Blog

  • السنغالي علي نجاي يفوز بالمرتبة الثالثة في مسابقة الدكتور عبد الرحمن العبد الله المشيقح الأدبية في السعودية فرع القصة القصيرة.

    السنغالي علي نجاي يفوز بالمرتبة الثالثة في مسابقة الدكتور عبد الرحمن العبد الله المشيقح الأدبية في السعودية فرع القصة القصيرة.

    شارك السنغالي علي انجاي في مسابقة الدكتور عبدالرحمن العبد الله المشيقح الأدبية فرع القصة القصيرة، والتي نظمت في السعودية بورقة عنوانها
    « طيف الوباء » ، حيث خرج منها حائزا على الرتبة الثالثة.

    وكانت إدارة مسابقة الدكتور عبدالرحمن العبدالله المشيقح الأدبية أعلنت عن انطلاق النسخة الثانية من المسابقة لهذا العام. وكان المجال مفتوحاً للجميع من كل دول العالم للمشاركة في هذه المسابقة في فروعها الأربعة:

    • فرع القصة القصيرة حيث بلغ فيه عدد المشاركين في هذه السنة 1934
    • وفرع القصيدة العربية وبلغ عددها المشاركون 1961 .
    • المقال الأدبي بلغ عدد المشاركين 2668
    • البحث التاريخي : عدد المشاركين 479

    وفي كل فرع يختار ثلاث من بين المشاركين عبر قارات العالم .

    كما تقدر الجوائز المالية لثلاث فائزين من كل فرع من فروع المسابقة.

    ◾نبذة عن الإنجازات العلمية للسنغالي علي انحاي.

    علي انجاي من موليد دولة السنغال ومقيم حاليا في فرنسا/ باريس.

    خريج الأزهر اندام والحاصل على الشهادة الثانوية الأزهرية 2018 .

    -حاصل على الشهادة باكالوريا الحكومية سنة 2018

    -حائز على جائزة المسابقة الوطنية للدراسات الاسلامية سنة 2018

    -خريج كليةالشريعة بفاس المغرب سنة 2021

    ومقيد كذلك في جامعة سوربون بباريس فرنسا كطالب اجازة اللغة والآداب و الحضارات (قسم اللغة العربية ) .

    دكارنيوز

  • السنغال: المعارضة تلغي مظاهراتها وتدعو للتحضير للانتخابات التشريعية

    السنغال: المعارضة تلغي مظاهراتها وتدعو للتحضير للانتخابات التشريعية

    • أعلنت المعارضة السنغالية تعليق المظاهرات التي دعت لها في وقت سابق، وكان مقررا أن تخرج اليوم رفضا لإلغاء ترشح عدد من قادتها للانتخابات التشريعية المقررة نهاية يوليو المقبل.
       
      وقال القيادي المعارض عثمان سونكو إن إلغاء التظاهرات تقرر 
      بعد « دعوات من الشعب الذي أعرب عن قلقه مع اقتراب عيد الأضحى » و »فترة الامتحانات المدرسية ».
       
      وأضاف سونكو خلال مؤتمر صحفي اليوم بداكار، أنه يجب « التوجه بتصميم نحو التحضير للانتخابات التشريعية في 31 يوليو »، مردفا أن الائتلاف المعارض الذي يقوده « سيذهب إلى هذه الانتخابات »، مشيرا إلى أن « لدى المعارضة قوائم بالمرشحين، ولدينا تمثيل في دوائر البلاد ال54 ».
       
      وأكد سونكو أن الرئيس ماكي صال إذا خسر في الانتخابات التشريعية « فلن يتحدث بعد الآن عن ولاية ثالثة »، في إشارة للانتخابات الرئاسية المقررة في العام  2024، والتي لا يسمح الدستور للرئيس الحالي بالترشح لها.
       
      وشهدت السنغال مؤخرا توترا متصاعدا بعد إلغاء المجلس الدستوري ترشيح بعض الأسماء المعارضة على اللائحة الوطنية بينها عثمان سونكو.
       
      وأسفرت هذه التوترات عن قتلى وجرحى، وعلى إثرها اعتقل عدد من الناشطين بينهم قادة معارضون، وقد مثل بعضهم أمام المحاكم.
  • المغرب.. جمعية الأصيل وجامعة جورج تاون ينظمان ملتقى دولي لحوار الأديان

    المغرب.. جمعية الأصيل وجامعة جورج تاون ينظمان ملتقى دولي لحوار الأديان

    أعلنت جمعية الأصيل للتربية والثقافة والتنمية بأبي الجعد عن تنظيم الدورة الثالثة من ملتقى الأصيل الدولي لحوار الأديان، وذلك بتنسيق مع جامعة جورج تاون من العاصمة الأمريكية واشنطن،  حول موضوع: تجليات التكافل في الأديان، وذلك في الفترة من  01 إلى  03 يوليوز 2022، بالقبة المحمدية بمدينة أبي الجعد بالمغرب. 

    وحسب الجهات المنظمة، سيتناول الملتقى المحاور التالية؛ « التكافل في الأديان، تجسيد للمشترك الإنساني » و »التكافل الاجتماعي، بين القيم والسلوك، تعايش وحوار مستمر »، و »المسؤولية المشتركة بين الأديان لتحقيق التكافل الإنساني »، إضافة الى « نماذج تطبيقية لمفهوم التكافل ».

    ويشتمل برنامج الملتقى على ورشات مع الشباب و جولة بالمدينة القديمة،  وجلسات علمية وأمسيات صوفية، ويرتقب أن يُختتم بإصدار توصيات و تكريم المشاركين.

  • الحلقة الثانية من مذكرات الرئيس ماكي صال : « جماعة ساندرين », تتألَّف من أربعة أصدقاء وقعوا معا في حبّ فتاة اسمها ساندرين » .

    الحلقة الثانية من مذكرات الرئيس ماكي صال : « جماعة ساندرين », تتألَّف من أربعة أصدقاء وقعوا معا في حبّ فتاة اسمها ساندرين » .

    تتناول الحلقة الثانية من « السنغال في القلب » كيف انخرط ماكي صال بالسياسة، ملتحقًا بحزب « ٱنْدَ جَفِ الماوي، ثم الحزب الديمقراطي السنغالي، الذي كان يتزعمه عبد الله واد، متطرقاً لجماعة ساندرين.

    يواصل موقع « دكارنيوز » اليوم نشر الحلقة الثانية من مذكرات الرئيس السنغالي ماكي صال « السنغال في القلب »، وهي حلقة تتناول كيف انخرط في المسار السياسي، بالتحاقه بحزب « ٱنْدَ جَفِ » الماوي، ثم القطيعة معه بسبب رفضه المشاركة في الانتخابات، وصولا إلى انخراطه في الحزب الديمقراطي السنغالي، الذي كان يتزعمه آنذاك المعارض الصلب عبد الله واد، دون أن ينسى التطرق لـ « جماعة ساندرين » في فترة دراسته الجامعية.

    ◾السِّياسة بين الوراثة والانخراطِ الشَّخصي.

    إنَّ الانخراط في عالَم السِّياسة؛ كثيراً ما يتمُّ في حضن المدرسة الثَّانويَّة، وإنَّ حركات تلاميذ الثَّانوية والطَّلَبة؛ كثيراً ما تكون مُنطلقاً لاعتناق مُختلَف المذاهب والتَّوجُّهات. بيد أن المؤكَّدَ هو أن الإنسان يتطوَّر. لأجل هذا؛ فإنَّ الشَّابَّ المُعرَّض للماركسيَّة، كما كنت، تحوَّل فيما بعد، إلى ليبراليٍّ اجتماعيٍّ اليوم.

    وهذا لا يعني تغييرَ القناعة الشَّخصيَّة، وإنَّما يعني فقط، أن هنالك تطوُّراً قد حصل.

    يمكن للإنسان أن يرثَ الاهتمام بالسِّياسة، أيضاً، في حُضن أسرته، سواءٌ بمساندة الحزب الحاكم أو بمعارضته.

    كان أبي مُنخرطاً في الحزب الاشتراكيِّ السِّنِغاليِّ، الَّذي كان يعيش في فترةٍ؛ ما زالت آثارُ الحزب الواحد باديةً فيها. فيما يخصُّني أنا، أدركت لَمَّا بلغتُ 16 سنة أن هذا الحزب له سلوك الحزب الحاكِم بعنجهيَّتِه وغطرستِه. ولم يكن مثل هذا السُّلوك يعجبني بتاتاً.

    أنا ولدتُ وترعرعتُ وليوبولد سيدار سنغور على رأس الدَّولة، وأدركت تعثُّرات ديمقراطيَّتنا الفتيَّة. وكان لي مِن العُمر 17 سنة؛ لَمَّا أُعِيدَ انتخابه رئيساً للجمهوريَّة للمرَّة الخامسة بنسبة 82.5 في المئة من الأصوات.

    كان الحزب الاشتراكيُّ يُمثِّل العالَم القديم والدِّيمقراطيَّة المزوَّرة، في تصوُّري. لأجل هذا؛ ما كنتُ أطيق سماعَ الحديث عنه.

    في سنة 1979، حصلت على شهادة نهاية الدِّراسة الإعداديَّة (BFEM)، كما حصلتُ في السَّنة نفسها على شهادة الإعداديَّة الابتدائيَّة (BE). وكانت هذه السَّنة آخِرَ مرَّة نُظِّمَت فيها هذه الشَّهادة.

    ◾الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سيدار سنغور

    إنَّ انخراطي الحقيقيَّ في عالم السِّياسة؛ تمَّ في حضن ثانويَّة غاستون برشي في كولخ. كنت تلميذاً في الثَّانوية حسَّاساً جدَّاً فيما يتعلَّق بالمطالبات الاجتماعيَّة، وربَّما هذه الحساسية راجعةً إلى كوني وُلدت في أسرة متواضعة.

    كنتُ تلميذاً مُنطوياً في بداية التحاقي بالثَّانويَّة، ثمَّ أصبحت مُتفتحاً أكثر بعد ذلك. ما بين 18و20 سنة؛ كنت المتحدِّث الرَّسميَّ باسم زملائي الحداثيِّين. وكان زوجُ أختي عبدو سمب انجاي ، شيوعياً ماويَّاً، ومنتسباً إلى الحزب السِّرِّيِّ المحظور « ٱنْدَ جَفِ » (العمل معاً).

    ووافقَ أيضاً أن هذا الرَّجل كان أستاذي في الرِّياضيَّات لمَّا كنتُ تلميذاً في إعداديَّة فاتيك. إنَّ هذا الماويَّ جعلني عضواً في ذلك الحزب سنة 1980، لكنني لم أكن نشيطاً.

    لم يكن « ٱنْدَ جَفِ » يعني شيئاً كثيراً للشَّباب الأصغر سِنَّاً. ولا بُدَّ مِن القول أن غالبيَّة مَن وُلدوا بعد 1968؛ لا يكادون يتذكَّرون هذا الحزب.

    جدير بالذِّكرِ أن سنة 1970 كانت مليئةً بأعمال العنف والتَّوتُّر في جميع أنحاء العالم.

    في السِّنِغال؛ كان سنغور حاكماً مُتسلِّطاً، دونَ معارضة. ولكن مع كلِّ هذا، فإنَّ الاحتجاجات نشبَت بوتيرة مُطَّرِدة. وهكذا؛ عشنا أحداث مايو 1968، التي قام الطَّلَبة والعُمَّال فيها بشنِّ إضرابٍ عامٍّ، وتفاقمَ الوضعُ إلى حدِّ إعلان حالة الطَّوارئ خلال 1969.

    وفي 1973؛ تمَّ تعديل الدُّستور وإنهاء وضع الحزبِ الواحد. وعلى إثر هذا التَّعديل الدُّستوريِّ؛ أنشأ عبد الله واد، الحزبَ الدِّيمقراطيَّ السِّنِغالي.

    بانخراطي في « ٱنْدَ جَفِ » ؛ أصبحتُ مُنتسباً إلى حركة سياسيَّة سرِّيَّة محظورة. أكتبُ هذه الكلمات؛ وترتسمُ في مُحيَّاي بسمةٌ عابرة، وذلك لأنِّي، وإن كنتُ مُنتمياً إلى حزبٍ سرِّيٍّ محظور، فإنَّ ذلك لم يجعلني أعيش، يوماً، في الأدغال أو في الجبال!.

    ◾الزعيم الصيني ماو تسي تونغ.

    أما رئيسُ هذا الحزب « لاندنغ سافاني » وقادة آخرون، فأُودِعُوا السِّجنَ في يونيو 1975.

    إنَّ حزبَ « ٱنْدَ جَفِ » لم يتم ترخيصه إلَّا في سنة 1982، وذلك بعد وصول عَبدو جوف إلى الحُكم؛ خَلَفاً لسنغور.

    عندما التحقتُ بالجامعة؛ كنتُ مُنخرطاً، بصفة رسميَّة، في الحزب اليساريِّ الماوي »ٱنْدَ جَفِ »، المعروف اختصاراً بـ(MRDN) (الحركة الثَّوريَّة مِن أجل ديمقراطيَّة جديدة). انضمَمتُ إلى الخليَّة الرَّئيسة التَّابعة لجامعة دكار. في هذا الوقت؛ كنتُ في السَّنة التَّمهيديَّة لمعهد علوم الأرض. وكنتُ عضواً مُتحمِّساً بسببِ تأثير زوج أختي، وكُنَّا نخترق وداديات الطَّلَبة، كما كُنَّا نستقطب أعضاء جدداً، داخلَ الغرف في السَّكن الجامعيِّ. هذه النَّشاطات شكَّلَت روح عملي السِّياسيِّ لغاية سنة 1983.

    ◾القطيعة…

    في هذه السَّنة؛ حدثَت القطيعة، ذلك لأنَّ الحزب قرَّرَ عدمَ المشاركة في الانتخابات، وعدم دعمِ أيِّ مُرشَّح وإعلان مقاطعة تامَّة.

    فإدارة الحزب كانت تعتبر هذه الانتخابات مُجرَّد تظاهرة برجوازيَّة. أمَّا أنا؛ فلم يكن هذا الموقف يعجبني كثيراً، وكنت أرى أنِّي لستُ ثوريَّاً بالمعنى المُتعارف عليه للكلمة. ولم أخضع، دائماً، لما يُسمَّى »الانضباط الحزبيَّ ». وكنت أرفضُ الذَّهاب لبيع صحيفة « جاي دولي بي » (Prolétariat)، بالصِّياحِ في الشَّوارع. لم أكن أجدُ نفسي مُستعدَّاً للقيام بمثل هذا العمل.

    ابتعدتُ عن الحزب لمَّا تمَّ اتِّخاذُ قرار مقاطعة الانتخابات؛ لأنِّي ما كنت أريد أن أبقى سلبيَّاً. وبناءً على ذلك؛ دعمتُ المُعارِضَ الأقوى عبد الله واد.

    نشبَ نقاشٌ داخلي على مستوى الحزب؛ لأنَّ البعض كان يرى بأنَّ عدم المشاركة في هذه الانتخابات موقف تفريط، كما أن فيه تفويت المساهمة في صناعة التَّغيير في البلد. أمَّا الآخَرون؛ فقد استمرُّوا في الدَّعوة إلى المقاطعة. وأنا كنتُ من بين الَّذين يرون بأنَّه تجب المشاركة في الانتخابات، وكنتُ بذلك جمهوريَّاً!.

    لم أكن يوماً من أولئك الَّذين يقبلون الرَّأيَ المفروض عليهم، أولئك الَّذين لا يراعون الخَطَّ الوسط ولا يعرفون في حياتهم إلَّا فكراً أُحاديَّاً.

    لكي يفهمَ الإنسان مساري الإيديولوجيَّ؛ لا بُدَّ أن يقوم بتحليل مُختلف مراحل حياتي. فأنا لم يكن لي قطُّ خطٌّ أحاديُّ الأبعاد.

    ابتداءً من الصَّفِّ الثَّالث التَّكميلي الثَّانوي؛ كنتُ مِمَّن يُشار إليهم بالبَنان فيما يتعلَّق بالاحتجاجات. ومن ثمَّ كنت المتحدِّثَ باسم الزُّملاء في الجماعة.

    إنَّ الانتساب إلى حركة ماويَّة، كان شيئاً منطقيَّاً، بالنِّسبة لي. في هذا الوقت كان « أنده جف » حزباً مُهمَّاً في السِّنِغال. وكان يوجِّه خطاباته، خصوصاً، إلى الشَّباب والنُّخبة المثقَّفة، ويدعوهم إلى أفكار ماو تسي تونغ. وكان هذا الحزبُ يجمع، في حضنه، الشُّيوعيِّين، بلا شكٍّ، ولكنَّه كان يُشكِّل أيضاً نقطةَ تلاقٍ لجميع المثقَّفين الثَّوريِّين والوطنيِّين الجادِّين.

    في ما يخصُّني؛ فإنَّني لم أكن شيوعيَّاً لينينيَّاً ولا ماويَّاً، إنَّما كنتُ من الَّذين يريدون أن يعملوا دونَ أن يقعوا أسرى لأيَّة إيديولوجيَّة مُحدَّدة.

    كنت شابَّاً حديث الالتحاق بالجامعة. وكان الوضع يتطلَّب من أمثالي الانتساب إلى هذه الحركات الثَّوريَّة الاجتماعيَّة، الَّتي ترفع شعارَ صراع الطَّبقات وسُلطة العُمَّال، الَّتي كانوا يُسمُّونهَا بكلِّ اعتزاز « دكتاتوريَّة البروليتاريا ».

    ◾الإعجاب بمانديلا وديغول وماو.

    لا أَمَلُّ مِن تكرار القول أن « ما بين السِّنِّ الثَّامن عشر إلى العشرين، إمَّا أن يكون الشَّخص ميَّالاً إلى رفض كلِّ شيء، أو يشعر بحاجة عميقة إلى الإصلاح ».

    دونَ أن أكون أسيراً لأيَّة إيديولوجيَّة مُتحجِّرة أو مُقدَّسة؛ فإنِّي كنتُ أريد أن أرى الأمورَ تتحرَّك.

    في مُقابلةٍ مع صحيفة « جون أفريك » سنة 2012، وُجِّهَ إليَّ سؤالٌ « مَن هُم الأشخاص الَّذين تقتدي بهم في مجال السِّياسة؟

    خلال جوابي؛ ذكرتُ أوَّلاً شخصين، لم يُفاجِئ ذكري لهما أحداً، هما : نلسون مانديلَّا وشارل ديغول. الأوَّل، بسبب بطولتِه الأسطوريَّة الَّتي مكَّنَتهُ من الوقوف بصلابة أمام سُلطة قويَّة وغاشمة على حساب حُرِّيَّته. أمَّا الثَّاني؛ فَلِجُرأته ووطنيَّته. أمَّا الاسم الثَّالث؛ فإنَّ ذِكري له كان قد أحدث انتفاضةً عند المتحدِّث معي، إنَّه: ماو تسي تونغ!.

    بعد ذلك؛ بيَّنتُ أنَّه يمكن للإنسان أن يكون اشتراكيَّاً ليبراليَّا؛ مع الإعجاب بالقائد الكبير: ماو. أعتقد أن الثَّورة الصِّينيَّة لها جوانبها الإيجابيَّة، أن أُعِيدَ تقييمُها على ضوءِ ظروف عصرِها. كلامي، هنا، لا يتعلَّق بالفترة الرَّهيبة للثَّورة الثَّقافيَّة، وإنَّما يتعلَّق بالبصمة الكبيرة لماو تسي تونغ، ولرؤيته السِّياسيَّة العامَّة.

    المناضل الأفريقي ضد الفصل العنصري نلسون مانديلا.

    وإليكُم مثالٌ على القضايا الَّتي أتَّفق فيها مع ماو، وهي قولُه: « لتحقيق النَّصر؛ لا بُدَّ من اكتساب الأرياف وتطويقِ المُدن بها ».

    عندما كنتُ في بيكين في 2018 بجانب الرَّئيس الصِّينيِّ شين جي بينغ؛ اغتنمتُ هذه الفرصة، لأُبدي له تقديري الكبير لأربعين عاماً من الإصلاح والانفتاح الَّتي جعلَت الصِّين القوَّةَ الاقتصاديَّةَ الثَّانية في العالَم.

    إذاً في سنة 1983؛ ابتعدتُ عن الحركة الماويَّة السِّنِغاليَّة، بسبب انتهاجها خطَّاً راديكاليَّاً، تمثَّل في مقاطعة الانتخابات. وعلى هذا الأساس؛ فإنَّني صَوَّتْتُ في تلك الانتخابات للسَّيِّد عبد الله واد، وخرجتُ مِن حزب « أنده جف ».

    ◾الحزب الديمقراطي السنغالي.

    إنَّ الحزبَ الدِّيمقراطيَّ السِّنِغاليَّ، كان يُجسِّد ليبراليَّة عمَّاليَّة. ومِن حُسن الحظِّ؛ أن حُرِّيَّة أخذِ المبادرة كانت مُحترَمةً في هذا الحزب. هذه الفلسفة اللِّيبراليَّة هي الَّتي اعتنقتُها، منذ ذلك الوقت، مع دعمِ جانبها الاجتماعيِّ. بيد أنَّه ما بين 1983 و1988؛ كنت في عِرَاكٍ طُلَّابيٍّ دونَ أيَّة صبغة سياسيَّة حزبيَّة.

    هذا الموقف لم يخلُ مِن تعريضي للمخاطر. ولا أذهب إلى حدِّ القولِ بأنِّي كنتُ مُضطَهَدا، لكن حدثَ، خلال هذه الفترة، أنَّه مِن بين السِّنِغاليِّين الثَّلاثة، مِن دفعتي، الَّذين تخرَّجُوا من معهد علوم الأرض، والرَّاغبين في مواصلة دراساتِهم العُليا في الخارج، وقاموا بالاجراءات اللَّازمة؛ كنتُ الوحيدَ الَّذي تمَّ رفضُ ملفِّه.

    عشيَّةَ عزمي على السَّفر للالتحاق بجامعة ترانت في إيطاليا، بعد أن حصلتُ على منحة دراسيَّة مِن وكالة التَّعاون الإيطاليِّ، اتَّصلَ بي شخصٌ، من إيطاليا، تلفونيَّاً ليقولَ لي إنه لا يفهم ما يحدث، وذلك لأنَّ جواز سفري، سُحِبَ مِن بين جوازات السَّفَر الَّتي قُدِّمَت إلى الوفد الإيطالي، وأنَّه طلبَ معرفةَ السَّبب من جامعة دكار، وأخبرَ بأنِّي سأسافر لاحقاً مع جماعة أُخرى.

    تلقَّيتُ هذا الخَبر في الوقت الَّذي كنتُ مُنكبا على ترتيب أمتعتي، وبعد أن أعدَّتْ لي أُمِّي كمِّيَّةً من الكعكِ، وبعدَ أن كنتُ سعيداً جدَّاً؛ لأنَّ هذه هي المرَّة الأولى الَّتي سأسافرُ فيها للالتقاء بثقافة أُخرى.

    ◾الرئيس الفرنسي السابق شارل ديغول

    يبدو أنَّه كان هناك مسؤولٌ عالي الرُّتبة في جامعة دكار، هو الَّذي كان يعمل لإعاقة ملفِّي حتَّى لا أسافر.

    هذا المسؤول الجامعيُّ الكبير؛ كان يدَّعي بأنِّي سبقَ أن عاملتُه مُعاملةً مُخلَّة بالاحترام اللَّازم في حقِّه، وأنَّه على أساس ذلك؛ طلبَ منِّي الاعتذار، كي يُمرِّرَ ملفِّي من جديد. أمَّا أنا؛ فكنت أرفضُ الرُّضوخ لهذه المهزلة دون أدنى ندم.

    لم يكونوا يريدون أن أقومَ بدراسات عُليا، وفقَ المقولة الاستعماريَّة: « ما دُمتَ بِلَا نخبة واعية؛ لن تكون لديك مشكلة ».

    وهذا التَّعثُّر في الحظِّ، هو العامل الأوَّل الَّذي جعلني أخوض حلبةَ السِّياسة بحماسٍ أكبر.

    ◾إنضمامي إلى حزب واد.

    أمَّا العامِل الثَّاني، الَّذي لا يقلُّ أهمِّيَّةً؛ فيكمن في أنَّه حدث خلالَ انتخابات سنة 1988؛ إيداع المُعارِض عبد الله واد السِّجنَ، بعد أن حصلَ على المرتبة الثَّانية بنسبة 25.80% من الأصوات. وبعد هذه الانتخابات؛ حدثت اضطراباتٌ وأعمالُ عنف في البلد؛ لأنَّ الكثيرين كانوا يرونَ عدمَ شرعيَّة هذه الانتخابات. وأُعيدَ انتخاب الرَّئيس عبدو ضيوف مع الزَّجِّ بواد في غياهِب السِّجن، بدعوى أنَّه عارضَ نتائج الانتخابات في الشَّوارع.

    وبعدَ الإفراج عنه؛ ذهب واد إلى فرنسا لطباعةِ كتابٍ له، ثمَّ عادَ إلى البلد في فبراير 1989، ودعا إلى عقد اجتماعٍ سياسيٍّ حاشِد لحثِّ الأُطُر والشَّباب على الانضمام إلى حزبِه بغرضِ تطوير الأمور في البلد.

    ◾الرئيس السنغالي السابق عبدالله واد

    وفي اليوم التَّالي؛ ذهبتُ إليهِ لأُعلنَ له انضمامي إلى حزبه، لأنِّي كنتُ أراه المعارضَ الوحيد الَّذي يتمتَّع بالمصداقيَّة، وأنَّه وحدَه القادر على تغيير الأمور. وكنتُ أريد أن أكون من الَّذين يساهمون في إحداث هذا التَّغيير.

    في هذا الوقت؛ لم يكن لي أيُّ طموحٍ سياسيٍّ، على المستوى الوطنيِّ، وكنتُ أريد، فقط، أن أضعَ لَبِنَتي الخاصَّة في صرحِ التَّغيير هذا.

    وفي ختام هذا الفَصل؛ لا بُدَّ لي من القول » إنِّي خلالَ هذه الفترة، لم يكن اهتمامي الوحيد في مجال الدِّراسة والنِّضال السِّياسي تقديم التَّضحيات…، بل إنِّي كنت، مثل بقيَّة الطَّلَبة، مولعاً بسماعِ الموسيقى في الأمسيات ».

    اليوم، في بعض الأحيان، تتردَّد في أُذني أصداءُ الأنغام الموسيقيَّة الَّتي كنتُ أستمع إليها. وهناك أغنية أسطوريَّة لِـألفا بلوندي: « بريغادير سبري » (brigadier sabari). أن هذه الأنغام الموسيقيَّة، عندما يرتادني نغمُها من جديد؛ فإنَّها تذكِّرني بأيَّام نضالي الأولى في الثَّانويَّة، وأنا شابٌّ صغير.

    شهدَت سنة 1989، إنتاج منوَّعات موسيقيَّة كثيرة، وكان الكلُّ يستمع إليها في السَّكن الجامعيِّ. ومِن هذه المنوَّعات الموسيقيَّة: جاز مع جونكولتزنومايليس داوس ولويس أمسترونغ وغيرهم. وكانت هناك أيضاً حركةُ الريغي الموسيقيَّة مع بوب مارلي وبيتير توش وبورنينغ بير. كما كانت هناك موسيقى البوب مع مايكل جاكسون وإلتون جون وليونيل ريشي…هذا إلى جانب الأنغام الموسيقيَّة الإفريقيَّة مع بيمبيا جاز ويوسواندور وبابا مال وعمر بين وتيون سيك وإسماعيل لوه وتوره كندا وخلم…

    ◾جماعة ساندرين.


    لقد تركَتْ هذه السَّنوات الجامعيَّة في نفسي آثاراً وذكريات جميلة. وكنتُ مُنخرطاً في جماعة أصدقاء لا يُفارق بعضُهم بعضاً، وكانت صداقةً لن تنمحي من ذاكرتي. فكانت صداقتي أنا مُثيرةً للشَّفقة؛ إذ كنتُ لا أُتقن الأساليب الماكرة ولا الحسابات السِّرِّيَّة. وفي السِّياسة أيضاً؛ لم يكن لي أيُّ طموح في تولِّي السُّلطة، ولم تجرِ، يوماً، في خُلدي، مثلُ هذه العبارة: « لو كنتُ رئيساً للجمهوريَّة » أبداً، كانت صداقة جماعة تُسمَّى: « جماعة ساندرين », وكانت تتألَّف من أربعة أصدقاء في وحدة H، من السَّكن الطُّلَّابيِّ في جامعة دكار. هؤلاء الشَّباب الطَّلَبة الأربعة، وقعوا، معاً، في حُبِّ فتاةٍ طالبة اسمها ساندرين. وتعاهدوا، فيما بينهم، على عدمِ سعي أيٍّ منهم للفوز وحدَه بقلب هذه الفتاة، وألَّا يتنافسوا فيما بينهم مِن أجلها. وكلُّ مَا فعلوا؛ أنَّهم شكَّلُوا جماعة تعرف بـ »عصبة ساندرين ».

    إنَّ كلَّ هذه الأمور، ساهمَت في بلورة شخصيَّتي اليوم، وجعلتني أنتقلُ مِن رجل يساريٍّ إلى حامل راية الاحتجاجات، ثمَّ صديق مُخلص ووفي، ثمَّ أصبحت ليبراليَّاً اشتراكيَّاً.

    وإلى حلقة أخرى من مذكرات الرئيس ماكي صال.

    #ترجمة الكتاب / أ. الإمام الحسن سك.

  • موريتانيا تقيم الشراكة مع الأمم المتحدة حول التنمية

    موريتانيا تقيم الشراكة مع الأمم المتحدة حول التنمية

    سيد ابراهيم الداه – اعلامي موريتاني

    افتتح معالي الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الانتاجية السيد / محمد المصطفى الملقب إدوم ولد عبدي ولد الجيد ، صباح اليوم الجمعة في انواكشوط أعمال ورشة للتشاور حول النتائج الأولية لتقييم إطار الشراكة من أجل التنمية المستدامة 2018-2022 بين بلادنا و برامج الأمم المتحدة .

    وخلال كلمة له بالمناسبة قال الأمين العام أن هذا الإطار هو ثمرة تعاون وطيد بين الحكومة الموريتانية ومنظومة الأمم المتحدة، وهو يقدم آلية لدعم تنفيذ المشاريع التنموية كما أنه يعتمد على استراتيجية النمو المتسارع و الرفاه المشترك، و خطة الأمم المتحدة للساحل و أجندة 2030 لأهداف التنمية المستدامة.

    وأشار إلى أن تقييم هذا الإطار، الذي تم إعداده من طرف خبراء مستقلين، سيمكن من الوقوف على مدى تحقق الأهداف المرسومة مسبقا، ورسم معالم إطار التعاون المستقبلي الذي يغطي الفترة 2023 – 2027.

    وأضاف الأمين العام أن النشاطات المدرجة في الإطار المذكور موضوع التقرير” و التي لا شك أنها تأثرت بفعل جائحة كوفيد 19 التي خيمت على العالم خلال السنتين المنصرمتين ” تغطي الحكامة الرشيدة ، و التنمية المستدامة ،والحد من الهشاشة و دعم صمود الساكنة الهشة، و هي بذلك تنسجم تماما مع أولوياتنا الوطنية المدرجة في تعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد والشيخ الغزواني و برنامج حكومة الوزير الأول السيد محمد ولد بلال.

    بدوره قال المنسق المقيم لمنظومة الأمم المتحدة في موريتانيا السيد الشيخ فال ، أنه تم تطوير إطار الشراكة بين موريتانيا والأمم المتحدة بناء على استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك، التي أعدتها الحكومة الموريتانية للفترة 2016-2030 وخطة عملها الخمسية الأولى 2016-2020.

  • مقابلة خاصة لدكارنيوز مع الطالب عبد الله غاي بطل جائزة « الإيسيسكو » (بيان) لأفضل نص إبداعي للإلقاء التعبيري باللغة العربية

    مقابلة خاصة لدكارنيوز مع الطالب عبد الله غاي بطل جائزة « الإيسيسكو » (بيان) لأفضل نص إبداعي للإلقاء التعبيري باللغة العربية

    وقفات عند مسيرته العلمية ومشاركته في جائزة الإيسيسكو :
    عبد الله غاي من مواليد 1998 بطوبى ، درس القرآن الكريم في سن مبكر حتى حفظه في عام 2009 على يد الشيخ المقرئ خادم انجاي رشيد من معهد دار الفرقان بمدينة طوبى .
    وبعد حفظه للقرٱن الكريم ، عاش ثلاث سنوات في دراسة العلوم الشرعية واللغة العربية عند المجالس العلمية ، ثم رحل إلى سينلويس في عام 2012، والتحق بمعهد تيسير العسير ولازم حلقات الشيخ أحمد الخير جوب بن الشيخ سرين مور جوب صباح مساء ليل نهار ، و أنهل من تلائد درره وطرائد جمانه حتى قوي شوكته وعضد ظهره في أساسيات العلوم الشرعية، ثم جاءت فرصة الذهاب إلى المغرب في 2015، فسافر إلى المملكة المغربية ثم أرخى ركابه وأنخت جنابه في مدرسة الإمام بتطوان (شمال المغرب).
    وبعد ثلاث سنوات حصل الطالب عبد الله غي شهادة البكالوريا (الرتبة الأولى في المركز) قاطفا ثمار التكوين الناجع في الشريعة واللغة.
    ثم منح له فرصة التسجيل في مؤسسة دار الحديث الحسنية العامرة بالرباط ، وتابع فيها دراساتته في العلوم الشرعية والإنسانية واللغات.
    كما سجل في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط (جامعة محمد الخامس) السنة الأولى.

    أما عن فكرة مشاركته في مسابقة الإيسيسكو ، يقول عبد الله غي : « جاءني رفيق دربي وصديقي محمد الأمين جوب صاحب الخبرة في المسابقات الدولية، وأخبرني عن المسابقة ومجرياتها ، فشجعني بالمشاركة علما أنه يعرف مستواي ،مع أني كثيرا ماأتخوف في خوض المغامرات والتجارب المختلفة، ولو لا يكلفنا بأي ثمن. وهكذا شاركت مع توجيهات الأمين ونصائحه. حتى منّ الله عليّ بتوفيقه الفوز بالرهان.
    كانت التجربة مشوقة جدا، إذ هي أول مشاركتي في مسابقة ذي قامة دولية كإسيسكو، وكان أهم شيء بالنسبة إلي هو المشاركة لما فيه من التحدي وفعل شيء غير معتاد تماما وخاصة في ظل بداية جائحة كوفيد19، إذ تعرفت خطوات منهجية وتقنيات تساعد المترشح للفوز باللقب.
    وحلمي أن لا تتوقف هذه التجارب المثيرة والمفيدة حتى نستطيع أن نمثل دولتنا في مسابقات محلية وعالمية خير تمثيل، كما أدعوا المستعربين برفع روح التحدي في محاولة المشاركة في مسابقة كهذه، إذ هي ثراء لتكوين الطالب ولرفع روح الإبداع في مشارعه الأكاديمية والشخصية.
    والحمد لله أولا وآخرا.
    الشكر موصول لكل من دعمني ماديا ومعنويا » .

    حرّر المقابلة : محمد الأمين غي .
    تاريخ 05 سيبتمبر 2020 .

  • 🔴 محكمة دكار تطلق سراح جميع المعتقلين البالغ عددهم 84 شخصا و تحكم على ديجي فال بالسجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ.

    🔴 محكمة دكار تطلق سراح جميع المعتقلين البالغ عددهم 84 شخصا و تحكم على ديجي فال بالسجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ.

    أفرجت السلطات السنغالية عن 84 من سجناء السياسة والرأي كانوا معتقلين احتياطيًا على ذمة اتّهام بالمشاركة في المظاهرات التي دعاها قادة الائتلاف تحرير الشعب »يووي أسنكوي » في 17 يونيو الماضي رفضا على قرار مجلس الدستوري، والتي رفضها حاكم دكار.

    افتتحت جلسة المحاكمة منذ الساعة التاسعة صباح الإثنين ، واستمرت لغاية 16 ساعة، وخلالها جرى مثول المعتقلين واحدا تلو الآخر، حيث يضم نائبان ديجي فال ومام جارا فام رغم اعتقالهما احتياطيا دون رفع حصانتهما البرلمانية.

    ووجهت النيابة العامة لائحة اتهام ضد المعتقلين منها المشاركة في مظاهرة غير مرخصة والإخلال بالنظام العام، كما طالبت من القاضي إصدار حكم على النائب ديجي فال بصفته وكيل التنظيم للمظاهرات بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ لغاية 6 أشهر.

    وبعد مداولات ونقاشات ساخنة بين الهيئة الدفاعية من المحامين والنيابة، قرر القاضي في الغرفة الرابعة إطلاق سراح جميع المعتقلين و إدانة النائب ديجي فال لمدة 6 أشهر مع وقف التنفيذ وفرض غرامة مالية تقدر ب 100.000 فرنك سيفا عليه.

    وفي وقت سابق، أفرجت السلطات عمدة بلدية غيجواي أحمد حيدرا بعد الحكم عليه لمدة شهر مع وقف التنفيذ.

    وأعلن حيدرا بعد خروجه من سجن سابيكوتان أنه سيقدم طعنا ضد الحكم حيث وصفه جائرا، فيما ضرب موعدا مع الصحافة لنقطة صحفية مساء اليوم في مقر بلدية غيجواي من ضواحي العاصمة دكار.

    دكارنيوز

  • استمرار تألق أغنية الفنان نضال نصر « مش غلط « 

    استمرار تألق أغنية الفنان نضال نصر « مش غلط « 

    يستمر النجم نضال نصر بحصد النجاحات الكبيرة التي حققتها أغنيته الجديدة  » مش غلط  » , والتي أطلقها منذ أقل من شهر على قناته الرسمية بموقع يوتيوب .

    ونتيجة لهذا النجاح الكبير , قامت العديد من محطات الراديو العربية حول العالم ببث الأغنية عبر أثيرها منها اذاعات صوت الغد اللبنانية و راديو دلتا  .

    كما قامت العديد من القنوات الفضائية بعرض الفيديو كليب على شاشتها وضمن برامجها , منها قناة أرابيكا , وكذلك قناة اغاني TV , لتكون ضمن الاغاني التي احتلت المراتب الأولى في مختلف الدول العربية .

    كما كان لافتاً الانتشار الواسع الذي حققته أغنية  » مش غلط  » بين الجالية العربية في مختلف الولايات الأمريكية , حيث قام الآلاف بمشاركتها على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي , معبرين عن اعجابهم الكبير بهذا العمل الرائع .

    الجدير بالذكر أن الأغنية تجاوزت حاجز 225 ألف مشاهدة على يوتيوب , وهي من كلمات محمد ناكوزي  , ألحان أحمد عقاد , توزيع ماجد ضاهر … والكليب من إخراج ألان عازار

    شاهد الأغنية :

  • عاجل / الصحفي أحمد حيدرا عمدة بلدية غيجواي حرّ طليق وفق محاميه الأستاذ بامب سيسه.

    عاجل / الصحفي أحمد حيدرا عمدة بلدية غيجواي حرّ طليق وفق محاميه الأستاذ بامب سيسه.

    أفتتحت جلسة المحاكمة لعمدة بلدية غيجواي أحمد حيدرا منذ صباح اليوم الإثنين 27 يونيو 2022 في المحكمة الفرعية بغيجواي من ضواحي العاصمة السنغالية وسط حضور جماهيري حاشد من أنصاره.
    ورفعت النيابة العامة عدة اتهامات عالقة على عمدة بلدية غيجواي منها المشاركة في مظاهراة غير مرخصة والإخلال بالنظام العام ، وإثر مثوله أمام القاضي لم يعترف المعتقل جميع الاتهامات الموجهة إليه،  واعتبرها سياسية بحتة.
    من جهتها،  طلبت النيابة العامة من المحكمة الفرعية إدانة المعتقل بالسجن لمدة 6 أشهر ، واعتبار شهر واحد كامل من وقف تنفيذ الحكم  مع فرض غرامة مالية بقيمة 50.000 فرنك.

    وأكد الأستاذ المحامي محمد بامب سيسه عقب صدور القرار، أن القاضي لم يتبع النيابة العامة على طلبها بل قرر أخيرا إفراج الصحفي أحمد حيدر مع وقف تنفيذ الحكم عليه لمدة شهر ، وبالتالي يعود عمدة بلدية غيجواي إلى أهله حرا طليقا.

    وتتزامن هذه القضية مع افتتاح جلسة المحاكمة في محكمة العدل بدكار للنائبين مام جارا فام وديجي فال مع عدد كبير من الشباب الموقوفين  منذ 17 يونيو الماضي خلال مظاهرات حاشدة دعاها قادة الائتلاف تحرير الشعب « يووي أسكنوي » رفضا على قرار المجلس الدستوري،  وحتى وقت إعداد هذا التقرير لم يتم نطق الحكم عليهم.

    #دكارنيوز

  • المغرب: د. محمد التهامي الحراق يصدر  “الأنوارُ لا تَتَزَاحَم »

    المغرب: د. محمد التهامي الحراق يصدر  “الأنوارُ لا تَتَزَاحَم »

    صدر كتاب جديد للباحث المغربي والفنان الصوفي الدكتور محمد التهامي الحراق بعنوان « الأنوارُ لا تَتَزَاحَم..من أجلِ أُفقٍ تحريريّ بالدّين لا مِن الدّين »، عن “دار أبي رقراق للطباعة والنشر” بالرباط، وضمن سلسلة “مسارات في البحث”،  يندرج الكتاب الجديد ضمن مسار بحثي وفني وإعلامي يشتغل عليه المؤلِّف تحت اسم “الفكر الذاكر”؛ مسار يُعنى أساسا بقضايا الفكر الإسلامي المعاصر وأسئلة التدين الرّاهن من مدخل ثلاثية “العقلنة” و”الروحنة ” و”الجمال”.

     يواصل الحراق مسار بحثه الحفري بفتحِ منحى آخر لترسيخ ما يدعوه بـ “الأفق الثالث”؛ أفق يريده مشترَكا إنسانيا روحانيا، ورحموتيا نورانيا، بين العقل والإيمان، بين السؤال والحال؛ بعيدا عن وَهْمَي القطيعة أو التلفيق بين أنوار الإسلام وأنوار الحداثة.

    الدكتور محمد التهامي الحراق

    ووفق االمؤلف فإن هذا الكتابُ يأتي « ليشكّلَ لبنةً أخرى في مسار بحثنا عن علامات الأفق الثالث الذي يحرّرنا من إميَّةِ التعصب للدين أو ضد الدين، ومن إميّة التحرر من الدين أو إنكار الحرية، ومن إميَّة القطيعة أو التلفيق، موضحاٌ أن هذه الثنائيات/ الإميّات ليست سوى تفريعات جزئية عن ثنائية الإيمان والعقل، أو الدين والحداثة.

    وبين الحراق أن هدف الكتاب هو التركيز على أهمية الحوار النقدي بين أنوار الإسلام وأنوار الحداثة، ودوره في تشكيل أفق مفتوح لتحرير الإنسان بالدين لا من الدين؛ وتابع  » ذاك الحوار الذي نستعير له من الميراث العرفاني عنوان (الأنوار التي لا تتزاحم) ».

    وجاء الكتاب مُوزَّعا بين “مدخل” موسَّعٍ، أبرزَ فيه المؤلفُ المعالمَ المرجعية لأفق “الأنوار التي لا تتزاحم”، وفَصلين متكاملين، تضمن الأول دراسات ومقالات تُعمِّق معالم هذا الأفق؛ فيما الفصل الثاني عبارة عن حوارات معرفية موسِّعَة ومضيئة لتلك المعالم أجرتها مع المؤلفِ دة.سناء بن سلطن.

    ومما ورد في الكتاب « ثم إن الرجوع إلى تاريخ الإسلام يجعلنا نقفُ على معالم وبذور وإرهاصات أنوار العقلانية والإنسية داخل الثقافة الإسلامية كما بيَّنّا، مثلما يُفضي الرجوعُ إلى تاريخ أنوار الحداثة إلى الوقوف على أنماط من الجهل العقلاني في هذا التاريخ. فقد عرفت الثقافة الإسلامية العنايةَ بالعقل والعلوم وتمجيد الإنسان والانفتاح الثقافي والنزوع إلى تحرير العقل في بحثه عن الحقيقة، مثلما عرفت أنوارُ الحداثة وامتداداتها أشكالا من قمع الحريات وإبادة الإنسان والحروب العالمية والاستعمارية. وقل العكس أيضا، عرف تاريخ الإسلام التعصبَ والقتل ومحاصرة الفلسفة والعقلانية، وعرفت أنوارُ الحداثة تحرير العقل من أشكال الوصاية الكهنوتية والتجبّر ضد العلم وحرية البحث. لذا، تقتضي « الأنوارُ التي لا تتزاحم » عقد قراءة تقرن بين ما يُحرِّر تاريخَ الإسلام من آفات محاربة العقلانية والإنسية والعلم، وبين ما يحرر تاريخ الأنوار الأوربية من آفات محاربة الدين والقيم الروحانية ومنابع تغذية الظمأ الأنطولوجي للمعنى ».

    ويُذكر أن الكتاب الجديد يقع في 332 صفحة، وقدْ تصدَّرتْ غلافَ طبعتهِ الأنيقةِ لوحةٌ بهية لآية النور: “نورٌ عَلَى نُور” (سورة النور، الآية 35)، رسَمَهَا بإبداعيةٍ الخطاطُ الفنان محمد المصلوحي، وهو الكتابُ الثامن في لائحة أعمال محمد التهامي الحراق المنشورَة، والمُنْجَز الخامس الصادر عن “دار أبي رقراق” بالرباط.