Blog

  • كولخ ؛ مدينة باي تختتم النسخة التاسعة على جائزة الشيخ الحاج إبراهيم نياس لحفظ وتجويد القرٱن الكريم بتكريم الفائزين وسط حضور كوكبة من العلماء والمشايخ.

    كولخ ؛ مدينة باي تختتم النسخة التاسعة على جائزة الشيخ الحاج إبراهيم نياس لحفظ وتجويد القرٱن الكريم بتكريم الفائزين وسط حضور كوكبة من العلماء والمشايخ.

    أقيم يوم الجمعة 30 أبريل 2022 في مدينة باي بكولخ ، الحفل النهائي لجائزة الشيخ الحاج إبراهيم نياس لحفظ وتجويد القرٱن الكريم في موسمها التاسع بحضور الخليفة العام للفيضة التجانية الشيخ محمد الماحي نياس وإمام الجامع الكبير الشيخ التيجاني علي سيسه.

    كما حضر في الحفل الرسمي، الشيخ محمد السنوسي خليفة الشيخ إبراهيم انياس في نيجيريا وأمير الأسبق لولاية كنو، بجانب أفراد من عائلة الحضرة التجانية ووفود رسمية من البيوتات الدينية.

    وعلى جانب المشايخ ، برز حضور شخصيات سياسية أبرزها السيدة حوى جوب امباكي مديرة المكتب الجديد المنشأ لدعم الدارات القرٱنية وإدماج حملة الشهادات العربية في الرئاسة الجمهورية ممثلة للحكومة السنغالية، ورجل الأعمال سرج امبوب عمدة بلدية كولخ .

    جرت فعاليات النسخة التاسعة لهذا الحدث القرٱني برعاية سامية وتكريمية للشيخ المرحوم سيدنا علي سيسه الذي يعتبر باب الفيضة التجانية ووالد الأئمة في الجامع الكبير.

    افتتح الحفل الختامي بٱيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات صادرة من الشخصيات الدينية والسياسية ، وأغلبها كانت تركز على تشجيع المبادرة ودعمها حفظا لتراث المشايخ الدينية وتكميلا لمهمتهم في الحقل القرٱني والدعوي.

    جاءت كلمة الشيخ محمد الماحي نياس العائد من عمرته في مكة المكرمة قبل يومين من الحدث شاكرا جميع العاملين في الجائزة ، كما أطلق نداءً لكافة المدارس القرآنية إلى تلبية الجائزة والعمل في تطويرها وتعزيزها لرفع مستواها الوطني والإقليمي إلى العالمي.

    سماحة الخليفة يقدم للشيخ محمد السنوسي درعا تكريما له لجهوده المبذولة في خدمة الفيشة التجانية في نيجريا

    من جانبه، تحدث الشيخ محمد السنوسي الخليفة العام للفيضة التجانية في نيجريا وأمير الأسبق لولاية كنو على ضرورة دعم الجائزة ماديا ومعنويا.
    وفي السياق ذاته، وجه شكره وتقديره للحضرة الإبراهيمية وجميع العائلة التي تنتسب إلى الشيخ إبراهيم نياس بحبهم وحرصهم الشديد على القرٱن الكريم.

    وبدورها، تحدثت السيدة امباكي حوى جوب باسم رئيس الجمهورية حول جهود الحكومة السنغالية في دعم الكتاتيب القرٱنية والمستعربين جميعا.
    كما أكدت سعادتها أنها بصدد إستعداد زيارات ميدانية واسعة في شتى المدارس القرآنية والمدارس العربية لمعرفة مشاكل الفاعلين فيها ومحاولة إيجاد حلول عنها.

    وقرأ القرّاء المشاركون في المسابقة على مسامع الحاضرين في الحفل النهائي ٱيات في مواقع شتى من كتاب الله المجيد بأصوات رائعة هيجت مشاعر الجميع وأبكت أصحاب النفوس الضعيفة لمافيها من قراءة رائعة فريدة من نوعها لماتحتوي أحكام القراءات والتجويد .

    وبعد أن تناول المسؤولون والشخصيات الدينية الكلمات، قرأ الشيخ عبد الملك إبراهيم نياس بصفته رئيس اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ الحاج إبراهيم نياس لحفظ وتجويد القرٱن الكريم خطابا هاما، شكر بكل ود فيه جميع الحاضرين في الحفل من أبناء الحضرة والشخصيات الدينية والسياسية.

    كما ذكر سماحته، في خطابه المراحل التي مرت بها الجائزة منذ تأسيسها بمبادرة من الخليفة الراحل الشيخ أحمد التجاني إبراهيم نياس رحمه الله، والأيادي الخفية التي تعمل بكل جد واهتمام لنجاحها سنويا.
    وبعد انتهاء من كلمته، باشر بالإعلان رسميا على مسامع الحاضرين أسماء المتفوقين الأوائل على الجائزة، حيث تم تكريم 18 متسابقا ومتسابقة حسب ترتيب نتائجهم ، والخمس الأوائل كاتالي :


    -الفائز بالمركز الأول هو الحاج مالك باه من إقليم جربل وجائزته تقدر ب 10 ملايين فرنك سيفا مع هدايا ثمينة تتعلق ب6 مجلدات من كتب تفسير الشيخ الحاج إبراهيم نياس مع أشرطة الكاسيت المسجل فيها صوتيا بالعربية والولفية.
    -الفائز بالمركز الثاني: مالك درامي من كولخ وجائزته تقدر ب 4 ملايين فرنك سيفا مع هدايا ثمينة.
    -الفائز بالمركز الثالث محمد المامون جوب من غامبيا (مدرسة ابن تيمية) وجائزته تقدر ب 3 ملايين فرنك سيفا مع هدايا ثمينة.
    -الفائز بالمركز الرابع : الشيخ إبراهيم باه من مدرسة (عبد الله نياس لتحفيظ القران الكريم) 2 مليون مع هدايا ثمينة.

    الفائز بالمركز الخامس : عبد الله انجاي مدرسة (دار الأرقم بن أبي الأرقم) 1 مليون فرنك سيفا مع نفس الهدايا المذكورة.

    واستمرت الفعاليات بتكريم الفائزين المتبقين من الجائزة، قبل أن يختتم الإمام الشيخ أحمد التجاني سيسه بدعاء خالص لصالح الحاضرين في الحفل وجميع أسرة العلم في السنغال وفي العالم الإسلامي قاطبة.

    تغطية خاصة لموقع #دكارنيوز

  • دكار… جمعية سفينة النجاة لنشر معارف أهل البيت عليهم السلام تحتفل بيوم القدس العالمي.

    دكار… جمعية سفينة النجاة لنشر معارف أهل البيت عليهم السلام تحتفل بيوم القدس العالمي.

    تحت رعاية جامعة المصطفى العالمية فرع السنغال،
    نظمت جمعية سفينة النجاة لنشر معارف أهل البيت عليهم السلام ندوة علمية تخليدا لذكرى#يوم القدس العالمي الذي أطلقه زعيم الثورة الإيرانية سماحة السيد الإمام الخميني ( قدس الله سره) في يوم السابع من أغسطس 1979 لآخر يوم الجمعة في شهر رمضان المبارك عن نصرة الشعب الفلسطيني .

    وافتتحت الندوة بسورة الفاتحة وآيات من مطلع سورة الاسراء « سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير،،، … »، تلاها الدكتور إسماعيل بيرنيا مدير جامعة المصطفى العالمية لدى دكار .



    بصفته أمينا عاما للجمعية ، رحب السيد مختار بارو جميع الحاضرين الذين لبوا نداء الإمام الخميني نصرة للقدس وللشعب الفلسطيني المظلوم من قبل الكيان الصهيوني الغاصب.
    واستمر كلمته بالحديث عن موقف السنغال حكومة وشعبا جنب الشعب الفلسطيني ومساندتهم منذ نيل السنغال استقلالها في عام 1960 ، كما أن المشايخ الطرق الصوفية أظهروا تعاطفهم مع القدس في كثير من المواقف.
    وقال السيد بارو ملخصا كلمته :  » أن القضية الفلسطينية هي إنسانيّة وإسلاميّة و أهم قضية في تاريخ الحديث نظرا لكون القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وٱله وسلم ، فدعمها دعم للعدالة والحقوق والسلام، وهذا مادفعت جمعية سفينة النجاة بتنظيم هذه الندوة العلمية  » .

    و تناول السيد حامد جالو ورقة ثرية بالمعلومات عائدا إلى المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية، وأهمية رفع شعار القدس كعاصمة الأبدية لفلسطين .

    من جانبه، تحدث الشيخ موسى نجاي عن فكرة الخميني حول يوم القدس العالمي مذكرا نبذة عن خطاب الخميني في عام 1979 : « أدعو جميع مسلمي العالم إلى اعتبار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، التي هي من أيام القدر ويمكن أن تكون حاسمة أيضا، في تعيين مصير الشعب الفلسطيني، يوما للقدس. و أن يعلنوا من خلال مراسيم الاتحاد العالمي للمسلمين، دفاعهم عن الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني المسلم ».

    ووفقا له ، فإن إطلاق ٱخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس دعوة إلى توحيد الصفوف بين العالم الإسلامي للتعبير عن مساندتهم للشعب الفلسطيني وللقضية التي دامت في هذا العام 74 عاما قضية إنسانية وإسلامية للعالم أجمع.

    وتخللت الندوة ،عزف أنشودة تضامنية من قبل تلاميذ مدرسة السبطين في غيجواي حول القدس والأيام العصيبة التي تمر بها في هذه الحالة معبرين عن أسفهم وحزنهم تماما.

    هذا، واختتمت الندوة التي حضرها مشائخ وعلماء من وجهاء غيجواي إحدى ضواحي العاصمة السنغالية بمائدة إفطار جماعي أعقبتها جلسة استماع الدعاء للشعب الفلسطيني المظلوم.

    دكارنيوز.

  • خاطرة : المفسرون والمفتون الرمضانيون : وقفة تأملية.

    خاطرة : المفسرون والمفتون الرمضانيون : وقفة تأملية.

    بعد الأمس عرضنا لكم شيئا بسيطا حول التفاسير الرمضانية، مبينين فيه موقفنا ورأينا في المنهج الذي به تسير تلك التفاسير، وقد سبق كذلك أن تكلمنا حول الفتوى التي قام به أحدهم في إحدى القنوات، حول مسألة ( جواز الزنا عند الضرورة )
    وقد لاحظنا أن كثيراً ممن يحملون الفقه وليسوا فقهاء، قد اغتروا في تلك المسألة كما اغتر فيها الرجل، بدليل أنها وردت في الشيخ الخليل ، وجئنا بملاحظات وتساؤلات حول ما أورده الشيخ الخليل، وما ذهب إليه الرجل، وأخيرا شفى غلتنا فضيلة الأستاذ محمد الأمين صاله – أيده الله ونصره وزاده بسطة في العلم والجسم – في المسألة حيث بينها بيانا عجيبا .
    واليوم سوف نضطر على الوقوف على المفسرين والمفتين بأنفسهم، وما فائدة الوقوف عليهم ؟
    ذلك أن الوقوف على هؤلاء يبين لنا الكثير الكثير، وبه نعرف هل هم في الحقيقة يستحقون القيام بهذا المهام أم لا ؟

    المفسر وما أدراك من المفسر ؟
    المفسر هو ذلك العالم الذي له باع طويل في علوم القرآن، بما فيها القرءات وغيرها ، وفي علوم اللغة العربية بما فيها النحو والصرف والبلاغة … وكذلك في علوم الشريعة الإسلامية بما فيها الحديث ومصطلحه ، والفقه وأصوله … وغير هذه من العلوم التي تمكنه من تفسير الكتاب تفسيرا علميا صحيحا وسليما، وقد ذهب البعض إلى أن المفسر المعاصر يجب أن يكون ملما بعلوم العصر ليتمكن من إعطاء القرآن بعده الحضاري .

    المفتي وما أدراك من المفتي ؟
    فالمفتي أيضا هو ذلك المسلم العالم بأحكام الشرع الإسلامي وفق شروط مخصوصة تؤهله الوصول إلى درجة الإفتاء .
    وإذا قمنا بمقارنة هذين التعريفين مع ما يجري في كثير من القنوات التلفزيونية نجد أن هناك فرقا كبيرا ، و بونا شاسعا، بين من يقومون به في بعض القنوات والمساجد، وبين من يجب أن يقوموا به، فيمكن أن نقول -إن صح التعبير- أن أكثر القنوات والمساجد، وكلوا هذه الأمانة إلى غير أهلها؛ لذلك ضلوا وأضلوا كثيرا من الناس، مفسرون يفسرون القرآن بغير علم، ولاهدى من الله ، ومفتي يفتي في المسائل الشرعية ولم يفقه الله في الدين، ولنا في هذا أمثلة لاتعد ولا تحصى، وما صاحب الشجرة عنا ببعيد، ومن هو صاحب الشجرة يا ترى ؟
    في هذه الأيام انتشر في الشبكات التواصل الاجتماعي، مقطع فيه رجل يفسر قوله تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم …) تفسيرا غريباً
    وفسر ( فيما شجر بينهم ) ب : الشجرة التي بينهم !!!
    وما نوع هذه الشجرة يا أهل الدراية ويا أولي الألباب ؟
    وكان البعض لايكادون يصدقون أن هذا الرجل يقوم بتفسير القرآن الكريم، فيظنون أنه ممازح يمزح، فإذا وجدنا له حلقات تفسير متعددة في اليوتوب، وحوله زمر يستحضرون حلقاته هذه، والعجيب الأعجب في هذا الأمر، أن هذا الرجل- فيما أدركنا من الأخبار- كان والده شيخاً كبيراً في منطقته له أتباع كثر، وبعد وفاته قام هذا الابن مقامه، وتربع على كرسيه، لكنه مع الأسف الشديد لا يتمتع بعلم يمكنه من أن يكون خير خلف لخير سلف، وفي أمثال هذا يقول مولانا الشيخ الحاج مالك عليه رضى المالك في كتابه ( كفاية الراغبين فيما يهدي إلى حضرة رب العالمين )
    ما معناه : ( وقد جعلوا هذا الشأن العظيم والثناء الجسيم لعبة الصبيان، وضحكة الشيطان، حتى يتوارثونه، كلما كان واحد منهم، كانوا يجلسون ابنه مقامه، صغيرا كان أو كبيرا، ويلبسون منه الخرق، ويتبركون به، وينزلونه منازل المشائخ، فهذه مصيبة قد عمت، ولعل هذه الطريقة قد تمت فاندرست آثارها ) ص / 122
    شآبيب رحمة المولى ومغفرته على ضريح مولانا الإمام الحاج مالك سي مود، ولقد صدق من قال : إن العلماء وإن كانوا فهم أحياء .

    وأكيد أنكم لاحظتم ما لاحظت في القنوات التلفزيونية السنغالية عندما يستهل علينا شهر رمضان المبارك، قد يقول قائل: ماذا لاحظت ؟
    ألاحظ دائما كأن هذا الشهر العظيم هو موسم العجائب والغرائب فينا، وفيه تسمع كل شيء، وفيه يظهر شياطين الإنس أمام الشاشات، ولكل مذهب وآراء يؤيد بها مذهبه:
    هذا يفتري على الله ورسوله كذبا، وذاك يفتري على شيخه كذبا ويغلوا في حقه، وآخر يطعن في الإمامين الجليلين: الإمام البخاري والإمام مسلم، وآخرون يكفرون أولياء الله ومن تبعهم بدون علم؛ فيقف العالم المقسط بينهم حيران لا يدري أيمينا يمشي، أم يسارا، أم أماما يمضي، أم وراء يرجع، فيكون مثله كمن سافر وأغلق غرفته، ومكث في سفره أشهراً ولما رجع وجد أن الفيران خلفوه وراءه، وحفروا في زوايا الغرفة حفرات متعددة، وبعد رجوعه فتح الباب فإذا الفيران يتسابقون كلما أراد أن يقتل فأرة خرجت أخرى من جهة أخرى، فاندهش ووقف وسط البيت حيران، فهذا مثل العالم المقسط علماء الشاشات الرمضانية؛ فالغرفة هي المجتمع، وصاحب الغرفة هو العالم المقسط، وعلماء الشاشات الرمضانية هم الفيران، والقنوات هي زوايا الغرفة .

    ربنا لاتؤخذنا بما فعله السفهاء منا .
    ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا .
    إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله .
    وسلام على من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر٠
    وسلام على من اتبع الهدى وخالف النفس والشيطان والهوى.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    بقلم الطالب / غلام المرشد
    الجمعة 29 أبريل 2022م
    تواون /في حضرة المرشد

  • غوتيريش يزور السنغال السبت لبحث عدة ملفات مع ماكي صال

    غوتيريش يزور السنغال السبت لبحث عدة ملفات مع ماكي صال

    يزور الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش السنغال بعد غد السبت 30 ابريل إلى غاية 2 مايو 2022، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن مصدر دبلوماسي سنغالي.

    وينتظر أن يتباحث غوتيريش مع ماكي صال الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، حول جملة من الملفات بينها الوضع الأمني في منطقة الساحل.

    وسيناقش الطرفان بحسب وسائل إعلام سنغالية سبل « تجنب انهيار الاقتصادات الإفريقية »، بفعل تداعيات جائحة كوفيد -19، والحرب الروسية الأوكرانية.

    وكان ماكي صال وغوتيريش قد تباحثا هاتفيا في وقت سابق حول الأوضاع في المنطقة، كما ناقشا مسألة السلم والأمن والاستقرار في منطقة غرب إفريقيا.

    المصدر؛ القناة الإخبارية الأفريقية.

  • رئيس البرلمان العربي يهنئ « الشيخ آدم محمد نور  » لانتخابه رئيساً لمجلس الشعب بجمهورية الصومال

    متابعة – عبد العزيز اغراز

    هنأ السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ،الشيخ آدم محمد نور (مادوبي) لانتخابه رئيساً لمجلس الشعب بجمهورية الصومال الفيدرالية، معربا عن تمنياته له بالنجاح في أداء مهامه، والمسؤولية الملقاة على عاتقه، حفاظا على أمن واستقرار جمهورية الصومال الفيدرالية .

    وأعرب رئيس البرلمان العربي عن أمنياته لمجلس الشعب الصومالي، بالتوفيق في النهوض بمسؤولياته الوطنية والدستورية، بما يلبي طموحات الشعب الصومالي في التقدم والازدهار.

  • مقال : الأدب السنغالي العربي بين الواقع والمأمول.

    مقال : الأدب السنغالي العربي بين الواقع والمأمول.

    بقلم الكاتب عمر لي.


    لا يمكن الحديث عن الأدب السنغالي العربي قبل العروج إلى العمل الكبير الذي صنَّفَه « الدكتور عامر صمب » والذي يحمل هذا العنوان؛ إنه استطاع أن يلمس الشعراء السنغاليين بطريقة تاريخية مع ذكر المدارس التي ينتمون إليها، ويبدو أن المدارس كانت مدارس زمكانية أكثر من كونها فكريّة أو أدبيّة؛ فالمدارس التي تناولها إنّما جاءت تبعا لموطن الشاعر ومسكنه، وهذه الدراسة للأدب لم تكن تتوغل في دراسة نوعية الشعر ولونه، ولم تكن كذلك تحلّل الشعر بطريقة أدبيّة عميقة، ولعلّ تحفّظ الكاتب الذي كان مؤرّخا أكثر ممّا كان أديبا هو الذي جعله يقف موقف المريد الصامت لحرَم الكتَّاب الذين يعتبرهم أشياخا ينبغي عليه استلام كلامهم على بكرة أبيه، أوإضفاء كل هالات التقديس على منتوجاتهم من دون تناول هذه الأعمال بطريقة نقدية، وتحليلها تحليلا أدبيا يتجاوز اللفظ ويتوغّل في المعنى، ليلمس في النهاية مناقبها الشعرية ومثالبها، إضافة إلى قلّة باعه في الشعر؛ وهذا يجلو في أشعاره التي أوردها في الكتاب وزعمه أنه واحد من الشعراء….ولعل « السيد جورتي سيسي » في كتابه « السنغال والثقافة الإسلامية » قد استطاع بجرأته الأدبية أن يتناول بعض الأعمال الأدبية بنقدها ودراستها هرمينوطيقيا وأدبيا، خلافا عن « الدكتور عمر محمد صالح با » الذي -رغم علوّ كعبه في البحث والأدب- لم يعامل النصوص الواردة في كتابه كأديب ناقد ومحلل جريء، بقدر ما عاملها كأي مؤرخ سنغاليّ يريد إبداء الجوانب اللامعة في التاريخ السنغالي… ومن هنا سنقسّم الأدب السنغالي على مراحل ثلاث لمزيد من التبسيط:

    المرحلة الأولى:

    انطلاقا من كلّ هذا أستطيع أن أدّعي -وأرجو أن أكون مخطئا- بأنّ في تسمية الأدب القديم الذي كتبته الأقلام السنغالية بالأدب السنغالي شيئا من التجاوز، وأقصد بالقديم: من كتابات « الشيخ عمر الفوتي تال » إلى كتابات عصر « الشيخ إبراهيم انياس »؛ ذلك أن هذه الكتابات لا تكاد تتسم بطابع سنغالي، بل إن أي قارئ اطلع عليها مجرّدة من أسمائها لا يكاد يميّزها عن الأعمال العربية البحتة، فالأسلوب جاهليّ تارة وعباسيّ تارة أخرى؛ ومن قرأ « الدواوين الست » « للشيخ إبراهيم انياس » من دون أن يطّلع على اسم الكاتب لخُيّل إليه أنّ الكاتب إنما هو رجل عربيّ عاش في الزمن الجاهليّ بلغته الكلاسيكية، أو في الزّمن العباسي بمعانيه العباسية. ولعلّ التكوين العلمي هو السّبب، فالكتب التعليمية التي كان السنغالي يتشربّها كانت بعيدة عن المجتمع السنغالي، والأشعار التي كان يدرسها الشاعر السنغالي لا تتعدى العصر العباسي، ولعل أوّل كتاب سنغاليّ اعتمِد للتدريس كان هو « المقدّمة الككية » الذي أُلّف في « النحو » عند نهاية القرن الثامن عشر، ثمّ لا يعني أنه راعى البيئة السنغالية فيه، مما يعني أنه كان من الصعب جدا أن يوجد شعراء سنغاليون يتميّزون بأدب يحمل طابعا سنغاليا، بحيث يمكن لمس مزاياه وخصائصه. لكن كل هذا لا يعني أن القوم كانوا جامدين لم يحاولوا الانعتاق من المألوف، فقد ابتكر طائفة منهم، حين جاءوا بمعاني جديدة وأوزان جديدة لكن بلغة قديمة، وبغياب طاغ للثقافة السنغالية، اللهم إلا في بعض المساجلات التي كانت تقع بين الشعراء كالمساجلة الشهيرة بين « الشيخ أحمد بمبا » و »القاضي مجخت كل » حيث نلاحظ استعمالا للغات المحلية في ثنايا القصيدة.

    المرحلة_الثانية:

    وفي النصف الثاني من القرن العشرين برز شعراء سنغاليون ينزعون إلى التجديد، صحيح أنهم ابتدؤوا بعض أشعارهم بالمقدمة الطللية، مع إهمال الوحدة العضوية، لكنهم حاولوا توظيف الأسماء السنغالية، والإسهام في واقعهم، واستنطاق بيئتهم، إضافة إلى تخليد بعض الوقائع بأشعارهم، كالشاعريْن المفتّشيْن: « شيخ تيجان غاي » و »محمد الأمين عاج »…. في فترة كان الأدب الفرنسي السنغالي يسلك طريقة سريعة نحو التقدّم والعالمية، حيث جاوزوا فن « ليوبولد سيدار سنغور » وطرقوا الفن الروائي، فتألقوا فيه، ترجمت أعمالهم إلى لغات متعددة، ولعل « المغامرة الغامضة » و »الرسالة الطويلة » حين تخطتا حدود العالمية، أسهمتا كذلك في إيقاظ الأقلام، وفي كسب احترام النقاد العالميين. بيد أن الأدب العربي ظلّ يرسف تحت قيود التقليد ويمشي بخطى بطيئة يغازل الشعر ويتشبث به من دون أن يطرق باب القصص. لكن لا يعني كل هذا أن القوم لم يكونوا يهتمون بالنثر؛ فقد كانت هناك خطب نثرية قوية، ورسائل جزلة، وتقريرات كذلك جميلة.
    وإذا نظرنا إلى تطور الأدب وولادة المدارس الأوربية التي أثرت في الأدب العربي والمصري، الذي كان من المحتمل أن يَطال الكاتب السنغالي؛ بفضل الوشيجة العلمية والأدبية التي كانت تربط القاهرة بالسنغال، وبميلاد المدراس الأدبية المصرية الشهيرة، نجد أن الكاتب السنغالي ظلّ محافظا، اللهم إلا في بعض اللقطات التي كانت تنفلت من بعض الأقلام السنغالية، بيْد أنها لم تحاول اكتشاف الأجناس الأدبية التي اكتشفها الكاتب المصري والعربي…وقد تعود هذه المحافظة وهذه الحبوة الأدبية إلى توجّه الكاتب السنغالي إلى الشعر للاحتفاظ بالتراث الشعري السنغالي من جهة وللإمساك بتلابيب اللغة من جهة أخرى، إضافة إلى قلة إنتاج المثقف السنغالي بالعربية، واعتماد اللغة العربية وسيلة للتعمق في الدين.

    المرحلة_الثالثة:

    لقد أخذ الشعر العربي في القرن الحادي والعشرين يحبو ويكبر إلى أن أخذ يتعاطاه الشاعر السنغالي الشاب « بابا آمادو فال » وإلى أن استطاع أن ينافس الشعر العربي الحديث، حيث تألق الشاعر « محمد الأمين جوب » في « مسابقة أمير الشعراء » وأخذ بشعره يجذب انتباه الجماهير العربية ويبهرهم، كما صدرت دواوين حديثة تكاد تنافس الدواوين الشعرية في العالم العربي، كالذي أصدره كل من « الكجوري » و »الدكتور محمد انيانغ » و »حماه الله صو » و »عبد العزيز لوح »، إضافة إلى المسابقات الشعرية العالمية التي تألق فيها السنغاليون من أمثال الشاعر « انجوغو انجينغ » وغيره.

    الأجناس_الجديدة:

    هذا وقد برزت أقلام جديدة في القرن الحادي والعشرين لتطرق الأجناس الجديدة كالرواية مثلا؛ حيث أصدر الروائي المهندس أبو بكر انجاي روايتين، ولعل قصته القصيرة الحائزة على « جائزة أفرابيا » تكون العمل السنغالي الأول الذي تخطى حدود العالمية في الفن القصصي المكتوب بالعربية؛ ويلاحظ أن العملين الأولين كانا يتسمان بكلاسيكية صارخة؛ في لغتها وأسلوبها وسردها وحبكتها، وإن كانا واقعيَّيْن من حيث تناولهما الأحداث التي تمس بالمجتمع السنغالي أو العربي أحيانا… مثلما تطرّق بعض الأقلام إلى السيرة الذاتية، لكن معظم الأعمال التي كتبت في هذا الفن لا ترقى لتستحق أن تحسب من السيرة الذاتية؛ فالأسلوب الذي استعمله « الدكتور خديم امباكي » في  » من وحي السبعين » لم يكن راقيا، حيث يشبه الأسلوب التقريري، إضافة إلى غياب اللغة الأدبية والافتقار إلى خصائص السيرة الذاتية، والرواية التي صدرت حديثا بعنوان « وأخي موسى » تكاد تجعل القارئ في حيرة من أمره فلا يدرك أيقرا سيرة ذاتية أم سيرة غيرية، إضافة إلى غياب آليات ذلك الجنس الأدبي واتسام الطبعة بأخطاء مطبعية لا تليق بكتاب أدبي، ويلاحظ في الأعمال النثرية تشابها صارخا بين لغة الفكر ولغة الكتابة، ذلك أن التعبيرات كانت في بنيتها وتركيبها تشبه كثيرا أساليب اللغات المحلية. هذا وقد ظهرت الرواية التاريخية لتسهم في بلورة الأدب السنغالي العربي من جهة، ولنشر التاريخ والثقافة السنغاليّيْن من جهة أخرى، ويذكر على سبيل المثال « على آثار القوم » و »رحلة إلى الشيخ أحمد بمب -طول الله عمره- » وهما روايتان رائعتان في رسالتهما، لكنهما -رغم تفاوتهما- كذلك لم تسلما من بعد جذري عن الخصائص والآليات. ولم ترقيا إلى مستوى سلسلة الروايات التاريخية التي كتبت باللغة الفرنسية تحت عنوان: العظماء الأفارقة » ولا إلى كتابات المغربي « عبد الإله بن عرفة »

    دورالنظام التربوي

    وفي خضمّ هذه المبادرات الرائعة يظل النظام التربوي يعتمد على القَصَص المصري والعربي في صدد تعليم الأدب وتقييمه، ولعل في تبني هذه الأعمال السنغالية، أو في الاقتباس من بعضها، خدمة للأدب السنغالي وتحفيزا للأقلام الشابة، لكن رغم أهمية تبني الأعمال السنغالية فإن على أصحابها كذلك أن يصقلوا أقلامهم لترتقي ولتنافس الأعمال الأدبية العالمية.

    دورالكيانات الأدبية

    لقد شهدت السنغال قيام نواد أدبية أسهمت في تشجيع الأقلام الأدبية إلى أن حمل الشعلة « نادي السنغال الأدبي » الذي نظّم أمسيات شعرية، وعملت على مرافقة الشعراء إلى المشاركة في المهرجانات الافتراضية، وإلى تقديم أشعارهم إلى بلد مليون شاعر، بيد أن هذا فقط لا يكفي لدفع عجلة الأدب السنغالي؛ ذلك أن الأدب لا يقتصر فقط على الشعر، بل أكاد أدعي بأن القَصَص ليس بأقل أهمية من الشعر في الصعيد العالمي وفي تصوير الثقافة السنغالية والتناغم مع واقعها، فالشعر ضيق وغيور، ليس يحتمل ولا يستهدف إلا القليل، إذا قارنّاه بالقصة والرواية؛ ثم إن هذه الرمزية الطاغية التي تلوح في الأفق قد تضيّق خناق الشعر وتقلل من جمهوره ليصبح أرستقراطيا بامتياز؛ حيث لا يكاد معظم القراء السنغاليين يفهمونه إلا القليل منها، إضافة إلى ما أشار إليه « الدكتور إحسان عباس » في كتابه « اتجاهات في الشعر العربي المعاصر » من أن توظيف التراث الشعبي الأفريقي -رغم أهميته- يكاد يكون عائقا على الشاعر الأفريقي؛ لا سيما حينما يكون القارئ العربي كسولا لا يحاول معرفة ما يعنيه الشاعر من هذه الكلمات التي يوظفها، أو تلك القناعات التي يتقمصها، مما يجعل الشاعر السنغالي الحداثي يضطر إلى أن يكتب شعرا عربيا بحتا من دون أن يلجأ إلى أفريقيته مراعاة للقارئ العربي الذي قد لا يفهمه، ومن هنا أرى وجوب مراعاة الهوية الأفريقية في الشعر العربي الحديث، كما أرى أهمية الاعتناء بالقصة، لتسد التقصير الذي قد يعتور الشعر لطبيعته.

    جهود_فردية

    ومن الجدير بالذكر أن الشعر العربي أصبح تلك الفتاة التي يخطبها كل الشباب، بفضل تألق السنغاليين المذكورين وبأسباب أخرى. ولعل (مجازات) المسابقة الشعرية التي نظمها قناة « توحيد تيفي » بمبادرة من الشاعر « عبد الأحد الكجوري » خير دليل؛ إذ برز في المسابقة شعراء يتسمون بلغة شعرية قوية وبأسلوب أخاذ، وكلهم لو حظي بمرافقة موفقة يستطيع أن يكون قامة شعرية شامخة. مثلما نجد في المسابقة الأدبية التي أتت بمبادرة من « الشاعر محمد بوسو » إقداما كبيرا إلى كتابة القصة، مثلما نلمس من أكثرهم روحا روائيا وخيالا واسعا، لكن يلاحظ كثيرا افتقار الكتّاب إلى آليات القصة واعتمادهم كثيرا على المعايير الكلاسيكية، مما يعني وجود فراغ هائل ينتظر من يسده في هذا الفن.
    ويتجلى دور النوادي الأدبية في خلق فرص للكتابة باقتراح مسابقة سنوية للقصة القصيرة و الرواية وبإصدار الرواية الفائزة باسم النادي مثلا، والسعي إلى تبنيها في النظام التربوي، كذلك بمحاولة تنظيم دروات في هذه الفنون. ولقد كانت « مجموعة أخبار السنغال » قد بدأت مبادرة رائعة في تحفيز الكتّاب، غير أنها لم تلبث حتى تركتها.
    وفي الختام يبقى على الكتّاب هم الآخرون أن يحفزوا القراء على نقد أعمالهم ودراستها بحرية وجرأة طافحتين، لأن في ذلك إحياء لأعمالهم، بيد أننا نلاحظ إحجاما وصمتا مؤسفيْن تجاه قراءة الأعمال الأدبية ونقدها، مما يقف حاجزا ضد حياة الكتب من جراء الحرص على حياة الكاتب.

    لي

  • في مباراة مثيرة … مانشستر سيتي يتغلب على ضيفه ريال مدريد بأربعة أهداف لثلاثة .. في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

    في مباراة مثيرة … مانشستر سيتي يتغلب على ضيفه ريال مدريد بأربعة أهداف لثلاثة .. في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

    حقق مانشستر سيتي فوزا مثيرا بنتيجة 4-3 على حساب ضيفه ريال مدريد، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

    المباراة بين الفريقين لعبت على ملعب « الاتحاد »، مساء الثلاثاء، وذلك ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

    وشهدت الدقيقة الثانية من عمر المباراة، تسجيل مانشستر سيتي لهدف التقدم عن طريق البلجيكي كيفن دي بروين.

    وفي الدقيقة 11، أضاف البرازيلي جابرييل جيسوس الهدف الثاني لمصلحة مانشستر سيتي.

    وقلص ريال مدريد الفارق في الدقيقة 33 عبر نجمه الفرنسي كريم بنزيما.

    وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، حيث سجل فيل فودين الهدف الثالث لصالح مانشستر سيتي في الدقيقة 53.

    لم يتأخر رد ريال مدريد كثيرا، واستطاع في الدقيقة 55 تسجيله هدفه الثاني عبر البرازيلي فينيسيوس جونيور.

    وبالدقيقة 74، أعاد مانشستر سيتي فارق الهدفين، عن طريق الهدف الرابع الذي سجله البرتغالي بيرناردو سيلفا.

    واستمرت الإثارة في المباراة، وعاد ريال مدريد مجددا في المباراة بهدف من ركلة جزاء سجله بنزيما في الدقيقة 83.

    مرت بقية الدقائق دون أي تغيير، لتنتهي موقعة مهرجان الأهداف بتفوق السيتي، ويتأجل حسم التأهل للنهائي لمباراة الإياب، والتي ستقام الأربعاء المقبل على ملعب « سانتياجو برنابيو ».

  • الجمعية الإسلامية لخدمة التصوف تنظم للمرة الثانية توزيع مساعدة مالية رمضانية لصالح الدارات القرٱنية.

    الجمعية الإسلامية لخدمة التصوف تنظم للمرة الثانية توزيع مساعدة مالية رمضانية لصالح الدارات القرٱنية.

    في صباح يوم الإثنين 25 أبريل 2022 ، أقامت الجمعية الاسلامية لخدمة التصوف برئاسة المرشد الديني مام شيخ امباكي حو باه حفلة تكريم مشايخ الدارات القرٱنية تحت برنامج « مساعدة مالية رمضانية » وهي المرة الثانية من أنشطتها الاجتماعية في  » مسكن مامون » بالعاصمة دكار .
    حضرت الحفلة شخصيات كبيرة من مختلف البيوتات الدينية والحركات الاسلامية والجمعيات الخيرية ومشائخ الدارات القرٱنية .

    جرت الحفل وسسط حضور شخصيات سياسية أبرزها السيدة  حوى جوب امباكي مديرة المكتب الجديد المنشأ لدعم الدارات القرٱنية وإدماج حملة الشهادات العربية في الرئاسة الجمهورية ممثلة للحكومة السنغالية،  ورجل الأعمال سرج امبوب عمدة بلدية كولخ.

    وعلى هامش الحفل،  ألقى سرج امباكي حو خطابا رسميا بالعربية أمام الحاضرين عائدا إلى أسباب تنظيم هذه المبادرة.
    تجدون الخطاب الكامل عبر الرابط 👇👇

  • بلدية يوف في العاصمة السنغالية داكار تنظم مهرجانا إنشاديا من أجل فلسطين

    بلدية يوف في العاصمة السنغالية داكار تنظم مهرجانا إنشاديا من أجل فلسطين

    نظمت بلدية يُوفْ بالعاصمة السنغالية داكار مهرجانا إنشاديا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وسط حضور شعبي مكثف.

    و افتتح المهرجان بتلاوة آي من الذكر الحكيم، تلاها استعراض فني و إنشادي للعديد من الفرق الإنشادية المحلية بحضور السفير الفلسطيني لدى السنغال الدكتور صفوت ابرغيث.

    هذا، و خصصت فرقة « خالي جامي » يعني (أطفال جمعية الشباب المسلمة بيوف) أنشودة رائعة للشعب الفلسطيني، حيث تطرقت إلى الآلام التي يعيشها الشعب الفلسطيني العزل أمام الآلة العسكرية الصهيونية. كما عبرت عن عمق التعاطف السنغالي و خاصة سكان مدينة يُوف مع الشعب الفلسطيني.

    و كانت المناسبة فرصة لتكريم عمدة البلدية من قبل السفير الفلسطيني، و ذلك تقديرا لجهوده المضنية في خدمة القضية الفلسطينية، و جعلها حاضرة في نفوس سكان يُوف.

    و في كلمة له، جدد عمدة بلدية يوف سيدنا عيسى لاي صمب عهده بالقضية الفلسطينية، مدينا الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني و المسجد الأقصى المبارك، مشيرا إلى أن بلدية يوف لن تدخر جهدا في كل ما من شأنه خدمة القضية الفلسطينية عبر الدبلوماسية الشعبية.

    و أشار سعادته إلى أن فترة ولايته ستشهد تحولا ملموسا للقضية الفلسطينية في يوف، و ذلك عن طريق إحيائها و ترميزها عبر المهرجانات الفنية و التبادل الثقافي على الصعيد الشعبي.

    و وعد سعادة العمدة أنه في الأيام القليلة القادمة سنرى خبرا سارا من البلدية فيما يخص فلسطين و شعبه، متمنيا دوام التوفيق و الثبات و السداد للشعب الفلسطيني أمام الغطرسة الإسرائيلية.

    و خلال ترجمته لكلمة السفير الفلسطيني باللغة المحلية، تطرق الناشط الصحفي محمد منصور انجاي، عضو اللجنة التنظيمية لهذا المهرجان، تطرق إلى رمزية مدينة القدس و المسجد الأقصى المبارك و الانتهاكات الإسرائيلية التي يشهدها في ظل هذه الأجواء الرمضانية، لاسيما في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك التي يعتكف فيها المرابطون داخل أولى القبلتين، و ثاني المسجدين، و ثالث الحرمين الشريفين، و مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.

    كما قدم شرحا وافيا عن تاريخ الصراع، و أهم المراحل و المحطات التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ عام 1948 إلى يومنا هذا، داعيا الأهالي إلى المزيد من الاهتمام بقضايا المسلمين و على رأسها القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية المركزية للأمة الإسلامية.

    و شارك في المهرجان المئات من الأهالي، كما حضره السلطات المحلية، و نواب العمدة، و كافة أعضاء المجلس البلدي، و السلطات الدينية و التقليدية و الفنية.

    التقرير: الصحفي محمد منصور انجاي

  • تحقيق : دائرة « مقدمة الخدمة » تقدم إفطارات يومية في مسجد طوبى … وقفة عن سير الأعمال بين قيمة الميزانية ونسبة المستفيدين.

    تحقيق : دائرة « مقدمة الخدمة » تقدم إفطارات يومية في مسجد طوبى … وقفة عن سير الأعمال بين قيمة الميزانية ونسبة المستفيدين.

    دائرة « مقدمة الخدمة » تقدم إفطارات يومية في مسجد طوبى … وقفة عن سير الأعمال بين قيمة الميزانية ونسبة المستفيدين.

    تحقيق / محمد الأمين سيسه لدكارنيوز.

    أجرى #دكارنيوز تحقيقا لمعرفة تفاصيل الأعمال الخيرية التي تقدمها دائرة « مقدمة الخدمة » الهيئة المكلفة بإدارة شؤون مسجد الجامع بطوبى، حيث دأبت على تنظيم إفطار جماعي يومي بالجامع الكبير بطوبى و يستفيد منه آلاف المسلمين الصائمين  » .

    تحدث السيد عبد الله جوب عضو سيكريتاريا الدائرة معنا عن تاريخ بدء هذه الأعمال الخيرية في جامع طوبى، وأهم المراحل التي مرت بها.

    ويقول °جوب°  » تاريخيّا بدأ هذا البرنامج عام 2005 ، حيث كان التنظيم على إشراف وتوجيه لدائرة مقدمة الخدمة تنسيقا وانضباطا ، ومع مرور الوقت يتقدم إلى يومنا هذا،في بداية الأمر لم تكن الميزانية كما هو الحال لكن بفضل الله وعونه وصلت إلى مليون وزيادة في اليوم الواحد،ويتم استهلاك 400 أو 500 كيلو سكر يوميا،وفي بعض الأحايين كيوم الجمعة تتجاوز هذه الكمية حسب العدد،كلما زاد عدد الحضور نزيد على ميزانية الإفطار اليومي في المسجد  » .

    وأردف قائلا « أما مايتعلق بشراء الخبز فنحتاج إلى أكثر من 2000 _إلى 2500 رغيف خبز يوميا لأجل تقديم الإفطار أمام الصائمين  » .

    أما مايتعلّق بمصدر التمويل، فأوضح سرين عبد الله جوب أن هذه التكاليف تجمعها مقدمة الخدمة من المتبرعين وفاعلي الخير والشيوخ وغيرهم،، كما أوضح أن ميزانية وتكاليف هذا الإفطار لا تخرج من خزانة مقدمة الخدمة مباشرة،لكنها مبالغ تجمعها من فاعلي الخير وروادهم « .

    وأضاف أن المستفيدين من هذ الإفطار اليومي قد يتجاوز عددهم إلى أكثر من أربع ألف شخص وزيادة،ومعظمهم من العائلات الفقيرة والمحتاجة والذين يدركهم الصلاة في الجامع الكبير بطوبى أو هم يسكنون قربه ، وأحوالهم الاجتماعية متدنية،وهم بأمس الحاجة إلى هذه المساعدات.

    وللتذكير، أدى الخليفة العام للطريقة المريدية سرين محمد المنتقى امباكي حفظه الله ورعاه زيارة تفقدية إلى الجامع الكبير يوم الأربعاء 20 أبريل 2022 لمتابعة سير العملية.

    وخلال لقاءه مع أفراد الدائرة، استحسن مجهوداتهم القيمة لخدمة الصائمين وإطعام المساكين وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى تضافر الجهود المبذولة لتنظيم باحات المسجد والوافدين إليه يوميا سواء المصلين أو الزائرين للمراقد المقدسة.

    وفي نهاية هذا التحقيق، نذكركم على أن دائرة مقدمة الخدمة أنشئت في عام 1994 تحت إشراف وأمر الشيخ سرين صالح امباكي الخليفة الخامس للطريقة المريدية، ويترأسها الٱن سرين عافية بوصو الإمام الراتب في الجامع، وتتلخص أدوارها بتكوين فريق يضم كافة العاملين في الجامع الكبير ، ويتم تنظيم الإفطار الجماعي في كل يوم خلال شهر رمضان المبارك ، وهي بالفعل أعمال خيرية تستحق التقدير .

    كما دأبت الدائرة على تنظيم جلسات علمية تضم محاضرات وفتاوى دينية يقيمها علماء ودعاة كل يوم خلال شهر رمضان المبارك عقب أداء صلاة العصر في الجامع الكبير، حيث يعالج فيها مواضيع هامة تجذب الانتباه ويستفيد منها طلبة العلوم.