباب ومجتمعاتهم، وتصحيح المفاهيم حول التنوع الديني والثقافي.

    كما سيقوم البرنامج أيضاً ببناء حوار أوسع بين أتباع الأديان والثقافات داخل مجتمعات التنوع، حيث يخاطب تعاطف الشباب وفهمهم لمن يختلفون عنهم في حياتهم اليومية وعائلاتهم ومجتمعاتهم.

    ويكتسب هذا البرنامج أهمية أكبر في حين يتعامل العالم مع الوباء الذي كان له تأثير على تعليم الشباب، إذ يعد الاتصال من خلال تعلم مهارات الحوار أمراً حيوياً لضمان القدرة على التواصل بشكل فعال لمد جسور التفاهم والتبادل، ومكافحة التضليل وبناء التعاطف بين الشباب.

    ويعتبر معهد توني بلير للتغيير العالمي منظمة غير ربحية تتمثل مهمتها في تجهيز القادة والحكومات لمستقبل عالمي، يقوم من خلال تشكيل النقاش وتقديم مشورة الخبراء لمساعدة القادة على بناء مجتمعات منفتحة وشاملة ومزدهرة في عالم يزداد ترابطاً.

  • مقال : إن اللجة لاتعي أغاني الكواكب

    مقال : إن اللجة لاتعي أغاني الكواكب

    إن الغيمة التي تدفعها الرياحُ مثل القلب الذي تديره الأسواق، فليس لديهما القدرةُ على الاختيار، فالقلب إذا أحب أصبح رهن الأسواق وطوع المشاعر.
    ونحن نعلم علما لاتخالطه ذرةُ شك، أن من شنشنة هذه البلاد الخصبة التي أنجبَت (مَوْدَ و بَمْبَ) ألّا تعقم، بل تنجب من أحفادهم كبكبةً يحملون الأمانة ويُنيرون البلاد للعباد…
    وما سوّد الأقطارَ إلا رجالُها
    وإلاّ فلا فضل لترب على ترب
    و وَكَدُ كتابتنا لهذه السطور هو ذكر غيض من فيض مزايا رجل تدعمه السماء، ممّن ورث تلك الأمانة، وله كل الجدارة بأن يتمتع بعناية إنسانية رشيدة، وحقوق قانونية منتصفة، ومكانة إجتماعية مرموقة، فهو مولاي محمد المصطفى سه المكتوم.
    وإذا كان السؤال لماذا؟ كان الجواب لأنه هو:

    • الرجل الذي يسلّط العلمَ على جرثومة الجهل حتى لا تفرخ وتتكاثر وتتناسل، فإذا ما فعلت قامت بحرق وهدم أوكارها وأعشاشها و مراتعها التي هي منهلها ومعينها، وقد علّمنا بأَنَّ الْعِلْمَ لاَ بُدَّ لَهُ أَنْ يَتَنَفَّسَ لَكِنَّهُ يَكْرَهُ رَائِحَةَ الْجَهْلِ ، وَالْحُبَّ لاَ بُدَّ أَيْضًا أَنْ يَتَنَفَّسَ لَكِنَّهُ يَكْرَهُ رَائِحَةَ الْبُغْضِ ، وَالْقَلْبَ لاَ بُدَّ أَيْضًا أَنْ يَتَنَفَّسَ لَكِنَّهُ يَكْرَهُ رَائِحَةَ الْكَذِبِ وَالافْتِرَاءِ.

    -الرجل الذي زاوج العلم بالعمل، فلم يقف في باب ذي مال أو جاه، ولم يتقوّت بدراهيم الأتباع ، وليس له سلطة دولية وتجمع أسري جعلت من الإسلام وسيلة لكسب المعيشة ، فكيف لا!! و هو الذي علّمنا أن( الأجر الممنون هو الذي جمع بين أجر الفضائل وأجر الفرائض، (الجمع بين أجر الفرائض وأجر الفضائل )إذن فالوظائف النفسية مقدمة على الوظائف العملية، وقد روي أن نبي الله داوود كان يخرج متنكرا يطوف في الآفاق يسأل الناس عن سيرة داوود فيهم، فتعرض له جبريل على صورة الآدمي، فسأله عن سيرته، فقال له جبريل: نِعمَ الرجل داود، ونِعمَ السيرة سيرته، غير أنه يأكل من بيت مال المؤمنين، ولا يأكل من كد يده.! فيرجع داود باكيا متضرعا في محرابه، يسأل ربه أن يعلمه صنعةً يأكل منها. “و علمناه صنعة لبوس لكم”).

    • الرجل الذي علّمنا أن العلم والأدب وجهان لعملة واحدة، وأن الحركة لا تسمح بانفصالهما، فإن كان بد منه فغياب العلم أحسن، فكل من علّمَ شخصا ولم يؤدبه فقد صنع فاجرا يلهث ويعبث بعِلمه، وإذا أدّبه ولم يعلمه فقد صنع جبَانا نخبا، يتسكع الطرقات كجيفة هامدة، ويكون بين الناس كميتة تنهشها العقبان، و(أن الأخلاق أشبه شيء بالمغروسات، لا بد لها من عناية يومية، تقوم بها يد عاملة وعامرة، وإذا أنزلنا عليها الماء ماء الهداية والتوجيه اهتزت، وربت، وأنبتت من كل زوج بهيج، فتصبح أرض الحرية والإنسانية في ذلك مخضرة ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها * والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا*).وأن ( المعاملة هي المحور التي تدور حوله العلاقات الإنسانية، فهذه الحياة التي تأخذ أبعادا مختلفة وأشكالا متنوعة، فالإنسان وحده هو الحر المتمرد و الثائر في الطبيعة وعلى الكون، وهو وحده يصطدم بالعالم، ويصارعه ، يخلق نفسه في نفسه، ويولد كل يوم ميلادا جديدا *ومن لم يولد مرتين فلن يلج ملكوت السماء*)

    -الرجل الذي علّمنا أن السياسة ضرب من الواجبات ، وأن إظهار الموقف نوع من الحماسة والشجاعة ، وأن السكوت أمام لطمات الظلم القاسية قسم من الخوَر والخوف، و(أن القرآن الكريم بسوره وآياته البيّنات جاء بلغة سياسية غير اللغة العادية بالعربية أو غيرها ، وقد تناول السبل بنوع فريد ، فلم يكتف بسورة الملك وآية الملك فحسب، وإنما جاء مثلا بسورة البلد و سورة سبأ و سورة قريش و سورة الشورى وسورة القلم ، ثم جاء بسورة المدثر و المزمل، وقد جاء بآية لخّص فيها تلك العلاقات بين الجماهير، “و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ” وآية أخرى تضع موازين القسط والحفظ بالقسطاس المستقيم، “ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا
    (ca ce sont les coalions
    أو أشتاتا” (الأحزاب السياسية الأخرى).
    فهناك في السياسة أخلاق عادية، وهناك أيضا أخلاق نظامية، وهناك أيضا أخلاق منفعية، ولكل من هذه الأخلاق أوانها ورجالها ومكانها، وحتى الصداقة لا ينبغي وضعها على ميزان الدولة، ذلك أن الصداقة علاقة بين متساويين ومتعادلين في القيم، فإن انتفت المساواة كانت العلاقة شيئا آخر لا يقبل التسامح مع الدولة.  ”).
    لقد طاش عقلي وأنكرتُ نفسي لما وقع على سمعي أن هناك من اهتدى بوحي من إبليس ينفخ عليك الدسائس والمكائد فحيح الأفعى، كالمادة من القانون وراء الشرح. فليس هذا بمستغرب، لأن من الطبيعي جدا أن يُسخّر الله لأوليائه من الأعداء من يعمل جاهدا للحيلولة دون نجاح مهمتهم، كما كان يقول مشيل عفلق مؤسس حزب البعث في خطاب ألقاه على مدرج جامعة سورية عام 1942م: (…مشركو قريش ضروريون لتحقيق الإسلام ضرورة المؤمنين له، فالذين حاربوا الرسول، وساهموا في ظَفر الإسلام، كالذين أيدوه ونصروه) . ويظهر جليا أن تلك الهجمات ليست إلا صرير باب أو طنين ذباب لا يضر المحيط في شيء ، وأن كل من أرادك بسوء فلن يخرج منه إلا غاضّا إصبعه، لائما نفسه، أن اللجة لا تعي أغاني الكواكب.
    جميل اندوي المسترشد

  • دكار.. أحياء تحاصرها الفيضانات والحكومة ترصد 4 ملايين دولار

    دكار.. أحياء تحاصرها الفيضانات والحكومة ترصد 4 ملايين دولار

    حاصرت الفيضانات الناجمة عن تساقط الأمطار، عددا من أحياء العاصمة السنغالية دكار، فيما أعلن الرئيس ماكي صال عن خطة للإنقاذ بكلفة 4 ملايين دولار، وزار وزير الداخلية أنتوان فيليكس عبدولاي ديون الأحياء المتضررة وقال أمام السكان: «بدأنا خطة الإنقاذ بتوصيات مباشرة من فخامة الرئيس».

    وخلفت الفيضانات أضرارًا مادية معتبرة في بعض أحياء العاصمة دكار، ومدن أخرى داخل البلاد، بعد استمرار تهاطل الأمطار لعدة أيام دون توقف.

    في ضواحي مدينة دكار حوصرت العديد من الأحياء السكنية، وتحولت إلى ما يشبه جزرا صغيرة، ما أرغم السكان على اللجوء إلى أسطح البيوت اتقاء لمياه الأمطار التي غمرت منازلهم.

    وأثار عجز السلطات عن إيجاد حل دائم لأزمة الفيضانات المتكررة مع كل موسم أمطار، غضب السكان الذين تظاهر بعضهم، وأغلقت مجموعة من الشبان الغاضبين الطريق المؤدي إلى حي «كر ماسار» وإلى حي «دياماغين».

    وردد الشبان الغاضبون هتافات تطلب من السلطات التدخل بسرعة لإنقاذ أسرهم المنكوبة. تقول «مادياتا» التي تقطن في حي (كر ماسار) منذ فترة: «نحن هنا سجناء، لا نستطيع الخروج، تحاصرنا المياه من كل جانب، حتى المرضى لا نجد طريقة لإيصالهم إلى المستشفيات».
    ولكن السكان يخشون هطول الأمطار من جديد، ما يعني تفاقم الأوضاع أكثر، وتقول مادياتا: «إذا عادت الأمطار خلال الأسابيع المقبلة، ستكون كارثة».

    أما مام تراوري التي تسكن في نفس الحي فتصف الوضع قائلة: «أنا سجينة منذ أسبوع، متنفسي الوحيد سطح المنزل، ولكم أن تتخيلوا كيف أعيش أنا وأسرتي في ظل حصار المياه، ووعود السلطات التي لا تنفد».

  • انطلاق الامتحان التجريبي لتحديد القدرات بمرحلة الباكالوريا لمسابقة الدخول في المدرسة العليا للإدارة.

    انطلاق الامتحان التجريبي لتحديد القدرات بمرحلة الباكالوريا لمسابقة الدخول في المدرسة العليا للإدارة.

    انطلق صباح اليوم الأحد 22 أغسطس 2021 ،الامتحان التدريبي الأول لتحديد القدرات بمرحلة الباكالوريا لمسابقة الدخول في المدرسة العليا للإدارة في جميع مناطق السنغال، وقد تقدم لها 14.960 مرشحًا ، للالتحاق بركب الإدارة العامة .

    ،

    ويدور الامتحانات لمسابقة الدخول في المدرسة العليا في مراحل اختبارية يتم من خلالها اختيار الناجحين بشتى الفروع الإدارية كالٱتي :
    -في المجالات والضرائب، حيث يتخرج منها المشرفون العامة والمراقبون الدوليون.
    -في الديبلوماسية حيث يتخرج منها الموظفون الذين يتولون شؤون الخارجية في السفارات والقنصليات السنغالية.
    -في الأمانة العامة ، حيث يتخرج منها الأمناء العامون في الرئاسة الجمهورية وفي الوزارات والإدارات الفرعية .
    -في الخزانة العامة، حيث يتخرج منها المراقبون لثروات وملكيات الدولة.

    ويتقدم 14.622 مترشحا للقسم الفرنسي في جميع المجالات الإدارية مقابل 338 من القسم العربي للديبلوماسية والشؤون الخارجية.

    تجدر الإشارة إلى أن الامتحان التجريبي لتحديد القدرات بمرحلة المجيستر لمسابقة الدخول في المدرسة العليا للإدارة سيبدأ صبيحة الأحد 29 ٱوت 2021 .

  • تشاد تسحب 600 جندي من الساحل وتؤكد التزامها بـ «المواجهة»

    تشاد تسحب 600 جندي من الساحل وتؤكد التزامها بـ «المواجهة»

    أعلنت تشاد اليوم السبت أنها بدأت سحب 600 جندي، من أصل 1200 جندي سبق أن نشرتهم مطلع العام الجاري على الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، في إطار خطة وضعتها فرنسا ودول الساحل لمحاربة «تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى».

    ومنذ مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي، شهر أبريل الماضي، والأسئلة تطرح حول مستقبل الانخراط العسكري التشادي في منطقة الساحل، إذ تنشر تشاد 1200 جندي في إطار القوة العسكرية المشتركة لدول الساحل و1400 جندي في إطار البعثة الأممية لحفظ السلام في مالي (ميونيسما).

    ولكن الحكومة التشادية نفت أن يكون هذا الانسحاب يمثل تراجعا عن انخراطها في «الحرب على الإرهاب»، وقالت إن سحب هؤلاء الجنود هو مجرد «إعادة انتشار» يأتي ضمن «استراتيجية جديدة للتكيف بشكل أفضل مع تنظيم الإرهابيين»، وفق تعبير الوزير الناطق باسم الحكومة عبد الرحمن كولامالاه.

    وقال الوزير: «بدأنا في إعادة 600 جندي إلى تشاد من قواتنا المتمركزة في المثلث الحدودي»، وأكد أن هذا الانسحاب جاء بعد «مشاورات» مع أعضاء القوة العسكرية المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس، التي تضم موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو.

    ويأتي هذا الانسحاب في ظل قيادة أركان القوة العسكرية المشتركة لدول الساحل الخمس من طرف الجنرال التشادي عمر بيكيمو، والذي تسلم مقاليد الأمور يونيو الماضي فقط.

    وكانت فرنسا تراهن على الكتيبة التشادية المكونة من 1200 جندي، لمواجهة تنظيم «داعش» الذي يتخذ من المثلث الحدودي مركزا لأنشطته، وأصبحت فرنسا تراه عدوها الأول منذ مطلع العام الماضي.

    وأعلنت فرنسا مؤخرا نيتها إنهاء عملية «برخان» العسكرية، وتقليص عدد جنودها في منطقة الساحل إلى النصف، وإغلاق بعض قواعدها العسكرية في شمال مالي، وإدخال تغييرات جذرية على استراتيجيتها العسكرية، من خلال الاعتماد على قوة خاصة أوروبية (تاكوبا)، تتعاون مع الجيوش المحلية ميدانيا، وتستهدف بالأساس منطقة المثلث الحدودي.

    ورغم أنها سحبت 600 جندي، إلا أن تشاد احتفظت بنفس العدد على الأرض في المثلث الحدودي، وقال الوزير الناطق باسم الحكومة التشادية: «أردنا تخفيف العدد الذي لم يكن متأقلما».

    وأضاف الوزير أنه بالنظر إلى الوضع الميداني «ثمة حاجة إلى قوة متحركة وخفيفة، من هنا (جاء) انسحاب بعض قواتنا مع الأسلحة الثقيلة».

    ولكن القوات التشادية فور وصولها إلى منطقة المثلث الحدودي، قبل عدة أشهر، اتهمت بارتكاب انتهاكات في حق السكان المحليين، وهو ما شكل حرجا كبيرا للسلطات التشادية.

    وأكد الوزير التشادي: «إرادتنا السياسية لمواجهة الجهاديين لم تتبدل».

    من جهة أخرى، فإن إعادة 600 جندي ومعداتهم الثقيلة إلى تشاد، يأتي في ظل تصاعد خطر تنظيم «بوكو حرام»، وخاصة الفصيل الموالي لداعش، والمعروف باسم «تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقية».

    نجح هذا الفصيل الصاعد بقوة، قبل أشهر قليلة، في تصفية أبو بكر شيكاو، زعيم فصيل «بوكو حرام» الموالي للقاعدة، وأعلن أنه عزز صفوفه بمقاتلين جدد.

    https://telegram.me/Afriqueinfoarabic
  • مقال : ظاهرة العنف واعتداء التلاميذ على معلميهم في المدارس…  الحلول.

    مقال : ظاهرة العنف واعتداء التلاميذ على معلميهم في المدارس… الحلول.

    بقلم / شعيب أبو مدين جوب

    بسم الله الرّحمن الرّحيم والصّلاة والسّلام عَلَى نبيّنا وحبيبنا محمّد وعلى آله وصحبه.
    إن العنف بأشكاله المختلفة: النفسي، القولي، الجسدي والجنسي…ظاهرة قديمة وليست حالة حديثة في أوساط المدارس العالمية، ذلك لأن العنف موجود مع وجود البشر على الأرض واحتكاكهم داخل المجتمعات. والمدرسة جزء من المجتمع يمسها ما يمسه.
    إنّ العنف معيار العلاقات الإنسانية، و هو يمت بصلة إلى احترام حقوق الإنسان، وبالتّالي كلما انتُهِك حقُّ شخصٍ أعقبته سلسلة من الاحتجاجات والمظاهرات والتلف والاعتداءات…
    بَدَتْ في أوساط المدرسة السنغالية في أزمنة متفرقة وأماكن متنوعة وخاصة في هذه الآونة الأخيرة ظاهرةٌ متكررة بشكل ملحوظ ومقلق، فنشاهد سلسلة من الاعتداءات العنيفة والعنف اللاذع وصل بعضها إلى حد التقاتل بين تلاميذ أنفسهم، وتحطيم وإحراق لأماكن طلب العلم احتفالا لنهاية السنة الدراسية، تلك الأفعال المتعارضة مع قيم التربية والمبادئ الإنسانية والتعاليم الدينية، وأخطرها كلها تلك الاعتداءات الموجهة إلى فئة المدرسين حاملي الرسالة النبيلة المربين، منشئي الأجيال ومخرجيهم من ظلمات الجهل إلى نور العلم.
    إنّ هذه الحالة من التصرفات المشينة والانحرافات الشاذّة تدعو جميع المسؤوليين الغيورين على المجتمع المحبين للمدرسة والمعنيين بالأمر من مدرسين وتلاميذ وأولياء تلاميذ وسلطات دينيّة ودنيويّة إلى التفكر والحوار حول الأزمة ومحاولة تفسيرها لإجاد حلول ناجعة لتعود المدرسة موضعا آمنا ومكانا مطمئنا للتحصيل وطلب العلم والتّربية المستهدفة.
    نظرا لتنوّع مظاهر العنف وتفرّق أسبابه، فالمسؤوليّة مشتركة بين الفئات المعنية بالأمر، لكن الحلول ما زالت متوَقَّعَةً ومرجوّة. لكن… كيف؟

    1. فكيف السبيل إلى إحلال السلام في ساحة المدرسة السنغالية؟
    2. وما الحل لإنهاء العلاقات العدوانية و الاعتداءات في المدرسة؟
      1. وما دور كلّ من أفراد الأسرة المدرسية: المدرسين، التلاميذ، الأولياء والحكومة لِجعل المدرسة مكانا آمنا ومجتمعا ديموقراطيا حيث يسود الأمن والحب المتبادل وتتمّ عملية التعلمية/التعليمية والتعايش السلمي؟
        وللإجابة عن الأسئلة المطروحة نحاول تقسيم الأدوار كما يلي:
        ١- دور المعلم
        ٢- دور التلاميذ
        ٣- دور الأولياء
        ٤- دور الحكومة
        1- دور المعلّم
        المعلّم هو المسؤول الأولّ عن سيرورة فصله وضبط نظامه، لذلك وبعد كامل من التكوين الجيد و التخلق بالخلق المهني ينبغي للمدرس حامل الرسالة والثقافة أن يكون:
        أوّلا: ذا شخصيّة قويّة وهيبة ووقار ويقف عند حدوده ولا يجاوزها إلى توافه الأمور وسفاسف الأشياء التّي تنحطّ من قيمته بعدما كانت مكانته مرموقة. وعليه باحترام نفسه قبل أن يطالب به غيرَه؛ بأداء واجبه والقيام بعمله والاهتمام بسلوكه ومظهره وهندامه؛ لأن ذلك مطلَبُ من مطالب الحياة، وأيضا من دواعي الاحترام و التقدير.
        فلا أدري كيف دارت الأّيّام و تقلّبت الأشياءُ حتّى أصبح المعلّم ـ بعدما كان يُنظرُ إليه بطّْرْف خفيّ من الاحترام والتّجبيل والتّقدير ـ موضع السخريّة والاستهتار والعنف والاعتداء من قبل طلاّبه نفسه أنفسهم!!!؟
        ثانيا: عَلَى المدرّس خلق جوّ مناسب سلمي ينبني على الحب و الاحترام المتبادل بينه وبين المتعلمين، ويتعاملُ معهم كما يتعملُ مع أبناءهِ بنفسه ، الذين هم دونه في السن والعلم والخبرة والنضج. ولا يحسب أنه أكثر منهم ذكاءً ولا أفضل منهم، فقط إنه أقدمهم في الحياة وأكبر منهم سنّا.. إلا أنه يجمعهم سقف العلم. فلا يجب عليه بداعية الآخذ بزمام الأمور وسلطان الفصل أن يستبد بسلطته ونفوذه عليهم تارة بفرض رأيه عليهم أو بالشتم والضرب والطعن باللّهجة العنيفة والكلمة الجارحة لشخصيتهم تارة أخرى. وبالتّالي يشعرون بالإحباط والخجل والتدنّي الّتي تبذر في قلوبهم ذرّة البغض، وتشعل في صدورهم نار الحقد و البغض والكراهية والعدوانية التي تولد في النّهاية العنف .
        فلا يجاوز معهم حدود طلب العلم ولا يرتفع عنهم بالهيبة الزائدة والخشونة المفرطة إلى مرتبة تجعل بينه وبينهم حاجزا فلا يصلون إليه ولا ينتفعون من علمه. وإنّما يكون ذَا توسُّطٍ بين الأمور قائمًا بين التّشديد والإرخاء حسب الظّروف والمقام،و الْعَكْسُ مُضِرٌّ.
        وَوَضْـعُ النَّدَى فِـي مَوْضِـعِ السَّيْـفِ بِالْـعُلَى مُضِـرٌّ كَـوَضْـعِ السَّـيْفِ فِـي مَـوْضِعِ النَّدَى (المتنبّي)
        إنّ حالة الأمن والسلام في الفصل تعتمد على جودة العلاقة بين المعلّم و المتعلمين وبين المتعلمين أنفسهم وخاصة تعتمد على العدالة المطبقة في الفصل واحترام القوانين المدرسية وتطبيقها على حد سواء من غير تفريق ولا تفضيل ولا تمييز.
        فإن عدم احترام أي واحد من هذه الأمور يستوجب اختلال النظام و سيادة الفوضى واستيلاء البلوى.
        وإنّ العنف والكراهية والعدوانية معان مضادة مع الحب والتبادل والاحترام، وإذا حلت هذه مكان تلك، انتفى العنف وساد الهدوء والاحترام.

    2 ـ دورُ المتعلّمين
    أَوّلاًّ: و بادئ ذي بدء، على طالب العلم في مختلف المستويات أن يعي بمهمة الشخص الذي يقف بين يديه ليلَ نهارَ، ويكرّس حياته ويبذل قصارى جهده ويبذل النفس والنّفيس، ويضحّي الغالي والرخيص، ويسهر الليالي لأجلهم ولنجاحهم… و أن يولي له فائق الاحترام والتقدير والتجبيل.
    ومهما يَكنْ من أمرٍ فليَكنْ في عقلك وعلمك أنَّهُ ما أبغضكَ وما قلاكَ، ومن علّمكَ حرفا فهو مولاكَ .
    ففي حقهم قال الشاعر أحمد شوقي:
    قُمْ لِلْمُعَلّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلاَ كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولاً
    وثَانِيًا : فطلاَّب المرحلة الإعدادية والثانوية فما فوقَ أكثرهم في سن المراهقة أي: لم يبلغوا بعد سنّ الرّشد والنّضج،فهم في مرحلة الجنون والعظمة و في هذه المرحلة يأخذهم العَجَبُ والإعجاب بالنفس والإكثار من الرفقاء الجدد الغرباء و الاقتداء بهم، فتنشأ فيهم إثر هذه العلاقات الجديدة سلوكيات جديدة شاذّة وتصرفات غبية، يتظاهرون بالجرأة والشجاعة والمنافسة، يؤمنون بالحرية التامّة والاستقلالية الكاملة لذلك تراهم يعادون كُلَّ مَنْ يَأمرهم بالمعروف أو يَنهاهم عن المنكر.
    عَنِ الْمَرْءِ لاَ تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ فَـكُـلُّ قَرِينٍ بِالْمُـقَـارَنَ يَقْــتَـدِي (طرفة بن العبد)
    وللصد عن سوء التفاهم الموجود بين الطلبة ومعلميهم يتحتّم إشراكهم في أنشطة الحياة المدرسية والنشاطات التعلمية مع توعيتهم حول الشعور بالمسؤولية الفردية والمواطنية كاحترام الكبار ورحمة الصغار.
    فلا يجوز إهمالهم واعتبارهم صغارا فحسبُ، ووعاءً خالٍ من الإرادات والآراء والأفكار كالورقة البيضاء، ولا ينبغي اتخاذهم كآلة تسجيل يقومون باستقبال كل ما يشحن به المدرس عقولهم و يلقيه إليهم ويمليه عليهم من المعلومات القديمة والحديثة، كما تُنقلُ السواحلُ عبر الأنابيب، فيسجّلونه في ذاكرتهم ويحفوظونه في صدورهم روايةً بلا دراية…
    فالمراهق في هذه المرحلة يحسُّ بوجوده ويثق بنفسه وقدراته، فينبغي تفهّم نفسيّته ومحاولة إدراك ميولاته وحالاته، فهو في حاجّة ماسّة إلى المصاحبة والمرافقة والتّوعية وما إلى ذلك أكثر من غيرها.
    ومن النّافع أيضا إشراكهم في أعمال المدرسة وإعطاءهم فرصة لإبداء آراءهم إظهار آلامهم وآمالهم حول سيرورة العمل المدرسي قبل أن ينفد صبرهم ويمتلأ كأس غيظهم فينفجروا دفعة واحدة، ويتصرفوا بما لا يحمد عقباه.
    ففي حسن ظنّنا إن طلابا مكوَّنين كهؤلاء حاملين مسؤولية الدفاع عن آراءهم وحقوقهم مواطنين وطنيّين، كما يحترمون الأغيار وحقوقهم، يكونون أقل اعتداء و عنفا وأبعد عن الاستبداد والتمرّد في ساحة المدرسة وفي المجتمع بأسره.

    3ـ دور الأولياء (أولياء التلاميذ و الأسرة)
    من المفيد بالدّرجة الأولى إقامة علاقات وطيدة بين المدرسة وأسرة المتعلم، إذ إنها تساعد كثيرا على المتابعة الدائمة والمراقبة المستمرة لسلوكيات المتعلم، وفي هذه العلاقة الدائبة، والوضعية الدائمة بين المدرسة والأسرة تكون هذه الأخيرة همزة وصل بين المدرسة والمتعلم وتكون في معرفة تامة بأحواله: بمواظبته العملَ وعدمِه وحضوره اللازم وغياباته، وتصرفاته الحديثة وسلوكياته الجديدة…والقوانين والتشريعات المدرسية ليتم تطبيقها في البيت كما يتم تطبيقها في المدرسة.
    لِدَرَجَةِ أَنَّهَا تُساعِدُ على ضبط تصرفات المتعلم ومتابعته في البيت والرفع من مستواه، وهذا مفيد جدا لأن المتعلم الضعيف المستوى دائما في حالة اليأس؛ إذ أنّه يشعر بالضعف والخجل أمام أقرانه المتميّزين، ويحسّ بالإحباط والدونية تجاه زملاءه المتفوّقين في الفصل، وهذا يمكن أن يقوده إلى البغض والحقد عليهم وكراهتهم فيتولد من ذلك العنف والاعتداء عليهم وعلى غيرهم…
    4 ـ دَوْرُ الحُكومةِ:
    إن الحكومة هي المنظومة التي تتكلّف ببناء المدراس وتجهيزها بمتطلّباتها المادية والمعنويّة ومستلزماتها الدراسية والبيداغوجية… وتتكفّل بالرواتب الشهرية والمنح الدراسية والتكوينات المستمرّة..
    ومن ثمَّ تحدّد للمدرسة مسارها بوضع المناهج والبرامج، و تحدّد للمدرسة الغايات التي تنوي تحقيقها، و تضع لها المرامي التي تريد الوصول إليها، وتختار لها الأهداف التي تريد أن تحققها …
    على الرغم من كل هذه النفقات الباهظة والأموال الطائلة بالإضافة إلى ذلك أن 40% من ميزانية الدولة مخصص لقطاع التربية والتعليم – على حدّ قولهم – فإن السنغال ما زالت تعاني أزمة دراسية خلقية زيادة على الأزمة الاقتصادية و السياسية…
    هذا وإن دلّ على شيء فإنما يدلّ على أن الحكومة هي المسؤولة الأُولى، وأنّ توقُّعَ الأسباب الضامنة والحلول النّاجعة لأمن المدرسة ونجاحها أن تصدُرَ من جهتها أجدرُ و أَوْلَى.
    فَمن أوجب واجبات الحكومة المدرسية ضرورة وضع المدرسة في وضعية جيدة وفي ظروف مناسبة، من تحسين وضعية المعلمين والمتعلمين معا الذين يمثلون النقطة المركزية للعملية التعلمية/التعليمية بتجنيد عدد كاف من المدرسين وتشييد فصول ملائمة ووضع المتعلّمين في ظروف ملائمة و فُرص متساوية، بوضع حدِّ عن الملاجئ الموقتة والدراسة تحت الكهوف وداخل الأكواخ والتقليل من الكثافة والاكتظاظ في الفصول، لتسهيل مهمة المعلم وعدم إرهاقه وتكليفه فوق المستطاع من الساعات الزائدة والحصص الكثيرة.
    وخلاصة ذلك أن العمل مع العدد القليل أسهل على المدرس من حيث تخفيف العبء والعمل، وأكثر إنتاجا وأيسر لضبط الفصل وتَمَكُّن المدرس من الاهتمام ومراعاة فروق التلاميذ الفردية ومعالجة مشاكلهم النفسية والدراسية الشخصية بحيثُ يساعد ذلك على رفع مستواهم وزيادة نسبة نجاحهم.
    ونتائج الامتحانات للسنة الدراسية 2019/2020- حيث تمّ تعطيل الدراسة إلا لفصول الامتحانات وتقسيمها عشرين متعلما في كل فصل – خير دليل على ذلك.
    فبالتّالي فإنّ ضعف المستوى والعنف الظاهر في المدرسة نتيجة لتراكم عدة عوامل ترجع جذورها إلى أزمنة بعيدة . ومنها ما يرجع إلى خلل في المنهج الدارسي المستورد من الغرب الذي لا يوافق مع مبادئنا ولا يجسّم قيمنا ولا يمثّلُ هويتنا. وفي النهاية فنسبة الرسوب مرتفعة ومتزايدة والبطالة دائمة وعورة المنهج منكشفة لأنه لا يضمن لأبناءه نجاحا في المدرسة ولا عملا بعد المدرسة، ولا تورثهُ أدَبًا مرضيًّا ولا خُلُقًا حَسَنًا.
    ومن ناحية أخرى فإنّ الإنسان ابن بيئته و محيطه ومجتمعه الذي يضمه ويعيش فيه؛ فلا يمكن للمدرسة بحالٍ من الأحوال أن تستغني عن الأزمة الخلقية وغياب الوازع الديني الذي يعاني منه المجتمع، بالإضافة إلى ذلك العنف الظاهر القائم في حياة المجتمع من الملاسنة والتّضارب في الحلقات والجلسات والمسلسلات التّلفزيونيّة العارية التي تخلو من كل شيء إلا الخلاعة و الجسارة والوقاحة. ومنها ما يُشاهَدُ من أعمال العنف والوحشيّة في المَصارع والملاعب وساحة السّياسة التّي تعكس بصورة سيّئة عَلَى ذاكرة الطّفل وتحملُ معه هذه المعاني الفاحشة الّتي يُترجمُها إلى أعمال عنف واعتداء عند الشعور بالغضب.
    فكل هذه المظاهر تحيل المجتمع – بما فيه المدرسة- عن مساره ويشكل على التربية صعوبة لا يسهل اجتيازها
    ومن نافلة القول إنّ ظاهرة العنف والاعتداء عَلَى المعلّمين في أوساط المدرسة أمر معقّد ومقلق، ومتعدّدة المظاهر، متنوّعة الأسباب لذلك تدعو جميع الفئات والطبقات من المعنييّن بالأمر للحوار لأجل التّوصّل إلى حلول ناجعة.
    لا يكون من السّهل إيجاد حلول طارئة ناجعة لها، وخاصّة إذا كانت من طرف واحد. لكنّا بمسؤوليّتنا الفرديّة وبالشّعور بمهمّتنا داخل الأسرة المدرسيّة حاولنا في هذه الأسطر البسيطة إدلاء دلونا لنجاة سفينتا sunu gaal)) من الغرق وإرساءها في بَرِّ الأمان والسّلام. وفتحنا نوافذَ ينظُرُ فيها أرباب العين الثّاقبة النّظرات البعيدة لعلَّ اللَّه يفتح بها أبوابا للأمن والأمان والنّجاح والصّلاح.

    وصّلّى اللهُ وسلّم عَلَى نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    خُتمت يوم الجمعة 11 محرّم 1443ه
    موافق 20 أغسطس 2021م

  • بيان : الحكومة السنغالية تطلق من جديد خطة « أرسيك » لمحاربة الفيضانات  .

    بيان : الحكومة السنغالية تطلق من جديد خطة « أرسيك » لمحاربة الفيضانات .

    إعتمادا على البيان الصادر قبل قليل عن وزارة الداخلية، فإن رئيس الدولة ماكي صال أصدر تعليمات بشأن الاطلاق عن خطة « أورسيك » من جديد لمواجهة الفيضانات الكارثية التي ضربت البلاد بعد تساقط أمطار غزيرة خلال يومين متتاليين .

    وكانت الشبكات العنكبوتية ومواقع إخبارية محلية كتبت في افتتاحياتها أن السنغال تحت الماء ! هذا هو التعبير الذي يأتي في ضوء الوضع الحالي للفيضانات الملحوظة في جميع أنحاء البلاد .
    وأظهرت الأمطار التي سقطت يومي الخميس والجمعة هشاشة شبكة الصرف الصحي في السنغال. سواء في دكار ، اتياس ، روفيسك ، كولخ، سانت لويس ، لوغا ، جوربيل وغيرها ، جميع مناطق البلاد مغمورة بالمياه، وفي البلديات والمنشآت الصحية والطرق والأسواق والمنازل قد جرفتها سيول الأمطار.
    واستخدم رجال الاطفاء عددا من قوارب لانقاظ المتضررين من الفيضانات لاسيما الأطفال والمسنين .

    وتعتبر خطة « أورسيك » التي أطلقها الرئيس ماكي صال كمرحلة طارئة تشمل جوانب كثيرة لإنقاذ الشعب وخاصة المتضررين من المياه حيث تبلغ ميزانيها إلى 4 مليار فرنك سيفا في العام الماضي .

    تجدر الإشارة ، إلى أن هذه الخطة يعاد إطلاقها من جديد على التوالي في العام الماضي، ومع ميزانية ضخمة لم يتم إعلان مبلغا لها لوضع بنيات تحتية ملائمة مع الفيضانات.

  • المسلسلات السنغالسة اليومية لاتكن في ثنايا حلقاتها فوائده وإنها شبيهة بالأفلام الإباحية

    المسلسلات السنغالسة اليومية لاتكن في ثنايا حلقاتها فوائده وإنها شبيهة بالأفلام الإباحية

    بمرقم الطالب/ محمد تيوب

             في السنوات السالفة كانت المسرحية السنغالية توقظ الأذهان وتثقف العقول،وتنيب إلى الصراط المستقيم و تزيل الوطأة،لما كانت تتضمنها في طياتها من أشياء مضحكة. وكانت وسيلة من وسائل التعليم والتوعية وغرس الأخلاق النبيلة في أدمغة الأفراد، لكن مع تناوب الليل والنهار غيرت عوارض الزمان الأمور جذريا فظهرت أمور غير مأنوسة ولم تكن معروفة من قبل ومن يتابع تللك الأمور يجد ظاهرة قبيحة ومستنكرة وهي أن المسلسلات السنغالية اليومية شبيهة بالأفلام الإباحية،وما تتضمنه في ثنايا حلقاتها تنافي كليا مع قيمنا الدينية وعاداتنا الموروثة وليتسنى لنا الخوض في حياض هذه الإشكالية نضع أمامنا جملا ذوات علامات الاستفهام وهي: ما مفهوم المسلسلات وما هي الأسباب التي تساهمت في اشتعال نار هذه الظاهرة؟؟ وماهي الآثار الناجمة عنها؟؟ وماهي الحلول المناسبة للتصدي عنها؟؟ وللإجابة عن هذه الجمل الاستفهامية سنستهل الكتابة بتعريف بسيط للمسلسلات ثم بتسليط الضوء الكافي على العوامل التي تشاركت في اندلاع الظاهرة ثم نتطرق إلى بيان الآثار التي تولدت منها وصولا وختاما إلى طرق حلول للدفاع عنها وذلك خلال السطور التالية.
    
           إنه بعد الثورة المعلوماتية التي حولت العالم إلى قرية صغيرة ظهرت آلات عدة ومختلفة المنافع كالهاتف،والحاسوب والتلفاز. ومعروف أن برامج هذا الأخير كثيرة ومتنوعة بما فيها المسلسلات التي تبث عبرها ؛وهي سلسلة حلقات متتابعة وغالبا ما تكون منقسمة لحلقات وكل حلقة تكون جزاء من المسلسل تقدم لنا أحداثا معينة،ثم تنقطع في نقطة معينة وتكتمل الأحداث في الحلقة التي تليها.وبناء على هذا نلاحظ أن الغالبية العظمى من المسلسلات السنغالية لا تثمن ولاتغني من جوع،وكل مولود منها يكون ألعن وأتعس من سابقها.ويمكن القول بأن لها أسباب ويمكن ارجاع تلك الأسباب إلى عدة عوامل بما فيها عدم التحلي بالخلق الحسنة؛فكثير من الممثلين المعاصرين تخلوا عن الصفات المحمودة وتحلوا بالصفات الممقوتة  وليس لهم قدر أنملة من المروءة والحياء ومعروف أن الانسان إذا كان من بين أولئك الذين لا تبدو حمرة الخجل على سحنتهم  لا يستحي فعل أي شيء.ولقد صدق النبي صلى الله عليه وسلم حنيما قال:{ إذا لم تستح فاصنع ما شئت} وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية الخلق الحسنة إذ من لم يتحلى بها فلا يستحق اسم الانسان لأن الانسان المجرد من الخلق الحسنة وحشي لا غير وزد إلى ذلك فقد العمل؛فالإنسان بطبعه يحب العيش في رغد لذلك إذا كان عاطلا و لم يكن له عمل يكتسب منه ما يسد به رمقه قد يصل إلى درجة لا يبالي طريقة الكسب بل يكون همه الأساسي المكتسب.ولا يرتاب أحد أن معظم أبناء وطننا هذا عاطلون؛لهذا يركضون صباحا مساء وراء المسلسلات للمشاركة فيها  وساعتئذ يستعدون أن يلعبوا أي دور ومن وصل إلى هذة المرتبة فهو من الذين يشاركون في نشر الفواحش؛لأن المسلسلات  مكتظة بالمذمومات.وعلاوة على ذلك حب الشهرة؛فإنه دفع الكثير من الممثلين المعاصرين إلى ضياع تعاليم ألأجداد،وكرسوا في استيراد المبادئ الغربية وباعوا أنفسهم بثمن بخس دراهم معدودة ،وما ذلك إلا حب الشهرة فقط ونيل الصيت لاغير ،جاهلين بأن الصيت المتولد من المذموم ينتهي بين ليلة وضحاها .وعلى هذا يتبن لنا أن هذه الظاهرة لم تحدث بوطيرة عفوية بل تساهمت في ظهورها وتسربها  في جميع أصقاع البلاد عوامل عدة.
    
               و بعد إجلاء الغطاء عن الأسباب  ننحدر إلى بث التنائج المتولدة منها.لا يحفى على كل من له أدنى علم ومعرفة أن مثل هذه الظاهرة لا بد أن ترتبت عليها آثار سلبية ،و نتائج وخيمة و تلك النتائج كثيرة قد لا يسمح لنا المقام سرد جميعها في هذه العجالة لذلك نذكر الأخطر منها ،ومن بينها الانحلال الخلقي؛ أكثر الأزمة الأخلاقية التي استتبت جذورها في وطننا هذا ناتجة عن هذه المسلسلات، ومن يتأمل الأحداث اليومية أو يلقى سمعه على الأقل يرى أننا نحن نحن في زمان اختلط فيه الحابل بالنابل فمن الصعب جدا أن يمر يوم إلا وأنت تسمع بأذنيك أو ترى بأم أعينك في المجتمع ما لم يكن تتوقع في الحسبان أنه ستسمعه أو ستراه قط و ذلك لما يعانيه الأناس من أزمة الأخلاق وتلاشي القيم الدينية والعادات السامية الموروثة من الأجداد،ولا شك بأن المسلسلات إن لم تسبب هذه برمتها فإن لها في ذلك دور كبير وملموس في تسربها واستفحالها وتفاقمها إلى أوج القمة؛لأن ما تشاهدها أنظارنا هي ما تريد الجوارح تطبيقها ،ولا يتخاصم عاقلان أن المسلسلات السنغالية المتولدة في الآونة الأخيرة مكتظة بالألفاظ الجافة والآراء الوخيمة والألبسة العارية وأشياء أخرى مستنكرة وكل من هذه المذمومات تأثر سلبيا على أبناء البلاد . ينضاف إلى ذلك ترك الاقتداء بقدواتنا الحسنة؛فالمسلسلات أدت إلى تضييع تعاليم قدواتنا الذين سوّد التاريخ بياض صفحاته باسمهم،وإلى استيراد المبادئ الغربية النتنة وغرسها في أدمغة أبناء الوطن لنأخذ منها أمثلة فمثلا مسلسل Dinama néékh هو الذي أدخل االمراوغة في أدمغة الفتيات وPdo &Maichou  عزز قواعد الماسونينيين عن طريق نشر رسائلهم وRééwuléén sakh  كان يحاول إدخال فقد المسؤلية في الأذهان وإلى قياد العقول إلى الممارسة الشذوذ الجنسي وFaces Cachées du réseau  مسلسل جديد قد يعرفه الكثير لما حدث فيه في حلقته الأولى من تصرفات وحشية من قبل پات سين Paté Sén  ذاك القردي الذي لا تبدو حمرة الخجل على سحنته ولا أنسىinfidel   فهو أسوأها لما يكنه في ثنايا حلقاته من أمور تشوّه المأمورات الإسلامية  وذلك باعتبار من يطبّقه دينه غير متراقي كاعتبار المرأة المحجبة متخلّفة ومتدهورة و من عبارات جافة Khanaa du goor kasé sumako oubiléé  mu door……… و bamala guisé ba léégui mangi bakh booma sottiwul ndokh Dinaa takku  والرسالات السيئة كمنح المتزوج أن يجامع مع غير زوجته وأن تجامع المرأة مع غير زوجها،وأشياء أخرى مما لا أريد تدنيس قلمي بذكرها.وزيادة على ذلك بقاء دولتنا في هامش الاقتصاد العالمي؛فإن الدولة التي يركض أبناؤها وراء هذه المسلسلات التي لا تثمن ولا تغني من جوع بدلا من التركيز على الدراسة وعلى ما يؤدي التطور والتقدم لا تزال تلك الدولة ثابتة في طبقة الدول النامية .و كلما نستطيع قوله هو أن المسلسلات  شبيهة بالأفلام الإباحية و ترتبت عليها أثار وخيمة وتأثرت على المجتمع تأثيرا سلبيا.

    و اعتمادا على ما سبق ذكرها من الآثار ،نحاول اتيان حلول لصد زحف المسلسلات المفسدة التي مازالت مستمرة ومتواصلة ومن أهم تلك الحلول تربية الأبناء؛وذلك مسؤولية على عاتق الآباء والأولياء فبادئ ذي بدء فهم السابقون السابقون عن اجتناب مشاهدتها؛لأنهم بطباعهم يتبع أولادهم وعلى آثارهم يهتدون ولنا تغريدات شاعر تحقق ذلك :
    أبـنـاؤكـم بطباعــكــم تـتــبع أنتم لهم في ذي الحياة المرجع
    إن الأبـوة والأمومة منهـل مــنها الطفولة فكرها يـتــشبّــع
    لهذا فعليهم بذل كلما لديهم من مجهودات في ذلك داخلين في أذهان أولادهم أن مثل هذه المسلسلات وما تشاكلها سم يقتل كل من ارتشف منها رشفة أو جرع منها جرعة و تدمّر الأخلاق مع ايتان تفاصيل فيما يحق أن يشاهد وما لا يحق .و زد إلى ذلك محاربة الكثير منها لإيقافها عن التلفزيونات؛فإنه لايمكن التصدي عن هذه المسلسلات إلاّ بايقافها و خاصة الداهمة المفسدة منها حتى لا تدور عجلاتها عملا بقول النبي- صلى الله عليه وسلم- { من رأى منكم منكرا فليغيّره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان} و هذه مسؤولية على الذين لهم أصوات مستمعة والمنظمات الدينية والسلوكية و من على منوالهم حتى لا ينال الأولاد فرصة مشاهدتها ولو سويعة فقط في أوقاتهم ونختم الحلول بتكوين ممثلي المسرحية؛ وهو من أهم الحلول لأن المسرحية ليس هدفها تدمير الخلق و لا تضييع العادات السامية بل عكس ذلك وإن تم تكوين الممثل وعرف ذلك لا يرضى أبدا ولن يقبلن أن يلعب ما لا تتولد منها إلا آثار سلبية و قارسة ولضيق المقام نكتفي بهذه علما بأن الكثير من المسلسلات المستجدّة قد أينعت رؤوسها وقد أزف وقت قطافها وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

              وفي منتهى الحوار يمكن القول أن المسلسل سلسلة حلقات متتابعة كامنة  في طياتها أحداث معينة، وأنما هي مصطنعة في وطننا هذا من المسلسلات المتولدة العهد أكثرها تتضن خطورات خطيرة .ورأينا أن لها أسباب وعوامل وقد ترتب عليها  كذلك نتائج سلبية وغير مرضية.وقد وقفنا على كل من ذلك بالتفصيل  في السطور السالفة ،كما تم ذكرنا بعضا من الحلول للدفاع عنها.وتأسيسا على هذا ونحن بصدد إبراز رأينا في هذه العجالة ،نرى أن السبب الأساسي الذي أدى إلى ظهور هذه المسلسلات الداهمة هو هجرتنا عن التعاليم الإسلامية ؛لأن من رسخ في دماغه مبادئ الإسلام وإرشاداته القيمة يستحي فعل ما لا يستحسنه القاصي و لا الداني  وقول ما تستحي الأذن الإصغاء إليها والمشاركة فيما يؤدي انتشار الفواحش. والسؤال الذي يطرح نفسه في نهاية المطاف هو :أليس مَن وراء المسلسلات يعملون لصالح أعداء الإسلام؟
    
        
  • LE REALISME PRAGMATIQUE DU « CHEIKH SUPREME » DE LA MURIDIYYA.

    LE REALISME PRAGMATIQUE DU « CHEIKH SUPREME » DE LA MURIDIYYA.

    Par le Professeur Mouhameth Galaye N’DIAYE (Philosophe et théologien).


    Cette passionnante réflexion sur la forme de lutte pacifique adoptée par Cheikh Ahmadou Bamba (1853-1927) envers les colonisateurs français et sur les implications de cette attitude sur l’évolution historique ultérieure du Sénégal moderne ne cesse assurément de frapper par son approche neuve, profonde et actuelle, au vu surtout des problématiques contemporaines auxquelles fait face l’Islam de nos jours dans le
    monde entier. Le professeur Mouhameth Galaye NDiaye, toujours fidèle à sa démarche académique
    rigoureuse et sans concession caractéristique de cette nouvelle intelligentsia de la «Renaissance Mouride »,
    et fort d’un rare pedigree en sciences religieuses et sociales, en théologie et en philosophie, nous dispense
    ici un mémorable cours magistral (extrait de son ouvrage) sur les profondeurs
    saisissantes de la riche pensée du Serviteur du Prophète (PSL) très peu explorées jusqu’ici, il est vrai…

    De mémoire de sénégalais, voire d’africain jamais l’irruption d’un homme sur l’échiquier politico-social et
    religieux n’a été autant chargée d’enjeux que lourde de conséquences. A la volonté du peuple de faire de
    Ahmadou Bamba, puisque c’est de lui qu’il s’agit, le pôle de la résistance en le poussant à appeler au Jihâd
    (féttal’al jihâr ñu top’la), se dresse la rivalité acharnée de certains marabouts jaloux de leurs privilèges et
    surpris par la montée soudaine en puissance du nouveau venu.

    Et, tandis que se dessine d’un coté, une farouche détermination coloniale de réduire à néant toutes velléités jihâdiste ou autres, se radicalise de l’autre, comme pour complexifier davantage la situation, le combat obstiné de l’aristocratie Ceddo, pas encore tout à fait à genou, et qui ne cesse de multiplier les démarches pour rallier le saint homme à sa
    cause.

    Pour le marabout, une bonne appréciation de la situation qui tienne compte de tous ces paramètres
    s’avère plus que jamais nécessaire. L’histoire retiendra toujours la manière si particulière avec laquelle il fit
    face à toutes ces interpellations. Rarement un homme, confronté à pareil dilemme, a su montrer, en
    préservant toute sa dignité, autant de tact et de doigté que de finesse d’esprit. Car, en plus d’avoir bien
    cerné la gravité de la situation, le Sheikh s’illustra par une grande lucidité et un esprit didactique très aiguisé,
    en prenant à témoin les seuls membres éminents de son entourage, forçant de ce fait le respect et
    l’admiration de tous. Voici littéralement, telle la maïeutique socratique, la manière très méthodique dont il s’y est pris :

    « Un jour, bien avant sa déportation, devant les membres de sa famille inquiète de ses relations avec les
    Autorités coloniales, Ahmadou Bamba posa les questions suivantes :

    Où est Ma Ba Diakhou BA ? tué à Somb!
    Où est Ahmadou Cheikhou le Lam-Toro ? tué à Samba-Sâdio!
    Où est Mamadou Lamine ? tué à Lamen-kotto!
    Où est Lat-Dior Ngoné Latyr ? tué à Dekhlé!
    Où est Samba Laobé Khourédia MBODJ ? tué à Tivaouane!
    Où est Alboury NDIAYE ? parti en exil! »
    Cette édifiante et terrible conversation démontre, à souhait, que pour le Sheikh, toute tentative militaire d’entraver l’expansion française dans le pays, à l’époque, était vouée à l’échec ; car l’envahisseur disposait d’un armement hautement perfectionné, vainement comparable à la vétusté des moyens de défense dont disposait le peuple envahi. Ce réalisme khadimien qui transparaît au travers de ce texte jure, malgré les apparences, avec tout esprit défaitiste. (Démonstration en sera faite dans les lignes qui suivent). Au-delà de ces considérations d’ordre exotérique, la présence coloniale était perçue par le marabout, d’un point de vue strictement ésotérique, comme une opportunité unique de réaliser ses desseins mystiques.

    En effet, le fameux Pacte du Khidmat conclu en 13011H/1894 avec le Prophète contenait des clauses rigoureuses de mise à l’épreuve. La mise en œuvre dudit Pacte impliquait la présence impérative d’un redoutable « bourreau ».
    La présence française offrait, pour ainsi dire, au marabout la double possibilité de se mettre en action pour réaliser sa destinée mystique et de se poser, concomitamment, en défenseur du peuple. Cette capacité de retourner à son profit une situation donnée et de capter le réel dans sa nudité s’étaient déjà signalés très tôt avant même l’année du Pacte à travers sa rencontre avec Lat-Dior roi du Cayor en 1304h/1886. En effet, c’est aux pires moments de désoeuvrement, de solitude, de déchirement intérieur que Lat-Dior, inconsolable, est venu solliciter conseil et réconfort auprès du Sheikh. Ce fut sans doute le prétexte guetté par le marabout pour divulguer ses intentions et déclarer obsolète la lutte par les armes.

    C’est, justement, Sérigne Bachirou MBACKE (célèbre biographe et fils de A. Bamba) qui nous rappelle à cette occasion la réponse, restée célèbre dans l’histoire de la résistance coloniale au Sénégal, que le marabout assena au roi déchu, affaibli par la saignée de son armée, tourmenté par les défections familiales et s’entêtant, par un sursaut d’orgueil suicidaire propre aux ceddo, à vouloir vaille que vaille affronter l’armée coloniale française :
    « L’avis, en ce qui concerne les vicissitudes et les traîtrises de la vie, est de se détourner d’elle en laissant aux « nouveaux maîtres du pays » [les Français] le soin de le gouverner, car ils semblent si forts que rien ne peut leur résister à moins que la volonté divine s’y oppose. Et il n’est point permis à quiconque doué de raison d’y apporter la moindre controverse (…)».

    Déclaration pour le moins surprenante, de la part d’un Sheikh-ul murabbî (maître spirituel) de la trempe du Sheikh. Elle suscite, en toute légitimité, étonnement et interrogations au vu du grand fossé qu’il semble y avoir entre la légendaire foi mystique du marabout et la position de résignation apparemment accusée ici. Car il est généralement admis dans les grandes croyances religieuses que la victoire sur l’ennemi n’est fonction ni de la puissance ni du nombre des forces en présence mais repose plutôt sur la foi inébranlable des combattants. La confiance en la Foi religieuse comme arme supérieure, même portée par un nombre minime, est souvent perçue comme force victorieuse contre toute adversité. «Combien de fois une troupe peu nombreuse a, par la grâce d’Allah, vaincu une troupe bien plus importante!»
    Al-Baqara (la vache), V. 246.

    On pourrait alors s’interroger sur les raisons qui ont conduit le Sheikh à passer délibérément outre ce précepte? Percer ce mystère permettra de déceler le bon sens qui sous-tend ses agissements. En effet, la dérogation apportée à ce principe est éminemment instructive dans la mesure où elle permet de saisir la personnalité profonde du Sheikh. Guidé par un parfait sens des réalités, il met en veille tout son bagage mystique pour reprendre le personnage du « bon père de famille » qui s’efforce d’épargner à ses compatriotes les atrocités d’une confrontation inexorablement vouée à l’échec. Le Sheikh était pertinemment conscient qu’il n’y avait pas de commune mesure entre la force de la Puissance expansionniste coloniale et la résistance des populations sénégalaises habituées à des formes de guerre remontant à des époques révolues.

    Paul Marty, officier interprète de l’administration française, n’a pas manqué, dans ses chroniques, de mettre en relief ce réalisme du Sheikh : « Ahmadou Bamba -malheureusement pour lui- est arrivé trop tard. Il s’est constamment heurté à l’expansion française alors en pleine vigueur. Le rôle des Hadj Omar, des Ma Ba, des Amadou Cheikhou, des Mamadou Lamine, des Samory, encore possible jusqu’en 1898, ne l’est plus depuis cette époque ; il a bien fallu – et non sans peine – que Sérigne Bamba s’en rendît compte. » C’estbien ce que le Sheikh a compris en mettant au point une nouvelle tactique qui rompt avec ce à quoi la poudrière politico-sociale de l’époque nous avait accoutumée jusque-là. Selon les aveux mêmes du marabout, c’est de façon délibérée qu’il choisit cette option : « Mon combat se fait par le savoir et la
    crainte révérencielle de Dieu en ma qualité d’Esclave de Dieu et de Serviteur du Prophète, le Seigneur qui
    régente toute chose en est témoin». Il en ressort que les enjeux de la lutte contre le colonisateur tels que compris par le marabout apparaissaient foncièrement différents de ceux de ses prédécesseurs. L’incitation à l’abandon des armes annonce solennellement le déploiement d’une stratégie de lutte savamment étudiée.

    Le but principal visé étant de libérer la conscience de ses concitoyens aussi bien de la tyrannie de l’aristocratie ceddo que des exactions et méfaits de la domination occidentale. Pour lui, contre toute évidence à l’époque, l’objectif crucial à atteindre était la libération de l’esprit du Sénégalais de toute forme de servitude d’où qu’elle vienne, d’éveiller sa conscience afin de lui rendre accessible, par la liberté ainsi retrouvée, la possibilité de présider consciencieusement à sa destinée et à celle de son pays. Ce n’était pas le souci des bellicistes don l’acharnement contre l’envahisseur n’était motivé que par la volonté et l’espoir de retrouver les privilèges compromis par l’implantation du nouveau système.

    Pour eux l’enjeu essentiel était de débarrasser le territoire de la mainmise occidentale, sans regard au prix que cela pouvait coûter. La lutte à mort s’ouvrait ainsi entre les deux systèmes rivaux. Il ne s’agissait, pour les partisans de la guerre, ni plus ni moins que d’un rejet en bloc de l’idée même de la présence étrangère et, par suite, n’avaient d’autre alternative que la lutte jusqu’à l’anéantissement. Le marabout lui, ne semblait manifester aucune hostilité quant à la présence sur le territoire sénégalais des étrangers français. Il avait jeté tout son dévolu dans la lutte contre les exactions et les injustices des uns et des autres. Il n’entendait nullement laisser supplanter une forme d’injustice par une autre.
    S’il a toujours abhorré le système ceddo au point de ne lui avoir jamais manifesté le moindre intérêt, on a pu remarquer, en revanche, que face à la domination française, même si le marabout est demeuré intraitable sur la question de la foi, il a semblé être, à certains égards, bien plus condescendant à l’endroit de la civilisation des intrus, certes, toutes proportions bien gardées. La différence de vue entre le Sheikh et les partisans de la lutte armée fut non seulement imputable aux objectifs visés, mais elle était due également et surtout aux ambitions assignées à l’action des uns et des autres.

    Plus qu’une différence de degré, il s’agit là, véritablement, d’une différence de nature. S’il ne fait aucun doute que le camp favorable à la confrontation armée visait une libération pure et simple du pays (selon le marabout, non souhaitable et vouée à l’échec vu le caractère nécessaire de la colonisation et l’évidente distorsion des forces en présence), Ahmadou Bamba quant à lui, parfaitement conscient de cette réalité (inégalité des forces) et convaincu du profit que le pays pourrait tirer de la présence coloniale (c’est ce que j’entends d’une certaine manière par « nécessité de la colonisation»), avait concentré toute son énergie dans la lutte pour la reconnaissance des libertés et notamment celles de conscience et de culte. Pour lui, l’idée était qu’il fallait, tout en préservant la foi religieuse en l’Islam, se mettre en position de bénéficier de tous les avantages et bienfaits qu’offre la Modernité « occidentale ». Selon la vision du marabout, pour ce qui concerne la qualification usuelle des civilisations, la référence aux peuples qui les portent, bien qu’étant tout en leur honneur, ne marque pas une différence de nature mais plutôt elle fait état d’une différence de degré, par exemple, civilisations, égyptienne, hindoue, grecque, arabe, européenne, africaine, etc.

    En réalité, ces références ne traduisent que les différents épisodes de l’Aventure Humaine ainsi que le niveau de sa maturité (Histoire de l’évolution de la Pensée Humaine ). La grande sagesse du Sheikh l’avait amené à faire accepter à ses contemporains l’idée de l’impossibilité d’une marche du peuple sénégalais à rebours des acquis les plus précieux de la modernité. Peu importe le peuple qui en revendique la paternité. Encore une autre façon de reconnaître l’utilité de la présence (colonisation ?) française. L’essence de l’action du Sheikh se retrouve dans le fait qu’il avait imposé aux colons et à ses compatriotes un remodelage total du système (la colonisation) pour le transmuer en une politique plus respectueuse du peuple, de son organisation sociale (la royauté), de ses coutumes (valeurs traditionnelles) et de ses croyances (Islam). En d’autres termes, son souhait était de voir s’instaurer un climat de confiance et de respect mutuel garants d’une véritable politique de « coopération et de participation » qui privilégie un partenariat susceptible de gérer efficacement les intérêts de la Colonie (devenue le territoire de l’Etat du Sénégal) et de ses populations (citoyens de cet Etat), prélude du Sénégal moderne.

    C’est par cette voie (Décolonisation) initiée par le Sheikh que se satisferont les revendications et les exigences portées plus tard par d’autres illustres fils du pays et qu’on a résumé par les formules, entrées successivement dans la postérité : « L’indépendance dans la communauté » et « l’Indépendance totale ». « La voie du Dialogue » venait de faire ses preuves et restera une des vertus magnifiée par le nouvel Etat et idéalisée par ses hommes et ses femmes. Elle demeurera un des traits caractéristiques de ses valeureux citoyens. C’est donc le choix de la voie de la non-violence, inaugurée par le Sheikh, qui aura indubitablement permis de défricher le terrain du dialogue qui fécondera graduellement l’indépendance nationale et l’installation progressive des sénégalais aux commandes de l’Etat naissant (Indépendance octroyée, le maintien, longtemps après la déclaration de l’Indépendance, de hauts fonctionnaires français au sommet de l’Etat).

    C’est dans cette perspective qu’il faut envisager l’œuvre du saint homme. Car le champ d’action et d’influence ciblé par le Saint du Baol était tout à fait identique à celui visé par les colonisateurs. Ceci est compréhensible du fait que le marabout avait prôné la renonciation à toute confrontation directe avec les intrus pour mobiliser toutes ses ressources dans la bataille intellectuelle (libertés politiques et les droits citoyens) et spirituelle (libertés de conscience et de culte, tuqâ). Cette stratégie originale consistant à partager le même champ d’action que l’ennemi, dans le but de le transformer en allié, nous paraît sans précédent dans l’histoire de la résistance à la colonisation. Tout apparaît comme si le marabout, voulait inviter les autorités coloniales à qui mieux mieux dans la bataille pour l’influence et le contrôle des masses paysannes.

    Il ne cherche nullement à bouter les toubabs (blêmes) hors du pays mais à leur faire accepter sa présence comme acteur incontournable dans la conquête et la direction de la conscience du peuple. Pour lui, toute tentative de combat était improductive et menait lamentablement à la défaite. Comprenant cela bien mieux que quiconque, il s’était aligné dans le sens du combat pour les idées et de la conquête des libertés. Il offrait aux populations de manière paisible dans une ambiance généralement pacifiée une autre vision du monde. Le marabout ne mettait au défi les idéaux-colonisateurs que pour mieux les confondre et les combattre. Il provoqua, par ce procédé proactif, la chute de « l’ancien système ». Il avait acquis l’intime conviction que la nouvelle civilisation apportée par les Blancs renfermait des aspects incontestablement positifs et qu’il était recommandé sinon nécessaire d’en tenir compte.

    La pertinence de cette position, d’un point de vue strictement historique, confère au combat du Sheikh une portée tout à fait particulière. C’est une « curiosité » dans ce domaine. Il faut en effet constater que le Sheikh laissait agir les colonisateurs sans se confronter à eux directement, mais en échange, il s’arrogeait le droit d’agir à sa guise sans devoir rendre compte aux autorités coloniales de son action. Ce faisant, il procurait aux populations plongées dans l’environnement pervers et matérialiste de l’époque, la possibilité de corriger les lacunes inhérentes à ce système et, par conséquent, de s’amender honorablement. De nos jours, on pourrait déceler ce double aspect des choses chez les tâlibés murîdes : résolument tournés vers le progrès et la modernité mais aussi profondément enracinés dans les valeurs
    nationales et spirituelles. Une attitude que le Sheikh a léguée à la postérité: c’est l’idée de «l’enracinement-ouverture» théorisée plus tard par Léopold Sédar Senghor, Cheikh Anta DIOP et autres. Les exemples ne manquent pas pour étayer cette affirmation. En effet, il existe d’innombrables cas où le marabout montre son intérêt pour la culture française et reconnaît à la civilisation de l’envahisseur une certaine qualité.

    Il suffit de rappeler à ce propos la consultation que le marabout a mené pour recueillir l’avis de son entourage suite à la demande de l’administration coloniale au sujet de la création d’une école Franco-Mouride. A cette occasion, le Sheikh s’était rangé à l’avis de son cousin Sérigne Mbacké BOUSSO (1864/1281h-1945/1364h), qui préconisait une acceptation de cette demande en arguant que leurs enfants y apprendraient les connaissances et le « savoir-faire » des envahisseurs mais il avait assorti à cette acceptation la condition que l’Ecole ne se situât pas en dehors de la zone d’influence et de contrôle parental.

    Dans cette nouvelle optique, la critique consistant à considérer l’attitude du marabout comme passive ou résignée comme d’aucuns ont eu à le penser, nous apparaît sous un éclairage nouveau. En effet, loin d’une quelconque passivité, et à contre-pied de toute idée de résignation, le marabout oppose aux colons français le « stratagème de l’existant », c’est-à-dire la présence concurrentielle dans le même champ d’action de deux protagonistes déterminés à se mesurer l’un à l’autre pour remporter l’adhésion des populations, les positions de faveurs ainsi que les intérêts supérieurs en jeu.
    Notons avec intérêt que l’administration française désappointée par la tactique du marabout s’employa avec acharnement à déjouer ses plans. C’est ainsi que, fidèle à sa réputation, elle tenta de le juguler en se servant de la « stratégie du bannissement et de l’isolement ». La mobilité du marabout à cette époque (différents exils) n’avait d’autre justification que la déroute et l’inquiétude qu’il avait réussi à installer chez ses ennemis : deux exils hors de son pays, au Gabon (entre 1313H/1895 et 1320H/1902) et en Mauritanie (entre 1321H/1903 et 1325H/1907, des résidences surveillées à l’intérieur de son pays, à Tiéyène (entre 1320H/1907 et 1330H/1912 et à Djourbel (entre 1330H/1912 et 1346H/1927). Le but ainsi visé était clair et sans équivoque : maintenir le marabout le plus loin possible de ses fidèles, réduire à néant toute possibilité de propagation de ses idées (faire le siége des idées du Guide). Il était donc évident que le marabout en s’autoproclamant détenteur du flambeau qui éclaire la conscience et la voie du peuple noir avait suscité le courroux du colonisateur : «Fais de moi, par égard [au Prophète] le phare du peuple noir.» Un phare, dira-til tendrement, réussit toujours à éclairer de haut et de loin, il méprise les sièges et les encerclements. A cette belle métaphore du marabout, l’administration française répond par des prises de décisions tendant à rendre, dans une certaine mesure, la stratégie du marabout inopérante. En général, l’attitude constante de l’Administration coloniale a toujours consisté à appliquer au marabout la politique du « containment » en canalisant son influence et à répondre à ses « poussées » par la déportation.

    En outre, le Sheikh était conscient du principe islamique selon lequel « Nul ne peut interdire un comportement s’il ne lui substitue un autre meilleur et qu’il ne garantisse le succès d’un tel changement [9]». Autrement dit, si pour combattre le Mal et prôner le Bien, l’usage de la force devient nécessaire, celui-ci cependant ne pourrait se justifier que s’il garantit la réussite de cette démarche et qu’il n’engendre certainement pas un préjudice supérieur. Ahmadou Bamba savait donc qu’il ne pouvait déconseiller la résistance armée qu’en proposant une autre forme de résistance qui intégrerait l’efficacité des armes sans en comporter les inconvénients. Un pari que le « Sheikh suprême » semble avoir largement réussi. Et, à supposer même que l’action du Sheikh ne se réduirait qu’à une simple imposition du silence aux armes, cela suffirait déjà, pour tout observateur neutre, à la considérer en soi comme une réelle prouesse et une retentissante victoire.

    On peut donc affirmer, au moment du bilan, que le choix de la stratégie de combat n’est assurément pas fortuit chez le marabout. Il procède d’une attitude responsable et donne un aperçu de l’adéquation de la conduite si judicieusement adoptée, en l’occurrence la non violence, (prélude du climat de dialogue qui a permis l’octroi de l’indépendance), à la complexité de la situation. C’est une démarche réfléchie imposée par la tournure prise par les événements et les vicissitudes de l’époque. Elle met en évidence la perspicacité du marabout, sa profondeur d’analyse et son opportunisme, en un mot son PRAGMATISME : qualité dont il a fait preuve durant toute son existence.

    Par le Professeur Mouhameth Galaye N’DIAYE
    (Philosophe et théologien)